الاثنين، 12 يناير، 2009

حزينة

تغرقني دموع لا أذرفها، و تجرني رجلاي معهما في كل مكان بحثا عن لحظة إرهاق تقتل الأفكار و مشاعر الإحباط في داخلي.
ماذا أفعل حتـــــــــــى أنجح وأكون ذات قيمة؟ أنا من النوع الذي يحاول فوق جهده ثم ينتهي ملعونا مأفونا...

لا يوجد في متسع لانهيار آخر فما أنا إلا ركام، حين ينهار الركام فإنها النهاية، ويبدو لي أن نهايتي اقتربت، وكأن كل ما ظننت أنه جعلني أقوى لم يجعلني إلا أضعف.

لماذا لا يجرحني إلا أولاء الذين أحاول جهدي من أجلهم؟ لماذا لا يطعننني إلا أولئك الذين أعطيهم محبتي؟ لماذا لا يعبر عن خيبتهم بي إلا أؤلئك الذين أعمل كي أحقق أملهم فيني؟ لماذا لا يستخف بي إلا أؤلاء الذين أعاملهم بطيبة؟ لماذا الأقرب هم الأقسى؟

لكنني صابــــــــــــــــــــرة لأنه وببساطة مثل الغزاويين ليس لدي خيار آخر.

هناك 3 تعليقات:

kAiKa-MGroMa يقول...

اقصى درجات الحزن :(

وين راحت تفاؤلاتج بالبوست

اللي طاف @@

=[.

غير معرف يقول...

عندما نعطى ونحب أملا فى المقابل ... تتقطع قلوبنا إنتظارا ولا نجد المقابل غالبا حتى من أقرب الناس .... ولكن عندما نتعلم الدرس نفهم جيدا أننا عندما نعمل بإجتهاد ونحب بإخلاص فذلك هو سبيلنا الوحيد لنحب أنفسنا وطريقتنا الوحيده لنتصالح معها... وعندما ننتظر المقابل من الله فنحن على ثقه دائمه من حقوقنا محفوظه ......لقد تألمت قبلك ولكنى الأن فهمت الدرس

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

كلام سليم ، ولكن التصالح مع الذات صعب حتى بعد الحب باخلاص والعمل بجد، ونكذب على أنفسنا إذا تظاهرنا لها اننا لا ننتظر من الآخرين ماقبل لمحبتنا واخلاصنا، نحن على الأٌل ننتظر أن نأمن شرهم.