الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009


غيرت رأيي لن أنـــــــــــــــــــــــام أريد أن أتكلم أكثــــــــــر،...
أنا أحبكم كثيـــــــــــراً رغم أن لدي مشكلة عويصة في التفاعل معكم، لكنـــــــــــــي أحبكم، لأنكم سندي دائماً، ولربما تعرفونني أكثر ممن يعرفون من أنا وكيف أبدو، ...
أريد أن أبكي ولكن دموعي لا تطاوعني، أريد أن أقرأ ولكني لا أستطيع، منهكة ولا أستطيع أن أنام، بيتي ملئ بالأشخاص ولا أستطيع أن أحضن أحدهم، كلامي مكرر حتــــــــــــــى أنا سئمت منه،...
في هذه الأثناء أن كسرت عهدي بأن لا أستمع للأغاني ، أنا أسمع أغنية "ما بنكسر صابر" من مسلسل قلوب للإيجار...
أريد أن أستأجر قلباً، من يؤجرني قلبه؟
أريـــــــــــــد قلباً لا يتصيد أخطائي، أريد قلبا يصدقني حتــــى حين أكذب، أريـــــــــــــد قلبا يغمرني بالثقة، أريــــــــــــــد قلبا لا يتركني حين أكون صامتة وكئيبة، أريد قلبي لا يفقد الأمل في بسرعة، الآن غيرت الأغنية لأخرى على نفس صفحة اليوتيوب...
آخ أغنية حزينة أخرى عنوانها "يا دمع عيني"
....

أخبرني أحدهم مرة أنه حين يغضب يذهب إلى ملعب الكرة ويركل عارضة المرمى بعدما رمى والده العمود الذي كان ركله في المنزل، لا أعرف أي شيء عن هذا الشخص الآن ولكني ما زلت أذكره حينما أحزن، تبنيته في قلبي آخا أصغر ومن يومها وأنا أدعو له، تذكروا أن تدعوا له بأن يعوضه الله...
...

اسمع الآن لجوي هيسياشي، اشتقت له، يساعدني على البكاء، تذكرون عبدالرحمن من تدويناتي السابقة؟ ادعوا له لو سمحتوا... هو يجعلني حزينة، هو ابني الافتراضي...

....

أنا غبية، يجب أن لا أحزن، أنا بكامل صحتي وعقلي، وأعيش في أمان و راحة ولدي وظيفة ودخل، أنا حمقاء ! وفوق هذا كله أنا قوية ولا أحتاج من يحبني فالله يحبني وأنا احب جميع الناس ، فيما عدا الأشخاص الأشرار والأشخاص الذين لا يحبونني، انا احب الآخرين أكثر لأن لدي قلبا اكبر وهذه نعمة من الله ، مشكلتي في الحياة اني عاطفية وانفعالية وغير قادرة على ان اقتل الطفلة التي في داخلي، وربما ان هذه هي ميزتي =)



مرحبا، أنا أكتب هنا لأن كل محاولاتي للفضفضة اليوم باءت بالفشل، فكرت أن أدخل "شات" وأكلم أشخاص لا أعرفهم وابوح لهم بكل شيء، ولكنـــي غيرت رأيي لعدد من الأسباب المملة.

فكرت أن أبوح لأمي، ولكنـــــــــــــــي ما إن اقتربت منها حتى بدأت تخبرني عن حلم مخيف حلمته و كانت تفسره تفسيرات مزعجة، وهذه عادة أمي كل يوم ولها حلم أو ذكرى سيئة، طاقتها سلبية أثقلتني بدل أن تريحنــــــــــي!
كلمتني صديقة دعتني لمناسبة لن يسمح لي والدي بحضورها فزادت حسرتي!
حتـــــــــــــــى أقرب صديقة تتجاهلني منذ الأمس واليوم عندما كلمتها وكنت مثقلة بدل أن تواسيني أغلقت متحججة بأن لديها مكالمة أخرى وحين اتصلت بها اعترفت انه لم يكن هنالك مكالمة أخرى لكنها ملت من محادثتي وأنا في هذه الحالة المزاجية!
يومي كان ســــــــــــــــــــــيء، يومي انتهى الله انه انتهى، لكني محبطة جداً ... أريد أن أجر جدتي من قبرها كي تحضنني وهي صامتة، دون أن تسألني، أن تحضنني وأن تتركني أبكي، أبيع عمري وأشتري تلك اللحظة من الأمان والحميمية...

ازعجتني امور أكثر، أفكار أقوى حشرتني في زاوية عقلي و سببت لي شللا تاما، لا يوجد ما يستحق كل هذا الأذى الذي الحقه بنفسي اليوم، انا متضايقة لأنه لا يوجد شخص في هذا العالم يكترث لي مثلما اكترث له، دائما انا من يكترث أكثر ويهتم لأمر الجميع ، أما أنا فمكتوب علي ان مشاعري غير مهمة، يريدونني حينما اضحك و اتكلم وحين احزن الجميع يتهرب.

بلى يوجد من يكترث لي أكثر مما اكترث له، هو الله.... آخخخخخخ كان يجب أن أدون حتى ألاحظ هذا الأمر!!! ارتحت، حسنا سأحتضن هذه الفكرة السعيدة وأنام.
شكراً ^^

السبت، 12 ديسمبر، 2009

عدت لأدون مع أنـــــــــــــي قررت مقاطعة التدوين، وعندما رأيت كم التعليقات الجديدة حتى على أقدم تدويناتي ابتسمت، ...

ماذا أكتب؟ كالعادة هنالك ما يزعج رحيل، هي نادراً ما تدون حينما تكون سعيدة،

أتمنى منكم جميعا أن لا تنجبوا أولاداً إلا إن كنتم واثقين في قرارة أنفسكم أنكم ستخبرونهم وستعلمونهم كلما تريدونه منهم وستصبرون عليهم و تتابعونهم، لا أن تجلسوا بين جدران غرفكم البعييييييييييييييييدة عنهم ثم تعاقبونهم إن أخطؤوا!

عدوني أنكم لن تقولوا لهم الجملة المقرفة "أنا عندما كنت في سنك" ، ولا الجملة المقززة "شوفوا ابن فلان وابن علان" ، لن تضربوهم بسياط ألسنتكم لأنهم لم يفعلوا ما لم تعودوهم عليه!

أيها الأب، عدني أنك إن اخترت أن لا تصلي بأن لا تأمر ولدك بذلك، لأن كل ما تفعله حينها هي أنك ستجعله يضحك عليك في سره ويكره الصلاة!

عديني أيتها الأم أنك إن اخترت أن تكوني كسولة أن لا تأمري بناتك أن يكن ربات بيتك أنتِ،...

