الخميس، 26 مارس، 2009

خال من الحياة




مؤخرا وصلت معدلات تعاستي لمعدلات قياسية، طبعا أنا لست التعيسة الوحيدة في هذه الأرض، وكما يدندن أبو بكر سالم:

مافي أحد مرتاح

كل واحد همه على قده

مافي أحد مرتاح

كلنا لدينا أمور تؤلمنا، وكلنا "همه على قده"... الألم سنة من سنن الحياة.

***

أخبرني شخص قريب جدا مني منذ شهور بأنه يعاني مرضا عضالا وأنه سيموت قريبا، لحظتها آلمني قلبي بقوة وأحسست بأنه سيتوقف، المضحك أن ذلك الشخص كان يكذب، وأني منذ ذلك اليوم كلما غضبت أو حزنت آلمني قلبي بنفس الطريقة... لا ألومه، هو فقط القشة التي قصمت ظهر قلبي.

***

أكتب لا ليقرأني أحد،

أكتب لأقرأ نفسي، لربما فهمتها.

لماذا يحاول البعض أقصى ما يستطيعون حتــــــــــى وإن كان أقصى ما سيحصلون عليه في أحسن الأحوال هو لا شيء بالنسبة لغيرهم، ليس مهم، المهم أن يكون ذا قيمة لهم، وإن لم يحصلوا على شيء؟ هل يكفيهم فعلاً شرف المحاولة؟

لماذا شرف المحاولة لا يكفيني؟ لم تعبت من المحاولة؟

***

أتمنى أن أخيب ظن الجميع وأصبح شخص أفضل، لكن ما عدت أقدر، أعلم أن الجميع يتوقع مني الأسوأ وأراني لم أعد اقدر أن أحمل نفسي على أن أخيب ظنونهم مرة أخرى، أنا فاشلة في نظر الجميع مهما حدث، لا يوجد هنالك ما اود إثباته لهم أو لنفسي، أريد فقط أن أفنـــــــــــــــــــــى، ولا يهمني إن بصقوا على قبري، فأنا بصقت على حياة وجدوا فيها.

هناك 8 تعليقات:

مياسي يقول...

:-S

تامر علي يقول...

التعاسة هي كود معقد جداً غالباً ما ننجح في صنعه ببراعة مع أن الحياة فعلاً أقصر من أن نقصّرها بالتعاسة حتى وإن كانت التعاسة تطاردنا فلازلنا نمتلك خيار (الجري) منها:)
الجملة السابقة كثيراً ما حاولت أن اقنع نفسي بها لكن دون جدوى :)))

* هذا الشخص (القريب منك جداً) هو شخص مؤذ (جداً) أولاً لأنه قد اختار شؤم الأمراض (ليفول) بها على نفسه كما نقول وجمع شؤم العبارات مع ايذاء المقربين منه في آن واحد ... لاأدري ما يقال له لأنه (قريب :)

أعتقد أن شرف المحاولة قد تستخدم أحياناً كتبرير لفشل نصر عليه أحياناً ولكن قليلاً ما يكون فعلاً شرف يبذل فيه الإنسان قصارى جهده لتحقيق هدف ما.

* من السيء أن يحكم الإنسان على نفسه بالفشل أو يحكم على الجميع بأنهم يعتبرونه فاشلاً ... فكثيراً ما يحدث أن تتبدل الأمور وتبتسم الحياة له ... فعندها يشعر أنه كان فاشلاً في الحكم على نفسه وعلى الناس (بالفشل) فيجمع على نفسه الفشل (في كل حال ) :)
همسة : تصالحي مع نفسك ولا تعبأي بأحد

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

مياسي :-)


تامر:
أولا أحب أن أحييك ، أنت أصبحت صديقا مهم لمدونتي وأشكر إيمان التي عرفت العديد من الأشخاص المميزين إلى مدونتي،

أنت دائما تحسن القول... أنا أهرب من التعاسة لكن ماذا أفعل إن كانت أسرع مني؟

كل الأشخاص يؤذوننا بطريقة أوبأخرى، أصبحت لا أعتمد الأذى مقياسا للحكم على الآخرين وإلا لما بقي لي أحد.

أشكرك على دعمك ووقتك وكلماتك ... ودائما نحن بالأمل وبالله أقوى.

لجين أبو الدهب يقول...

ستحاولين ليس من اجلهم وليس لانهم ان لم تحاول سيبصقوا على قبرك ..

ولكن كما قلتى لنحاول ليكفى حتى شرف المحاولة يطل على الجبين ويمحى ذلك الشعور الذى يأتى من فترة لاخرى ويردد فى النفس كلمة .. (( ياليت ))..

وقريبك هذا سامحه الله ..

هل يفرح بإدعاء مرض مميت ويدخل الحزن على قلوب الناس من اجل الاهتمام !!

حزينة لان معدلات العتاسة ارتفعت ..

ولكن لا تدعيها حبيبتى .. حتى لا تتكابل عليكِ وتزيد ..

تأملى .. فالتأمل علاج مميد للخروج من التعاسة بحق ..

أسعد الله جميع أيامك ..

دمتِ بخير ..

إيمان يقول...

تعرفى لن اعلق على حالتك
لأنها فى الغالب حال كثير منا
لكننا نكابر
أجبتنى الفقره
لماذا يحاول البعض أقصى ما يستطيعون حتــــــــــى وإن كان أقصى ما سيحصلون عليه في أحسن الأحوال هو لا شيء بالنسبة لغيرهم، ليس مهم، المهم أن يكون ذا قيمة لهم، وإن لم يحصلوا على شيء؟ هل يكفيهم فعلاً شرف المحاولة؟

لماذا شرف المحاولة لا يكفيني؟ لم تعبت من المحاولة؟
انا ايضا لن يكفينى ابدا شرف المحاوله واذا لم اصل الى ما اريد اصاب بالتعاسه
قولت لكى تكتبين مايدور بعقلى لكنى أخشى مواجهته

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

لجين:

أشكرك على كلماتك، أنا اليوم أفضل حالا من ليلة كتبت هذا الموضوع... والتأمل ساعدني كثـــــــيراً.


إيمان:

يعجبني فيك أنك لا تحاولين أن تحاضريني حول كيفية يجب أن أشعر وأنت صادقة لدرجة أنك تعترفين بأن ما يسئني هو نفسه ما يسوء معظم الناس، دمت بخيـــر.

حسام غانم يقول...

عجبتني جدا آخر فقرة دي يا رحيل

لا حلوة بجد

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

شكرا حسام، شو اللي عجبك فيها؟