الاثنين، 23 فبراير، 2009

مشكلة، بكم لها حل... أشحذ دعاءكم!




عيني لم تناما البارحة، لا أظنهما احتضنتا الظلام لوهلة كي ترمشا...

فجأة أصبح كل شيء بلا قيمة، كل المشاكل التي كانت تشغل بالي أصبحت بالية بدون قيمة، حتى الكاميرا الجديدة الغالية والتي انتظرتها يوما كاملا حتى تشحن وانتظرت عمراً حتى اشتريتها، لم أعد أريد أن أستخدمها، سريري الذي انتظرت طول اليوم كي احتضنه لأنام تحول فجأة إلى بساط من الجمر الأحمر الذي يمشي عليه رجل الاستعراض الهندي حافياً، غير أني لست هندية...

حين ذهبت لجامعتي هذا الصباح كي يكرموني لم أحس بأي إطراء على الإطلاق، البارحة مات قلبــــــــي، و لا أعرف كيف أعيــــده للحياة...

المشكلة التي واجهتها بدت بلا حل، حتى القضية الفلسطينية بدت لي قابلة لأن تحل، حتى مشكلة الفقر فالعالم ومشكلة التلوث كلها لها مليون حل، والمشكلة التي في رأسي ليس لها حل...

هذه هي القصة...

شخص مثلي، مسلم و عربي ومن أبناء هذا البلد، خان كل هذه الأمور وخان كل شيء له قيمة متضمنا انسانيته حين قرر أن يرتكب جريمة أحقر عندي من القتل، أن يزني بامرأة متزوجة يحزنني أني امرأة بسببها... ثم ماذا؟ أنجبا طفل عمره الآن سنتين... طبعا ابنهما حمل العار واسم الأب الخطأ فوق الخطيئة التي ارتكبتها أمه في حقه، وليت الحكاية تنتهي هنا...

كلما أحست هذه التي غيبت عقلها بالفراغ أطلقت وحوش غرائزها في ظلمات ابليس وكلما عادت وحوشها خائبة، قتلت الغريزة الأسلم، غريزة الأم و اتصلت في والد طفلها وهي تضرب ابنهما كي يسمعه يبكي، هذه ضريبة اهماله لها وعزوفه عنها، ربما كان في قلبه بعض من الحياة إذ يبدو أن هذا أمر يحزنه ويعيده إليها كي ينسيا أنفسهما كما كتب الله على من ينساه، نسوا الله فأنساهم أنفسهم...

فليحترقا في الجحيم، هي وهو وزوجها الغافل وأهلها وكل من على الأرض، حتـــــــى أنا فلأحترق في الجحيــــــــــم لأني بائسة ويائسة و غير قادرة أن أساعد الطفل...

الشخص الذي أخبرني بهذه القصة أخبرني أن لا حل لهذا الطفل سوى أن يموت، كم أغضبني! استفزني حين سألني "وهل لديك حل آخر؟"، أجبته "نعم، أن ندعو له" الله فقط قادر على أن يحل هذه المشكلة... الله قادر!! تعرفون؟ أحسست بعجز فظيع حتى في الدعاء، لم أعرف ساعتها بم سأدعو....

كلما فعله عقلي منذ البارحة هو التفكير في هذا الطفل، أعطيته شكلا واسما، سميته "عبدالرحمــــــــــــــــــن" لأن رحمة الله هي كل ما لديه، تخيلته حنطي البشرة ذي عينين عسليتين واسعتين ،لديه غمازة على خده اليسار، حذر ولكنه كثير الحركة... أنا أحبه و أكترث له ولا أعلم حتى من هو، ربما هذه ميزته ربما الله سيجعله محبوبا من كل من حوله، ربما الله سيستر عليه ويرحمه من معرفة حقيقته...

وأخيرا عرفت بم سأدعو له و الحل لمشكلته....

ادعوا معي لعبدالرحمــــن:

اللهم إني أسألك بأنك الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد،
اللهم يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،
اللهم ارحم عبدالرحمن برحمتك وسخر له قلوبا رحيمة في كل درب يسلكه،
اللهم احفظه بحفظك وأنر قلبه بدينك واجعله من عبادك الصالحين،
اللهم ارحمه من أن يعرف حقيقته واستر عليه وعلى أمه وعلى والده واصلحهما له،
اللهم أنت أرحم به مني، و أقدر على عونه وكيف لا تقدر وأنت من فطر السموات والأرض،
اللهم أنت له ليس له إلاك،
اللهم أنت له ليس له إلاك،
اللهم أنت له ليس له إلاك،
وليس لنا إلاك فاحفظه واحفظ ابناءنا وبناتنا، رحماك يالله....
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن.

سبحان الله، كم أحب الله، وجوده دائما يعطيني الأمل بأن هنالك حل لكل مشكلة، إيماني بقدرته وثقتي فيه هما "أوكسيجيني"، أمنتكم جميـــــــــــعا أن لا تنسوا عبدالرحمن من دعائكم .... لا تستهينوا بدعائكم فدعوة المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب مستجابة.

هناك 4 تعليقات:

لجين أبو الدهب يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله ..

الكبار يفعلون ما يفعلون وتكون الضحية الصغار اللذين ليس لهم اى ذنب غير انهم كنوا ابناء هؤلاء الكبار ..

هدى الله رجال المسلمين ونسائه عن مثل هذا الفعل ..

سأدعى لعبد الرحمن ان شاء الله ..

جزاكِ الله خير اسلوب عرضك قيم ..

دُمتِ بخير ..

إيمان يقول...

لا حول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنا له لراجعون
نسوا الله فأنساهم أنفسهم
عبد الرحمن له الله .. فهو مظلوم بغباء أمه.. وحيوانيتها
أللهم إهدى شباب المسلميتن ورجال المسلمين ونساء المسلمين
أللهم إنى أفوض إليك أمرى كله عليك توكات وبك انبت وأنت رب العرش العظيم
جزاك الله خيرا .. حبيبتى رحيل
وجعل لك من كل هم مخرجا
مبروك التكريم
إسلوبك فى العرض أكثر من رائع
مبدعه .. ماشاء الله

غير معرف يقول...

اللهم هون عليه مصيبته
اللهم عوضه خيرا مما هو فيه

اللهم ان كان في حياته خير له فمدد له في حياته
و ان كان في موته خير له ,, فعجل له به ولا تجعله ضحية لمن لم يعرف معنى ان يكون لك ابن أو ابنة ,,


اللهم ارحمه و احمه من كل شر


اللهم آمين

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

لجيــــــن أبو الذهب:

مشكورة وايد على مرورج المميز والأهم دعائج لعبدالرحمن... =)

إيمان:
انتي اللي رائعة، لا تنسين عبدالرحمن من دعائج.

غير معرف:

شكراً على المرور، وفعلا الله يرزق كل اللي يستاهلون عيال، و يهدي هذيلا اللي مو قدرين النعمة...
وانشالله عبدالرحمن ما يموت وحياته تكون مثمرة... تحياتي لك =)