عدوني أنكم لن تضربوهم كيلا يضربوا أبناءهم وإخوانهم الصغار، ...

عدوني أنكم إن لم تقوما بدوركما في تنظيم أمور مملكتكما أنكما لن تستشيطا غضبا وتلعنوهم إن أصبحت الأمور فوضوية....

إلى كل أم وأب أقول، عليكمــــــــــــــــــــــــــــــــــا اللعنة من الآن إلى يوم القيامة إن مننتما على أبنائكم بأنكم منحتموهم الحياة في حال جعلتموهم يكرهون الحياة، عليكما اللعنة إن مننتما عليهم بأنكم علمتموهم إن أجبرتموهم على أن يدرسوا ويعملوا في وظائف يكرهونها ، عليكم اللعنة إن أخبرتموهم بعد كل نجاح بأنهم فاشلين لأن ابن فلتان وابن علان حقق أكثر، عليكم اللعنة إن لم تغمروا بيتهم بمحبة الله والصلاة وذكر الرحمن، عليكم اللللللللعنة...

عليك اللعنة ايتها الام ان غرتي في يوم من ابنتك وهاجمتيها وحاصرتيها من كل الزوايا لسبب لا تعرفه، عليك اللعنة ايها الأب إن نظرت لابنتك نظرة حقيرة، عليكما اللعنة إن أنجبتما اولادا كثر ثم لم تعرفوا كيف تتعاملون معهم بأسلوب أقل همجية من التتاااااااااااااااااار....

سامحوني كدت أن اكسر لوحة المفاتيح أثناء كتابتي لهذه التدوينة أن فعلا غاضبة غاضبة غاضبة غاضبة سمعت الكثير ورأيت الكثير ومررت شخصيا بالكثير، للأسف في هذا الزمن العفن لا يوجد المثير من مستحقي نعمة الأولاد.


السبت، 7 نوفمبر، 2009

تحديثات

حكمة اليوم

حكمة مهمة جداً لأنها خلاصة حياتـــــي

لا تواصل البحث عن القبول عند أشخاص يبحثون دائما عن مساوئك، ...

لا تفعل حتـــى وإن كانوا هم من أنجبك...
لأنك مهما فعلت سيظل عندك مساوئ كثيـــــــــــرة و صدقني أنهم سيجدونها وسيجعلونك لا تحس إلا بها وسينحرون أمام عينيك أي فرحة بأي انجاز فعلته في حياتك، حتـــــى تأتي فترة تشعر فيها بأنك أحقر من عرفته هذه الأرض، و بأنك فاشل وعديم الفائدة وليس منك أمل يرجى، وحين تشعر بذلك ستكون ذلك ...
وستحس حينها بوحدة حزينة، وحدة لا يبعث فيها الروح كم الأنفاس التي تمر بقربك يوميا، وحدة لا يبقى معها شيء، لا أمل ولا محبة ولا انجاز، واذا نسيت في وسط هذه المعمعة أن الله موجود لربما قتلت نفسك.
*****************
البارحة ذهبت للحديقة ووقفت عند النافورة التـــي غرق فيها طفل عمره 3 سنوات الأسبوع الماضي،كتبت له رسالة وألقيتها و الصقت ملصقات صغيرة خاصة بالأطفال على السور الصغير حول النافورة، كان من المفروض أن يجعلني هذا أقل حزنا، لكنــــــــي حزينة جداً عليه وأعلم أن الوقت وحده سيساعدني كي أتخطى هذا الحزن.
****************
اكتشفت أن القرب من الله لا يجعلنا سعداء بالضرورة ولكنه يجعلنا نشعر في الأوقات الصعبة بأن لنا عزوة وبأن هناك أمل، القرب من الله يجعلنا أقوى، أما السعادة نجدها داخلنا.

الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

أنا سعيدة


مرحبا ،

رجاء قبل التعليق على موضوعي، كل واحد فيكم يكتب أخباره وشو مسوي في حياته :)


حصل لي موقف هزني وخوفني، ولأول مرة أحس أن في ناس لازم أعيش عشانهم، ولما تمعنت في الأشخاص الي الله أنعم علي بهم حسيت أني أريد أعيش معاهم وأريد أكون وياهم في الدنيا وفي الآخرة في الجنة انشالله، اكتشف اني مب بروحي في الدنيا (بروحي في اللهجة الاماراتية يعني لوحدي)... حسيت أني كنت غبيـــــــــــــة لأني كنت أسمح لشعوري بالإحباط أنه يجرني لدرب فكري مظلم أعماني عن اني أجوف أي شي جميل ، كنت أنظر للدنيا وما اجوف الا القبح والخيانة والغدر والموت... كنت تعيسة و أنا الله منعم علي!!

لما جفت أنه مافي حل، وأني لو شو ماسويت لازم بعيش إلى اليوم اللي ياخذ الله فيه أمانته (الله يحسن خاتمتي و خاتمتكم)، قررت أتغير...
مازال هدفي أني أموت ، ولكن لازم استعد !

صمت 6 أيام من شوال، صرت أقوم قبل أذان الفجر وأصلي قيام الليــــل، ابتعدت عن أمور كان تشغلني ومالها قيمة وتضرني أكثر مما تنفعني... وصارلي 6 أيام ما سمعت أغاني =) حتى جوي هيسياشي مسحت كل موسيقاه من جهازي، ادعولي ان الله يثبتني ^_^ ... وقررت أصوم الاثنين والخميس بعد...

هالتغييرات البسيطة غيرتني وايد، حتــــى أحس أن الله سبحانه يسر لي أموري أكثر الحيــــن، ...
لا تعتقدون أني اقول هالأمور من منطلق الرياء، أنا أقول هالكلام لأني أحس بالمسؤولية تجاه أي شخص كان يقرا مدونتي وكان يكتئب بسببها أو يحس انه فعلا مافي حل إلا بالموت، لازم خلص يعرفون أنه في حل!

أنا لقيت الحل، القرب من الله مو بس بالصلاة ولا بالصيام، لازم تستشعر وجود الله وتكلمه وتدعيه وانت تحس بوجوده وبأنه يسمعك وبأنه يحبك ، في هالحالة بتعبده وانت تحس بمتعه وطمأنينة، عبادة التلقين والتسميع هذي غلط! لأنها ما تسبب سكينة ولا تأثر في النفس، لازم نصلي ونصوم ونتصدق و ندعي ونحن نستلذ ونتعمق في شعور أننا نفعل هالشي عشان الله وأننا نحب الله...

طبعا أنا ممتنة لحبيبتي أم عبدالله فدييييييييييييييييييييييتها والله على أنها تحملتني وايييد و وساعدتني بدون ما تحس في أني أكون انسانة افضل... ادعوا وياي أن الله يثبتني ويهديني أنا وأم عبدالله و إياكم و يجمعنا على الخير في الدنيا والآخرة.


الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

هل شعرت يوماً بأنك تريد أن تختفي؟


أريـــــــد أن أختفي، أريد أن لا يراني أحد !

هم لا يرون إلا عيوبنا مهما فعلنا، من الأفضل حقاً لو نختفي... ربما لو اختفينا ، ... ربما افتقدونا وافتقدوا حسناتنا وفكروا في الأمور الجيدة التي كنا نفعلها... عادة لا نتذكر إلا محاسن الموتــــــــــــــــــى،...

من المفترض ألا يكونوا ذا قيمة، من الفترض أن ثقتنا بأنفسنا يجب أن تقهر رأيهم فينا وتكون ذات المرتبة الأولى في الأهمية بالنسبة إلينا، ... لكــــــــــــنك إذا قدمت الكثير لترضيهم على حساب نفسك، يصبح من الصعب ألا تفكر وغضب الدنيا يعصف بك "ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش"؟؟؟!!!!

وأنت؟ هل شعرت يوماً بأنك تريد أن تختفي؟

السبت، 3 أكتوبر، 2009

..................



فكرت أن أبدأ تدوينتي هذه باعتذار عما سأقوله فيها، لكنـــــــــــــــــي تراجعت عن قراري هذا فأنا لا أشعر بأني آسفة على الإطلاق، ولذلك أكتفي بالتحذير بأن محتوى ما سيرد ذكره في السطور القادمة غير ملائم لم هم دون مستوى التفتح المطلوب أياً كان عمرهم.

تدوينتي هذه عن الرجال، ...

زمان كنت أشعر ناحيتهم بهيبة، ربما السبب كان هو طريقة تربيتي و طقوس المجتمع الذي أعيش فيه، ليس ربما...

كنت معجبة بكينونة الرجال وبهيبتهم وبحريتهم لدرجة أنــــي في يوم طلبت من الله في الحرم المكي أن أتحول إلى رجل! والحمدلله الذي رأف بي وبقيت فتاة...

أذكر مرة أني شاهدت حلقة من برنامج Dr.Phill وقال فيها أن الرجل يفكر بالجنس في الدقيقة حوالي خمسين مرة، كانت هذه معلومة ثقيلة بالنسبة إلي لكنـــي لم أتعمق فيها ولم أحملها أي معنى، وحاولت أن أتجاهلها لأني لا أريد أن ينطبق هذا الكلام على والدي وإخوتي وأخوالي وأعمامي وجيراننا والسديس و جوي هيسياشي و دكتاتري في الجامعة وزملاء عملي و رؤساء الدول وكثير من الشخصيات التاريخية التي أحترمها ...

لكن تلك البداية، وفي الفترة الأخيرة بدأت تصلني معلومات أكثر عن الرجال، بطريقة لم أتصورها وبكثافة مقدرة من الله كي أتوقف عن التمني بأن أكون رجلاً...

أول معلومة، عن مجلس لمجوعة من الرجال المسنين وبينما كانوا يسردون تاريخهم كحرس للحدود إبان شبابهم، كانوا يتأذون من فترات البعد الطويل عن زوجاتهم فكانوا يبحثون في الليل عن أي بهيمة ليقضوا وطرهم منها!!! صدمتني هذه الفكرة و بقيت معي فترة طويلة لسببين، السبب الأول: بهيييييييييييييمة؟؟؟؟؟ والسبب الثاني: الزوجة مثل البهيمة وسيلة لتقضية شهوة الرجل!

سألت صديقة متزوجة وأخبرتني بأن الرجل لا يكون في وضعيته الإنسانية السليمة ولا يفكر في هذه الحالة من الهياج! ثم تذكرت أني سمعت تسجيلا صوتيا للشعراوي لم أفهمه في إذاعة القرءان الكريم وهو يحفز الشباب على أن يحاولوا تجنب تعدد الزوجات، فكان مما استخدمه في حجته للاقناع أن بعض الرجال يتعذر أعذار مثل: "زوجتي ليست جميلة أو أريد واحدة أكثر شبابا ولذا أريد الزواج بأخرى"، فقال الشعراوي: "ما دامت ليست مريضة وتستطيع أن تقضي منها شهوتك فاصبر عليها ولك أجر، فبعض الرجال قد تقضي شهوته البهيمة فلا تقل زوجتي ليست جميلة" ، ظننت حينها أن الشعرواي يقصد الطعام!!!

ثم أخبرتني زميلة عمل دخل أخوها كلية التمريض وكان الرجل الوحيد في تلك الكلية بأنه يأتي كل يوم لوالدته ويرجوها بأن تزوجه بسرعه قبل أن ينحرف! سألتها عن السبب الذي يجعله يعتقد بأنه على شفا حفرة من الانحراف، فقالت لأن وجود هذا الكم من النساء حوله يثيره ويحتاج لزوجه يفرغ فيها هذه الطاقة!!! و قبل هذه القصة سمعت عن شباب عملوا من قبل البلدية في مواقف السيارات المدفوعة في أماكن تعج بالفتيات فانحرفوا!! تعجبت فماذا عن الذين لم يتزوجوا لسن متأخر ، هل جميعهم يزنون؟ ووصلتني الإجابة بأنه ليس جميعهم زناة ولكن هنالك طرق أخرى، طرق صدمتني...

صديقة أخرى لي اشتكت أن زوجها يتخيل نساء أخريات حين يكون معها! صديقة أخرى عاشر زوجها الخادمة حين كانت هي في فترة النفاس!

بصراحة الحمدلله أني فتاة، ربما أنه يوجد الكثير من المحاظير التي تحيط بي وتجعلني أشعر كما لو أنني سجينة أحيانا، لكن الرجال ورغم حريتهم فإن سجنهم في رؤؤوسهم، وأنا رأسي طليق!

اختفت هيبة الرجال تماما، وأصبحت لا أرتبك منهم حين أضطر للحديث مع أحدهم، أتخيلهم يجوبون المكان ممتطين شهواتهم ، خصوصا أولاء الذين لا يغضون أبصارهم ويقتنصون الفرص للتقرب من أي امرأة عابرة أو بالأحرى "فرصة عابرة"

بت أضحك حين أذهب لمكان وأرى الفتيات متبرجات وعيونهن تجوب المكان فرحات إن بادلهن رجل نظرة إعجاب، كم هن حمقاوات! هنالك في عقولهن يضعن هؤلاء الرجال فوق أحصنة بيضاء بينما هم على استعداد لأن يعاشروا الأحصنة البيضاء بدلا عنهن إن زادت شهوتهم ولم يجدوهن! هن لا يعلمن أنهم حين يبادلونهن نظرات الإعجاب فإنهم يرونهن بعين الشهوة لا غير!

