الثلاثاء، 6 يناير، 2009

يوم من حياتي



اليوم صمت دون سحور ولا عشاء بالأمس ولا حتــــــــــــــــى غداء... كدت أن أزحف في العلن صارخة:


"مـــــــــــــــــــــــــاااااااااااااااااااااء، طعــــــــــــــــــــاااااااااااااام"


لكنني قررت أن أحترم منصبي و نفسي و مشاعر الآخرين وأن أتصرف بلا مبالاة أمام هؤلاء الذين يتآمرون ليفسدوا صيامي بأكل ما لذ وطاب أمامي... و الحمدلله صبرت ولم أصرخ على أحد وكنت هادئة، ...

هذه هي أول مرة أصوم فيها بيوم عمل، أصلاً هذا هو رابع شهر لي في وظيفتي الأولــــــــــــــــى...

المضحك أنني صمت ظنا مني أن اليوم هو التاسع من محرم، ولم أعلم أنهم عدلوا الأوضاع وأن اليوم العاشر إلا قبل قليــــــــل وهذا معناه أنه لم يعد يتوجب علي أن أصوم غداً!

الحمدلله لن أصوم غداً، وسأشرب شاي الحليب مع الهيــــل في الطريق للعمل... الأروع من الشاي نفسه هو الدفء الذي يبعثه في كفيي والذي يصل مباشر إلى قلبي مع برودة الصباح المحببة إلا بالنسبة لأطراف أصابع قدمي فهي مزعجة.

فلنغير الموجة، سأخبركم قصتي مع المدير والهاتف!




بالأمس أمرني مديري بأن أكون رسمية في الرد على هاتفي وأن أذكر اسم المؤسسة ثم أن أقول رحيل تتكلم ، فالعادة أنا أقول :
"ألووووو منو وياي ؟؟؟" وطبعا هالوضع ما عجب سي السيد الاسترالي "تف عليــــــــــــــــــــه"...

المهم جاءني اتصال وفعلت ما أراده المدير، وكان المتصل هو زميل من الجالية الباكستانية وعندما سمعني أتحدث هكذا ضحك وقال:


"
Why are you talking like the answer machine"




يااااااااااااااااااااااااااااااااا ثقل دمه!!!

ثم انتشرت الاشاعة وبدأ الجميع يتصل بي ليستهزئوا باسلوبي في الرد... لكنني وبكل فخر قلت لنفسي انتي صائمة اخرسي و "طنشيهم" ، إنهم جيعا أوغــــــــــاد تمنيت لحظتها أن يباتوا في غزة الليلة...

على العموم بعدما أفطرت وجدت الأمر مضحكاً وقررت أن لا أرسلهم لغزة ، و الغريب أنه طول اليوم لم يأتني اتصال عمل حقيقي.

نغير الموجة....

اليوم حصل أمر مضحك، جاءتني عميلة ( لا تعمل للاستخبارات) تعرفني فقد تعاملت معي سابقا، المهم أنها كلمتني عن أمور عني لا يعرفها عني غير أولاء ذو العلاقات العميقة، تفاجأت أنها تعرف أهلي و أين أسكن!!! هنا شككت أنها تعمل لحساب الاستخبارات، ثم أخرجت صورة رجل وسيم وسألتني عن رأيي فيه، فأجبتها وعلى وجهي ابتسامة حيرة "حليـــــو ماشالله عليه"،...

فقالت: "هذا خالي وقررنا نخطبج له" ، (مشكلة اللي يقررون على كيفهم ! ) ترددت في رأسي بعدها :

مبارك عرس الاثنين
ليلة ربيع وقمرا


وتخيلت نفسي بفستان أبيض أمشي متعثرة وأنا أجر صورة من الحجم الكبير لوجه هذا الغريب تمشي على عجلات. إلى جواري .. كدت أن أشم رائحة بخور العود و أن أذوق ملوحة دموع فرحة أهلي بأن "افتكوا مني" وهم يقبلوني راجيين من الله أن لا يروني مجدداً...

فقررت أن تف عليهم جميعا وأني سأظل عالة على المجتمع، فأخبرت حبيبة خالها بأنني محجوزة لقريب لي يدرس فالخارج، تف عليه متى "بيخلص دراسته بس"؟؟؟ بسببه فوت العديد من الفرص، هذا القريب الوهمي تأخر، لا بأس يبدو أنه سيموت و أنني سأعيش على ذكراه.

حسناً "نشف ريقي" بسبب "كثر الكلام" أو بسبب "كثر التفتفة" ... يوجد هناك تف كبيـــــــــــــــــــــــــــــر جداً أحتفظ بها لحسنى مبارك وأخرى لمحمود عباس، عن إذنكم سأشرب الكثير من الماء على أمل أن يغرقا في "تفلتي" .

هناك 5 تعليقات:

مياسي يقول...

هاد الأسلوب في الخطبه بيجلط

أنا شخصيا صارت معي مواقف كثيرة بس زي هيك لسا ما صار

تحياتي للآنسر ماشين:)

kAiKa-MGroMa يقول...

looool

امبيه انتي عجيبه

تحلطمج يضحك

بس يوزي عن التفال :\

ترى ما يصير احنا قاعدين نقرا

لازم تقللين من هالاكشنات @@

D=.

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

هلا مياسي، شكرا على مرورج الحلو :)

كيكة مقرومة: نكج عجيب ، انشالله بحاول اقلل اكشنات. :)

غير معرف يقول...

ماله بقه حسنى مبارك ده حتى جميل ومقطقط ودمه شربات ... أما عن محمود مازن معرفش ليه متحاملين عليه واحد واخد أجازه من الشغل وبيستجم حقه يا جماعه ... وفرى التفه يا رحيل يا ريتها تنفع كان المصريين شربوا ماء النيل مره واحده وخلصوها فى التف

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

هههه انتي عسل :) مرورج رسم ابتسامة على وجهي المتعب في نهاية أول يوم من الأسبوع.