الخميس، 14 مايو، 2009

كلام في الحب والزواج


إليكم اكتشافات رحيل في الحب والزواج ، صدقوني لم أكن أكثر خبرة ودراية بالحب مثلما أنا اليوم ... استمتعوا!


اكتشفت بأنه:


الحب داء من لا داء لها،...


النساء مخلوقات "حبيبة" ، على عكس الرجال فالرجال لا يحبون امرأة بل يرغبون في امرأة ، قد يرغب أحدهم في إحداهن ويتزوجها لأنه يخاف الله أو لأنه لا يستطيع الحصول عليها إلا بالزواج، قد يتزوج بعضهم امرأة لأنها جميلة ويريدها لنفسه للأبد أو لفترة طويلة على الأقل، وهنالك أمثلة كثيرة أعرفها عن رجل يتزوج امرأة لم يرها إلا وقت النظرة الشرعية و عقد القران ، لأنه يحتاج لامرأة بمواصفات معينة طلبها من أمه كي يجد مخرجا حلالا ومستمرا لرغباته، وإلا لماذا قد يرغب أحدهم في أن يلتزم بانسان آخر لا يعرفه طيلة حياته ويصرف عليه ويرعاه...


أنا لا أطالب بالحب قبل الزواج ولا أعتقد أنه صائب، ولكنــــــــــــــي أتعجب من الحياة كما أفعل دائما!


في كل الحالات مهما كانت المشاعر الرومانسية المرتبطة بها الحدث في البداية فإنها ما تلبث أن تخمد، هه المشاعر الرومانسية ماهي إلا فخ الطبيعة كي تجمع هذين الشخصين لغرض التكاثر...


أنا فقدت الإيمان بالحب ولكني أؤمن بقوة الأسرة والحرية والاستقلالية التي يمنحها الزواج للمرأة التي تصبح سيدة بيتها بشرط أن يكون لها بيتها الخاص مع شخص مسؤول و يحترم الأسرة... وإلا "تقعد فبيت أهلها أحسنلها" إلا إذا كانت الظروف في بيت أهلها قهرية...


الحب كما تعتقد به النساء ليــــــــــــس موجود إلا في عقولهن، والحب كما تعتقد به النساء سبب في حالة من الغباء تصيبهن إبان هذا الاعتقاد... نصيحتي لكل امرأة تعتقد بأنها واقعة في الحب، أحبي نفسك أولا اجعلي نفسك ذكية وجميلة ومثقفة ومطلعة و على علاقة بربها وصحية من أجل نفسك،لا تكوني كذلك من أجل الرجل بل من أجلك أنت... أما هو ف "تف عليه" ^^


"يلا" يا ذوي الخبــــــــــــــــــرة ، أتحفوني بخبراتكم...

هناك 8 تعليقات:

تامر علي يقول...

الزواج ...أو الحب ... أو كلاهما ... علاقة مشتركة غير قابلة للتجزئة .... الأهداف و المبررات والأسباب يحتفظ بها كل طرف وغالباً لا يبديها إلا في مرحلة متأخرة .... إثم العلاقات الفاشلة وعقابه مشترك ولا ينفرد به طرف ... كل انسان له خياراته وعقله ..... ما ذنب طرف عملي في الحياة أن الطرف الآخر رومانسي ؟؟؟ وما ذنب طرف متقد الفكر له شخصية ناقدة ببلادة وغباء الطرف الآخر ؟؟؟ وما ذنب طرف مدمن للعطاء بأنانية وشح عواطف الطرف الآخر (تخيلي إن كان الطرف الآخر هو أحد فرصك المعدودة :))))

الحياة أصعب وأعقد من كونها حب أو عواطف لكن في النهاية يبقى الحكم للتقيم الإجمالي

تحياتي وتقديري :)

إيمان يقول...