أعتقد أن المرأة التــــــــــــــي تحترم نفسها و تحتشم هي في الواقع أفضل من كل رجال العالم، أما المرأة التي تقدم نفسها لعيونهم وآذانهم على طبق من ذهب فهي مثل البهيمة التي يبحث عنها لإطفاء شهوته بطريقة أو بأخرى وكما قال الفيشاوي الزاني : "الحدق يفهم"

أستغرب من هيفاء وهبي ومروى وميريام فارس وغيرهن من المطربات والممثلات والمذيعات الغير محترمات اللواتي يسمين أنفسهن فنانات وإعلاميات ، لنضع الدين جانبا... أنا أتساءل كيف يرضين بأن يكن مجرد أجساد لإثارة الغرائز؟ كيف يرضين على أنفسهن أن يفكر فيهن الرجال فقط حين يفكرون في قضاء حاجتهم؟ هن مثل البهائم بالنسبة لهم!! هم لا يحبونهن ولا يحترمونهن، هن مجرد أعجاز و صدور بالنسبة لهم، وفي نهاية هذه الحياة وفي الحيواة الأخرى سيعذبن وستنتهي أجسادهن الرخيصة للجحيم، للأسف جمالهن هو نقمة عليهن!

بقدر من اختفت هيبة الرجال بالنسبة لي، بقدر ما أًصبحت قادرة على التفريق بين الرجل والذكر، لم أكن أعرف مقدار المعاناة الذي كتبه الله عليهم لذلك أصبحت أحترم الرجل الذي يتزوج امرأة واحدة ويحسن إليها ويصبر عليها ويساندها في مرضها وشدتها ولا يخونها، أصبحت أحترم الرجل الذي يقدر على أن يحب وعلى أن يكون وفيا وسط هذه المعمعة التي زادها سوءاً الإعلام الموجه نحو إثارة الغرائز و المنكرات المنتشرة في الشوراع و تأخر سن الزواج، أصبحت أحترم الرجل الذي لا يمتطي شهوته و "يطنشها" و يصب اهتمامه على أمور فيها صلاح دنياه ودينه... بصراحة الرجل الحقيقي فعلا هو الذي لا يجعل غرائزه تقوده، وبذلك فقط يكون مؤهلا أن يكون قواما على المرأة، لكن الرجل الزاني لا ينبغي أن يطالب بالقوامة على المرأة، بل هي من يجب عليها أن تكون قوامة عليه.

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

جمعه كئيبة

عندما فتحت عيناي هذا الصباح ضربت رأسي فكرة أنه لا يوجد نهاية، كل الأمور التي نعتقد بأنها تنتهي تنتهي فقط في المكان الذي نعتقد أنها انتهت فيه،حتـــــــــــــى قطرات الماء التي ربما نظن أنها انتهت على مؤخراتنا!!

تصدقون كل الأمور التي نعتقد أنها انتهت، لا تنتهي بل تبدأ حياة جديدة ... حتــــــــــى أحلامنا ورغباتنا التي حسبناها ماتت تعود على شكل خيبات وعقد تطارنا بقية حياتنا!

حتــــــــــــى نحن لا ننتهِ!

أغضبتني جدأ هذه الفكرة ، فكرة أني سأكون مستيقظة وواعية الأبدية! كل ما سيحدث أني سأعيش حياة أخرى، وكل حياة ستكون أصعب من التي قبلها، ...

نهضت من فراشي، نظرت من نافذتي ، شمس مشرقة وجو هادئ كالعادة ليس هناك كوارث طبيعية، لايوجد أطفال شوارع، ولا شوراع قذرة ، ولا بيوت متهالكة... لا توجد طائرات حربية ولا بقايا قنبلة ولا آثارها... لا يوجد إلا كل خيــــــــــــــر، لم أنا تعيسة إذاً؟

حاولت أن أقرأ سورة الكهف، لم أستطع أن أركز فأغلقت المصحف...صليت ولم اعلم كم ركعة صليت ولا ماذا قرأت، أفكاري كلها مشغولة بلعنة الحياة،...

أنا أتألم، ولا أحد يفهم ألمـــــــــــــي، أتألم رغم عني، أفكاري تؤلمني ولا أستطيع أن أمنعها، هي تضربني وأن لا أستطيع إلا أن أتألم... يبدو إنها مسألة وقت حتـــى يصيبني الجنون.

الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

صباح الخير ، بعد شوي بسير الدوام........ طبعا كالعادة أنا مقصرة معاكم في التعليقات والزيارات خخخ سامحوني من بدا الدوام وانا مب ملاحقة.....

ما قدرت أنا بعد السحور، أفكار توديني و تجيبني بسبب جملة قالتها زميلة عراقية:

"يا حظهم اللي ماتوا، شو فيها الدنيا عشان الواحد يعيش عشانه "

بديت أفكر فحياتــــــــــــــــــي، وحياتنا كلنا، وكيف أنه كل انسان ينتظره ألم كبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر اسمه الموت! وكيف رغم انه كبير بعضنا يعتقد أنه أهون من الحياة...

لا حول ولا قوة إلا بالله، دنيا دنية...

السبت، 5 سبتمبر، 2009

أريد أن أنســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

أريد أن أنســــى أنه هنا في بيتي وفي أغلب بيوت من أعرفهم حوار مقتول، وأفكار سوداء في أحشاء الجميع تجاه الجميع تنمو بدون رادع يردعها من الفهم المبني على حوار مات ...

أريد أن أنسى
أنه هنا في وطنــــــــــــــي الكثير من الأجانب يستعمرونه بطريقة لائقة، ويستنزفونه بطريقة هادئة، ويعاملوننا على أن طبقة كسولة و عاجزة...

أريد أن أنسى
أنه هنا في بيئة عملي الأصلح هو الأقدم ولو كـــــــــــــــــان غير كفؤ، وأنه من الأفضل أن لا "تتعب راسك" وتبدع!

أريد أن أنسى أنه هنا في عالمي العربي، أوطان مستعمرة وأطفال شوارع وجوع وفقر وأمية...

أريد أن أنسى وأن أنظر للنصف المملوء من الكأس كما يقولون لي... أو بالأحرى أن أتوهم الماء في كأس كلها فارغة...

"خلونا نجوف مسلسلات رمضان"

الجمعة، 4 سبتمبر، 2009

بدون عنوان

استيقظت ورأسي يؤلمني، بكيت حتــــــــــــــــــــــــــــى الصداع من قمة روحي لأدنى بؤسي لأن صقر في مسلسل أم البنات قبل يومين مات، لا أعرف لماذا بكيته هكذا ربما لأن "مودي" كان أصلا متعكرا وكنت أبحث عن أي شيء لأبكي عليه، أو ربما لأني بالمحصلة شخصية "نكدية"...

عندما اسيقظت رأيت مكالمة و "مسج فاضي" من أعز صديقة لي والتي تغيرت علي كثيراً وتكبرت بسبب وظيفتها المرموقة، سكت لها كثيراً ، ثم قررت أن أطلقها، ومذ طلقتها أصبحت تحاول العودة، هي من هذا النوع، الذيت يتقربون منها تأنفهم والذين "يعطونها بالشلوت" تركض وراءهم... بصراحة أنا أحبها و أريد أن نعود أصدقاء لكــــــــــــن كرامتي متورمة منها، سأنتظر حتى يخف التورم وتشفى كرامتي ثم إذا ما زالت تحاول العودة سنعود وإذا لم تعد مهتمة فسأعاملها حسب مبدأ مهم جداً في حياتي، ألا وهو مبدأ ال "طز"...

مسج آخر كان محتواه علامتي في اختبار الايلتس، و نتيجتي مرتفعة جداً الحمدلله، والله أن الله رأف بحالي لأني لم أذاكر ولم أهتم وذهبت للامتحان بدون نوم لأنه كان أول يوم في رمضان، لكني دعوت الله وكثيرين دعوا لي والحمدلله بفضل الله وحده كانت نتيجتي ممتازة، والكثيرين ممن "قطعوا نفسهم بالمذاكرة" كانت نتائجهم أقل بكثير من نتيجتي... الحمدلله أنه رأف بي...
الآن أقدر أقدم أوراقي على الماجستير وأنا مطمئنة، لكن قبل كل شئ ادعولي أن أحصل على رخصة القيادة من أول محاولة، وبعد أن أثبت جدارتي في القيادة أستطيع الالتحاق بالماجستير ^_^

ما رأيكم لو أنسف مدونتي هذه، أريد أن أغلقها، كنت أريد أن أكتب فيها قصصي ومقالاتي ، لكني سريعا ما حولتها لمخرج لما اريد أن أثرثر به ولا يوجد لدي من يسمعه...

محتاجة رأيكم بكل صراحة فيني و في مدونتي، و هل تعتقدون أنها فكرة سديدة لو أغلقتها؟ أراؤكم تهمني ^_^

السبت، 29 أغسطس، 2009

قصة واقعية


كانت حلوة وكانت طيبة وكانت بريئة لدرجة السذاجة،...
كانت ذكية وموهوبة ~
كانت أفكارها غيـــــــــــــــــــــر عن كل البنات، كانت أفكارها زرقاء مب وردية...
كانت تحلم تدرس وتنجح وتساعد أهلها...
أهلها ناس محافظين
لكنهم خلوها تدرس وتروح الجامعة
لكنهم طاردوها بالشك،وهي حاولت تطرد شكهم بنجاحها
نجاحها خلط أوراقهم
وبدل ما يفتخرون فيها
اتهموها مية تهمة على أمل وحده منها تطلع صح وتعترف
مشكلتها أنها كانت ترد وتدافع عن نفسها
مشكلتهم أن ردها كان دليل على قلة أدبها
البنت اللي ترد قليلة أدب
البنت قليلة الأدب مصيبة!!
تعلمت تسكت وما ترد ولا تدافع عن نفسها
السكوت علامة الرضا في نظرهم
فكرت ما تكمل الجامعة
لكنها كملت بتفوق
كانت هديتهم لها منعهم لها من أن تشتغل
واشتغلت في البيت خدامة
عالأقل الخدامة تاخذ راتب آخر الشهر و تعامل باحترام نوعا ما
هي خذت المزيد من سوء النية والتجاهل
وبعد 3 سنوات لما جافوها ذبلت وقربت تموت
خلوها تشتغل
.
.
.
ولأنها منحوسة
لقت في شغلها بدال المشكلة مشاكل
ولأنها طفلة عمرها فوق ال 25
وقعت في مطبات كثيرة
اساءوا فهمها
وحست انها وحيدة
لكن بالنهاية حبوها الناس لأن نواياها سليمة
وعرفوا أنها مجرد طفلة كبيرة
.
.
.

ارتاحت وشكرت الله
.
.
.

في يوم قال والدها لأخوها
أختك
فاشلــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
.
.
.
فكرت "ممكن المشكلة في وظيفتي؟؟"
وتركت وظيفتها اللي تحبها لوظيفة ما تحبها يمكن أبوها يرضى
.
.
رجع أبوها قال
انتي ما تعرفين مصلحتج جوفي فلانة وعلانة كملوا ماجستير واشتغلوا
قدمت على الماجستير
أبوها رفض !
.
.
هي في نظره فاشلة ومشكوك في نواياها
.
.

حاولت ما تكره وظيفتها
حاولت ما تكره شهادتها الجامعية
حاولت ما تتحسر على كرامتها اللي داسها أقرب الناس
حاولت انها ما تندم على محاولة ارضاء ناس عمرهم ما راح يرضون عنها
ولكنها ما قدرت
قدرت على شي واحد
انها ما تستسلم
...

سألتها "كيف عايشة؟"
ردت "حاول تطنش، ممكن تعيش"
...

مرة حاولت أواسيها بأطفال أفريقيا وغزة وأطفال الشوارع
كيف ما عندهم بيوت ولا تعليم و لا رعاية
قلتلها تتعزى بهم

قالت لي :
"الحمدلله ، تعرفين البيت مو 4 جدران وباب، تعرفين الأكل والشرب والملبس من مقومات الحياة، لكن تواجدهم مو معناه ان الواحد بيكون سعيد، ليتني استشهد مع اطفال غزة، وليتني حرة مثل اطفال الشوارع، وليتني ما تعلمت، يمكن كنت بكون سعيدة وان كنت تعيسة فالمحصلة واحدة، تعاستهم ما تسعدني فلا تتكلمين عنهم"
....

وكل عام وانتم بخير

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

آه لو كانت قلوبنا بأيدينا

لو كانت قلوبنا بأيدينا لما تركناها تصافح قلوب الآخرين بحفاوة خرقاء،... لضممنا كفوفنا عليها ومشينا الهوناء لئلا تقع منا فيلتقطها الغرباء، ....

لو كانت قلوبنا بأيدينا، لأحببنا بالضبط من يجب علينا محبتهم و لكرهنا الأشخاص الذين يستحقون الكراهية... لأن قلوبنا كانت ستكون معنا هنا في الضوء ترى مثل عيوننا ولكنها هناك في عتمة صدورنا لا تفهم .......