أمممممممممممم
تكلمت عن وجهة نظر
فى رأيى ما تكلمت عنه نوع من أنواع العلاقات يحدث بهذا الشكل أحيانا
لكن هناك صور أخرى يكونفيها الرجل هو الطرف الرومانسى وليس العكس
وهناك صور يكون فيها الحب والرغبه معا هما الدافع للإرتباط
وهناك أنواع تكون فيها المصالح هى الدافع
جميل كلامك لكنه يعبر عن حالة واحدة فقط لا أنكر وجودها
لكن أن تعممى الصوره أعتقد أنك تثبتين بذلك أن خبرتك فى أمور الحب والزواج قليله
بنشوفك لما ربنا يوقعك فى شر أقوالك وتتزوجى من انسان رقيق المشاعر حنون عاقل كيف بيكون رأيك
خذى كلام من هماكثر خبره ونظفى النظارة بتاعتك شويه
يا خوفى حد يكون ابن حلال وكويس يدخل المدونه يقوم يصرف نظر :)
وبعدين ليه ما تردى على التعليقات التقل صنعه يا جميييييييييل

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

تامر:
"الحياة أصعب وأعقد من كونها حب أو عواطف لكن في النهاية يبقى الحكم للتقيم الإجمالي "

Thumps up
أوافق
=)

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

إيمان!!

أنا دائما أرد على تعليقاتك، صحيح أنه بسبب مشاغل الحياة وانتكاساتي النفسية قد لا أجد وقتا، لكـــــن أنتي بالذات "مقدرش اطنشك"
"شكلي باخذ الجواز المصري جريب"
^^

لو لقيتي "انسان رقيق المشاعر حنون عاقل" ابعثيه بالبريد المستعجل ...
بعدين هو في حد بيحب حد من المدونات؟ صدقيني مفيش حد ومحدش حيصرف نظر...
لااااا أنا من باجر عالسفارة المصرية! اقدم عالجنسية صرت اتكلم مصري احسن عن اجدع مصري.

عبدالله الداوود يقول...

رحيل :
أتفق معك فيما قلت في هذه التدوينة .. مع اختلافات قليلة ..
رحيل : قلمك ممزي فلماذا الكسل في التدوين ؟ :)

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

هلا استاذ عبدالله، نورت :)

فعلا ارغب في معرفة ما تختلف معي فيه؟ أريد أن يختلف معي رجل، كل الرجال يوافقوني في رأيي هذا وهو ما يثير حفيظتي قليلا، أود لو أن يقول لي أحدهم "ليس الأمر بهذا السوء"!

قلها انت ^^

دمت بود.

عبدالله الداوود يقول...

أهلا رحيل
أولا أتفق معك على أن كثير من الرجال فلنقل في الخليج يبحثن عن امرأة بصفات معينة للزواج مثلا .. طول .. شعر .. بياض .. جسم .. وهكذا ..
دون التفكير هل تصلح هذه الفتاة أن تكون زوجة .. هل بينهما توافق فكري .. هل بينهما توافق في العادات والطباع ..
ويشتد هذا الأمر في بعض العادات الصعبة أعرف صديقا ينام لوحده !! لأنه شخص يحب أن يعمل المكيف على أقصى برودة بينما زوجته تكره مكيف الهواء ومن صنعه ..
بعد الزواج من الممكن أن يأتي الحب .. لكنه في بعض الزواجات لا يأتي .. فتصبح الحياة الزوجية مجرد صداقة بين الاثنين إلا أنه مسموح لهما انجاب الأطفال ..
وهنا المتضرر منهما أكثر هو الذي سيصرخ بحثا عن الحب .. قد يكون زوجا رقيقا لم يعجبه الوضع وغالبا هي الزوجة بطبيعتها ..
وبعض الأزواج بينهم حب ومودة لكنها لا تظهر إلا على سرير المرض بل وعندما يشتد بأحدنا عدا ذلك جفاء وبعد وبرود..
رحيل .. هناك من قال : أن تعاطي الحب ليس بالضرورة كلاما فقد يكون بالعمل مثل غسل ملابس الزوج .. الطبخ .. الرفق به .. لين الحديث معه ..
يمكن أيضا للزوجة أن تطوع زوجها وتجبره على حبها بسحرها الحلال..
رحيل : الحديث يطول .. وأكتفي منه بهذا ..

أدريس يقول...

أؤمن بالأسرة ايضا