لو كانت قلوبنا بأيدينا لما تركناها تهرب و تتعلق بمحبة أشخاص بعيدييييييييين عنها، ... ولما بكينا كل ليلة كي يعودوا...
لو كانت قلوبنا بأيدينا لما تركناها تتمرغ بمحبة أشخاص سيرحلون عنها، ... وستبكيهم كل ليلة كي يعودوا...

لو كانت قلوبنا بأيدينا ، آآآه لو كانت قلوبنا بأيدينا،...

الاثنين، 17 أغسطس، 2009

تحديثات رحيل

بديت دروس رخصة السواقة ( الليسن) ، وبنهاية هذا الشهر سيكون امتحان الباركنج (الموقف)، بصراحة الله يعطي أخوي العافية تعذب معاي وهو كل يوم موديني ويايبني من المدرسة، صحيــــــــــــــــــــــح أنه طلع عيني شوي لكني أقدر مشاعره النبيلة ناحية أًصدقائه و نومه ^________^

بعد كم من يوم عندي بمناسبة شهر رمضان امتحان ايلتس، ادعووووووولي دخيلكم لا تنسوووووني من الدعاء =(

أما مشروع الماسترز فقد تأجل إلى أن تتوفر المواصلات ، أي بعد أن أنجح في كل امتحان الليسن ، وهو أمر لازم اعيده مثل ما خبروني لأنه وحسب ما فهمت صعب أحد يجيب الليسن من أول مرة خصوصا لو كانت احم احم بنت %#_#% عافانا الله ...

أنا قررت قرار صعب، بس تراجعت عنه، هو اني ما اتابع التلفزيون في رمضان ... لكن المشكلة اني أكثر رمضان عندي اجازة، فلازم بتابع لأني بمل، فقررت أعدل قراري، اتابع التلفزيون ولكن بما لا يتعارض مع الأمور الي ناوية احققها في رمضان .... في برنامج وايد يعجبني وهو خواطر شاب للشقيري، بيطلع على Mbc1 تابعوه بصراحة هالولد تحفة الله يحفظه لأهله....

همممممممم شو بعد شو بعد، اففففففففففففف الوقت متأخر وأنا لازم أقوم بكرة بدري بروح مع ابوي وجدتي مشواااار خاص بجدتي.... لكن ما مني فايدة نومي هذا مشكلة "طبييييييييييييييييييييييييييييرة" طبيرة يعني كبيرة بلغة اخوي الصغير ، ....

اقلكم تصبحون على خير سي يووووو



الأحد، 12 يوليو، 2009

مرحبااااااااااااا


عدنا!

آآآآيييي مسسسسسسس يووووو

إجازتي السنوية بتستمر ليــــــــــــــــــــــــــــن نص رمضان ^_^

طبعا هذي مصيبة لأني انسانة ملول ولما أكون فاضية أصبح قنبلة على وشك الانفجار!

وعشان جـــــــــي رح أحاول استغل هالوقت وأكيد رح أدون أكثــــر

باركوولي فتحت ملف الليسن وقريبا ببدا دروس العملي وأخير بمتلك علبتي المعدنية اللي تلوث البيئة مثلي مثل غيري

أحمدك ياااارب

طبعا نومي بينقلب فوق تحت
ليلي بيتحول نهار ونهاري بيتحول لييييل
بنام بعد صلاة الفجر وبقوم على صلاة الظهر
بسجل للماجستير
بعيـــــــــش رمضان بكل حذافيره !!!
آآآآآآخ
أفكر أتهور وأدخل عالم الأسهم المتدهور بما أن الأسعار في الحضيض على أمل أنها لما ترتفع فالمستقبل حالتنا المادية تنتعشششش

تريوني مع تفاصيل اجازتي

أحبكم

^^





الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

انفجروا تصحوا

إذا تريد تركز على بكـــــــــــــــــــــــــــــرة بتتعب

وإذا تريد تتعكز على الماضـي بتطيح على ويــــهــك

وإذا فكرت في اليوم، وكنت اليوم مهموم بتتعــــــــقد

فكر في الأوقات الحلوووووة....
وابكييييييييييييييييييييييييي لو كنت زعلان....
وعاتب اللي زعلوك ...
أصعب شي لما تختنق بعبراتك،... و تطلق غضبك على أشخاص مالهم علاقة!!

اليوم أنا انفجرت وعشان جي أحس برااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحـــــــــة
تابعوني برد ادون بايجابية :)


الجمعة، 12 يونيو، 2009

خربشات مكتئبة


كم نـــــــود أن نكون أسوياء، وكم نرغب في أن نكــــــون الأفضل... لكننا ببساطة لسنا جميعاً كذلك،

فلم إذاً نعظ بما لم نفعل؟ ونعد أولاء اللذين يتخذونا كقدوة بما لم نحصل عليه؟؟ لماذا لا نصارحهم بالحقيقة؟ أننا تعساء، وأنهم قد ينتهون مثلنا...

لماذا لا نخبرهم أنهم قد يرهنون معاصمهم للموت مثلنا؟ أنهم قد يضحكون هماً... أنهم قد يبكون كل ليلة حتى يناموا! أنهم قد تهترئ سجاجيد الصلاة تحت أقدام يبحث أصحابها عن السكينة، بحثاً عن أمل أخير لحياة أخرى....

***

أبرزخ هذا؟

أهذه حياة؟

كيف نموت ولازال فينا بعض من حياة؟

ماذا سيحدث حين يأتي الموت لابساً ملابسه الرسمية؟؟

أتسلب أجسادنا؟ أم تسلب أرواحنا؟

أم أننا فقط نجرد الحياة؟؟

ماذا إن كان كل ما نملك بعض من حياة، وكثييير من الموت؟

ربما كنا لنتسكع هنا مدة أطول، أو هناك....

حيث ننتمي!

***

أحيانا لا نعود نريد منهم شيئا،...

لا انتقاما

لا احتراقا

ولا حتى طيبة

أحيانا كلما نريد هو اعتراف

اعتراف أنهم جرحونا...

اعتراف خال من الاعتذار، كاف!

الاثنين، 8 يونيو، 2009

"ادعولي أموت"


كل ما ظننت أنه جعلني أقوى، هو كل ما كسرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

اكره الحياة

.

الاثنين، 25 مايو، 2009

أريد إجازة مرضية من أفكاري


بالأمس أصبتني وعكة صحية أخذني إثرها أخي متململاً إلى المركز الصحي...

منذ بدأ نظام التأمين الصحي اصبح الدخول لغرفة الطبيب هو أمل المريض الأول وربما الأخيـــــــــــــر بسبب الوقت الطويل الذي تأخذه الإجراءات الورقية والالكترونية...

هنالك ثلاث صالات انتظار يتوجب عليك كمريض الجلوس فيها،الصالة الخارجية في الانتظار حتى يتم اعداد ملفك، الصالة الداخلية في انتظار الممرضة حتى تقوم بالفحوصات الأولية، والصالة القريبة من مكتب الطبيب حتى ينتهي من فحص المريض الذي يسبقك، في كل صالة أتعرف على أشخاص وأكون صداقات ما عدا الصالة الأخيرة، أكون عادة لوحدي..

في الصالة الأولى ولثانية تحسرت أني دائما حين أكون مريضة أكون لوحدي، بينما امي واخوتي يحظون دائما برفقتي حين يكونون مرضى أو حين يكونون في ورطة... لكني لم آخذ حسرتي هاتين للصالة الثالثة بل كنت افكر "الللله بيعطوني إجازة مرضية وبغيب باجر" (باجر يعني بكرة) ، وبعدها تساءلت عندما يمرض الأطباء من يعطيهم إجازة مرضية؟ ثم نادت الدكتورة اسمي ...

اشتكت الطبيبة من أنها مصابة بصداع، فابتسمت فهذه فرصتي لأسألها...


"الله يعينج والله، بس يالله انتي دكتورة اعطي عمرج اجازة مرضية ولا خلي حد من صديقاتج الدكتورات يعطونج اجازة مرضية"

فقالت بحسرة:

"ما ينفع لازم أروح عياد مخصصة للأطباء، هناك يفحصون الأطباء ويقررون إذا كان يحقلهم إجازة مرضي ولا لأ"

أنا فرحت بإجابتها و بإجازتي المرضية، لكن رأسي وسوس لي وأنا في طريقي للخارج:


"طيب ، وإذا مرضوا الدكاترة اللي يفحصون الدكاترة من يعطيهم إجازة مرضية؟"

آخ تعبت!

"شو رايكم؟"

السبت، 16 مايو، 2009

قليــــــــــــل من ماء قلوبكم ، قد يروي مالا ترونه.



~ & حيــــــــــــن تهون علينا معاناة غيــــــــرنا وننام ملئ جفوننا، نحس بالراحة ، فيمعنون هم في العذاب ~ &





~ & الأصعب من جرحك -هو-> أن تكون وحيدا معه ~ &



~ & تعذبنـــــــــــــــي أمور بدأت أعرفها منذ شهور و لا أستطيع تجاهلها لوقت أطول إنهــــــــــــــــــــا تطاردني وتخنقني وأشعر معها بالعجز إلا من الدعاء ~ &




...



~ & يتكلم أحدهم أمامي عن مدارس الأولاد وكيف أنه من العادي هناك أن يغتصب ولد من قبل زملائه ~ &
~ & عادي أن يتحرش أحد الأقارب وغيرهم من البالغين بطفلة او طفل ~ &
~ & يحصل في كل مكان و عادي أن يغتصب "طفل"!
ثم أن يصمت هذا الطفل لباقي عمره
~ &






~ & ماذا يفعل أولاء الذين تم اغتصابهم لباقي عمرهم مع هذه الذكرى اللعينة؟
كيف يزيح عن كاهله ولو قليل من أمر مخز إلى درجة أنه لا يستطيع أن يقوله لنفسه بصوت عال؟ فكيف بإخباره لشخص قريب؟
وإلى أي حد يتمادى أولاء المعتدون؟ وكم شخصاً آخر يؤذون؟
~ &


~ & الأسوأ من أن تقتل شخصا هو أن تقتل روحه وكبرياءه
الأسوأ من أن تكسر ظهره هو أن تكسر صورته أمام نفسه
الأسوأ من أن تسلبه كل ما لديه، هو أن تسلبه طفولته
والأسوأ من أن لا تكون طرفا في هذه العملية البشعه هو أن تتغاضى عنها
~ &






~ & قصص كثيرة مشابهة و غير مشابهة أسمعها بشكل مكثف مؤخرا تقتلني... ~ &
...


~ &

أنــــــــا غاضبة حد الموت
غاضبة علينا، نحن المؤذون و نحن المتغاضون
وأنا الجاهلة بما يحدث من حولـــــي
و العاجزة عن القيام بحلول عملية

~ &

.
.
.





~ &
"أصلحي نفسك قبل أن تحاولي إصلاح العالم" ~ &
~ & أحيانا الموضوع لا يحتاج إلـــى إصلاح

قليل من التعاطف قد يكفي لبرهة لربما تستيقظ قلوب لأشخاص يستطيعون الإصلاح
أو لربما وجدنا من يعيننا على الإصلاح
أو لربما أحس من يعاني انه ليس وحيـــــدا وأنه ليس مذنبا

وإلا لما قال أطهر الخلق:

( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان..

وإلــــــى أن يصيبني الخرس و إلى أن يتوقف قلبــــــي سأختار أضعف الإيمان دون أن اتخلى عن حقي في أن أغير بيدي ما سأستطيع تغييره حين تسنح الفرصة.
~ &

.

الخميس، 14 مايو، 2009

كلام في الحب والزواج


إليكم اكتشافات رحيل في الحب والزواج ، صدقوني لم أكن أكثر خبرة ودراية بالحب مثلما أنا اليوم ... استمتعوا!


اكتشفت بأنه:


الحب داء من لا داء لها،...


النساء مخلوقات "حبيبة" ، على عكس الرجال فالرجال لا يحبون امرأة بل يرغبون في امرأة ، قد يرغب أحدهم في إحداهن ويتزوجها لأنه يخاف الله أو لأنه لا يستطيع الحصول عليها إلا بالزواج، قد يتزوج بعضهم امرأة لأنها جميلة ويريدها لنفسه للأبد أو لفترة طويلة على الأقل، وهنالك أمثلة كثيرة أعرفها عن رجل يتزوج امرأة لم يرها إلا وقت النظرة الشرعية و عقد القران ، لأنه يحتاج لامرأة بمواصفات معينة طلبها من أمه كي يجد مخرجا حلالا ومستمرا لرغباته، وإلا لماذا قد يرغب أحدهم في أن يلتزم بانسان آخر لا يعرفه طيلة حياته ويصرف عليه ويرعاه...


أنا لا أطالب بالحب قبل الزواج ولا أعتقد أنه صائب، ولكنــــــــــــــي أتعجب من الحياة كما أفعل دائما!


في كل الحالات مهما كانت المشاعر الرومانسية المرتبطة بها الحدث في البداية فإنها ما تلبث أن تخمد، هه المشاعر الرومانسية ماهي إلا فخ الطبيعة كي تجمع هذين الشخصين لغرض التكاثر...


أنا فقدت الإيمان بالحب ولكني أؤمن بقوة الأسرة والحرية والاستقلالية التي يمنحها الزواج للمرأة التي تصبح سيدة بيتها بشرط أن يكون لها بيتها الخاص مع شخص مسؤول و يحترم الأسرة... وإلا "تقعد فبيت أهلها أحسنلها" إلا إذا كانت الظروف في بيت أهلها قهرية...


الحب كما تعتقد به النساء ليــــــــــــس موجود إلا في عقولهن، والحب كما تعتقد به النساء سبب في حالة من الغباء تصيبهن إبان هذا الاعتقاد... نصيحتي لكل امرأة تعتقد بأنها واقعة في الحب، أحبي نفسك أولا اجعلي نفسك ذكية وجميلة ومثقفة ومطلعة و على علاقة بربها وصحية من أجل نفسك،لا تكوني كذلك من أجل الرجل بل من أجلك أنت... أما هو ف "تف عليه" ^^


"يلا" يا ذوي الخبــــــــــــــــــرة ، أتحفوني بخبراتكم...

الاثنين، 11 مايو، 2009

على السريع

صبـــــــــــــــــــــــــاح الورد، أنا في العمل وعندي بالضبط 10 دقايق قبل ان أعود لعملي مرة أخـــــــــــــــرى...
شاي حليب و عشر دقائق "ميييين قدي"
أصابتني الفترة الماضية هزة اكتئاب عنيفة لازلت أتعافــــــــــــــــى منها، بعــــــــــــــــــــــــــــــــض الأشخاص وظيفتهم في هذا العالم هو أذية الآخرين، كأن الله يعاقبنا بهم ليطهرنا من خطايانا أو ليعاقبنا في الحالتين الحمدلله!
أفكر الآن بهؤلاء:
أخي الذي يبدأ مرحلة مصيرية في حياته ، ادعوا له بالتوفيـــــــــــــق...
صديقة أحبت شخص متزوج و تزوجته، رغم أنه لم يمر على زواجه الأول سوى عامين، طبعا هو لو يخبر أهله وزوجته الأولــــــــــى و زواجه الثاني لم يكن سرا في منطقة أهل العروس حيث أقام لها عرسا خرافيا هناك، ما رأيكم به وبها وبأهلها؟
عندي صديقة تم عقد قرانها على شاب مميز من كل النواحي و عرسهما قريب، لكنه اعترف لها من فترة بسيطة أنه كان على علاقة قبل أن يتقدم لها، وهذه العلاقة كانت مع رجل مثله، لكنه تاب!! ما رأيكم تتزوجه أم لا؟؟
صديقة أخـــــرى تحب شخص عبر الهاتف ، هذا الشخص أخبرها أنه يتمنى لو عرفها قبل سنة لأنه ما كان ليخطب التي هي خطيبته الآن، ما رأيكما بهما؟
طبعا رأيي أنا أن الرجل الأول جبان وصديقتي منجرة وراء عواطفها... وأن صديقتي الثانية لا يجب أن تبني أسرة مع رجل مثل هذا، أم صديقتي الثالثة فلا أعتقد أنها يجب أن تصدق هذا الأخ، ويجب عليها أن تتعافى من مشاعرا نحوه في أقرب فرصة ... في كل الأحوال لا أعتقد أن الأمور بهذه البساطة... لذلك أريد أراءكم.

السبت، 2 مايو، 2009

أحتاج إلى اقتراحاتكم....

آخر الأسبوع وآه من آخر الأسبـــــــــــــــوع!
تعجبني حقيقة أنه بإمكاني أن أنام ولا أقلق حيال الاستيقاظ باكر و حيال فجيعة والدي المتقاعد كل صباح كي يستيقظ ليأخذ حضرة تفاهتي للعمل،....

لكني رغم ذلك أكره إجازة آخر الأسبوع ، أكره حقيقة أن أكون أمام نفسي ولا أحد ثالثنا حتى الشيطان، أكره اللأفكار التي تصيبني مثل الأمراض!

غداً أول الأسبوع وأنا خائفة مثل طفل يذهب للمدرسة في يومه الأول، كل بداية أسبوع يصيبني هذا الرعب! أشعر أني محتجزة في هذه الدائرة اللعينة ولا مخرج منها، أحتاج إلـــــــــــى تغيير جذري في حياتي، لست مستقرة ولا سعيدة لا خلال الأسبوع ولا في نهاية الأسبوع...

ما رأيكم مالذي يمكنني فعله؟؟؟؟؟؟

الأربعاء، 29 أبريل، 2009

...........

وصلت للعمل من عشر دقائق، واحتجت لأن أدون...

نصيحــــــــــــة:
إن أحسست بثقة كبيرة ناحية شخص ما، راجـــــــــــــــــــع نفسك !!
لم أنم البارحة...
هذه الدنيا مليئة بما هو أكبر من تفكيري المحدود...

الحمدلله على نعمة الصحة والوظيفة، ونسأله حسن الخاتمة...

لم تفهموا شيئ أعرف، لا بأس كلما احتجت إليه هو أن أفضفض.

الجمعة، 24 أبريل، 2009

عانس


زارتنا اليوم جارة سابقة مع ابنتها التي تزوجت حديثا لتعودا والدتي التي خرجت من المستشفى الأسبوع الماضي، وكانت العروس الحديثة طيلة وقت الزيارة تتبادل رسائل ال sms مع بعلها العزيز، فقلت مازحة وأنا أميل ناحيتها "هاتي تلفونج بجوف شو اللي شاغلنج عنا"، فرفضت بعصبية متحججة بأنها تخاف من أن أحسدها لأني عانس! بينما كانت لا تمانع أن تمسك هاتفها الأخريات من المتزوجات!

هذه العروس السطحية تمثل شريحة واسعة من المجتمع الذين يزيدون الطين بلة على العوانس، العانس ليست حقودة حتـــــــى يخاف البعض أن تحسده، و ليست معاقة حتى يشعر البعض بالأسى عليها، هي فقط تأخرت في الزواج وهي أفضل حالا بكثير من أولاء اللواتي تورطن في زيجات تعيسة أو المطلقات ، هي كانت لتصمد بطريقة أفضل لو كان الآخرون أعقل معها، المجتمع هو ما يدفعها للجنون والاحساس بالنقص... العانس الآن لا تجلس في البيت في انتظار "سي السيد"، هي تخرج وتعمل وتنتج و تعيش حياتها ، إن أتــــــــى نصيبها "حياه الله" و إن لم يأت فلن تتوقف الحياة، بشرط أن يدعمها من حولها...

قال خايفة من الحسد قال، تف عليها وعلـــــــــــــــى المجتمع.