السبت، 3 أكتوبر، 2009

..................



فكرت أن أبدأ تدوينتي هذه باعتذار عما سأقوله فيها، لكنـــــــــــــــــي تراجعت عن قراري هذا فأنا لا أشعر بأني آسفة على الإطلاق، ولذلك أكتفي بالتحذير بأن محتوى ما سيرد ذكره في السطور القادمة غير ملائم لم هم دون مستوى التفتح المطلوب أياً كان عمرهم.

تدوينتي هذه عن الرجال، ...

زمان كنت أشعر ناحيتهم بهيبة، ربما السبب كان هو طريقة تربيتي و طقوس المجتمع الذي أعيش فيه، ليس ربما...

كنت معجبة بكينونة الرجال وبهيبتهم وبحريتهم لدرجة أنــــي في يوم طلبت من الله في الحرم المكي أن أتحول إلى رجل! والحمدلله الذي رأف بي وبقيت فتاة...

أذكر مرة أني شاهدت حلقة من برنامج Dr.Phill وقال فيها أن الرجل يفكر بالجنس في الدقيقة حوالي خمسين مرة، كانت هذه معلومة ثقيلة بالنسبة إلي لكنـــي لم أتعمق فيها ولم أحملها أي معنى، وحاولت أن أتجاهلها لأني لا أريد أن ينطبق هذا الكلام على والدي وإخوتي وأخوالي وأعمامي وجيراننا والسديس و جوي هيسياشي و دكتاتري في الجامعة وزملاء عملي و رؤساء الدول وكثير من الشخصيات التاريخية التي أحترمها ...

لكن تلك البداية، وفي الفترة الأخيرة بدأت تصلني معلومات أكثر عن الرجال، بطريقة لم أتصورها وبكثافة مقدرة من الله كي أتوقف عن التمني بأن أكون رجلاً...

أول معلومة، عن مجلس لمجوعة من الرجال المسنين وبينما كانوا يسردون تاريخهم كحرس للحدود إبان شبابهم، كانوا يتأذون من فترات البعد الطويل عن زوجاتهم فكانوا يبحثون في الليل عن أي بهيمة ليقضوا وطرهم منها!!! صدمتني هذه الفكرة و بقيت معي فترة طويلة لسببين، السبب الأول: بهيييييييييييييمة؟؟؟؟؟ والسبب الثاني: الزوجة مثل البهيمة وسيلة لتقضية شهوة الرجل!

سألت صديقة متزوجة وأخبرتني بأن الرجل لا يكون في وضعيته الإنسانية السليمة ولا يفكر في هذه الحالة من الهياج! ثم تذكرت أني سمعت تسجيلا صوتيا للشعراوي لم أفهمه في إذاعة القرءان الكريم وهو يحفز الشباب على أن يحاولوا تجنب تعدد الزوجات، فكان مما استخدمه في حجته للاقناع أن بعض الرجال يتعذر أعذار مثل: "زوجتي ليست جميلة أو أريد واحدة أكثر شبابا ولذا أريد الزواج بأخرى"، فقال الشعراوي: "ما دامت ليست مريضة وتستطيع أن تقضي منها شهوتك فاصبر عليها ولك أجر، فبعض الرجال قد تقضي شهوته البهيمة فلا تقل زوجتي ليست جميلة" ، ظننت حينها أن الشعرواي يقصد الطعام!!!

ثم أخبرتني زميلة عمل دخل أخوها كلية التمريض وكان الرجل الوحيد في تلك الكلية بأنه يأتي كل يوم لوالدته ويرجوها بأن تزوجه بسرعه قبل أن ينحرف! سألتها عن السبب الذي يجعله يعتقد بأنه على شفا حفرة من الانحراف، فقالت لأن وجود هذا الكم من النساء حوله يثيره ويحتاج لزوجه يفرغ فيها هذه الطاقة!!! و قبل هذه القصة سمعت عن شباب عملوا من قبل البلدية في مواقف السيارات المدفوعة في أماكن تعج بالفتيات فانحرفوا!! تعجبت فماذا عن الذين لم يتزوجوا لسن متأخر ، هل جميعهم يزنون؟ ووصلتني الإجابة بأنه ليس جميعهم زناة ولكن هنالك طرق أخرى، طرق صدمتني...

صديقة أخرى لي اشتكت أن زوجها يتخيل نساء أخريات حين يكون معها! صديقة أخرى عاشر زوجها الخادمة حين كانت هي في فترة النفاس!

بصراحة الحمدلله أني فتاة، ربما أنه يوجد الكثير من المحاظير التي تحيط بي وتجعلني أشعر كما لو أنني سجينة أحيانا، لكن الرجال ورغم حريتهم فإن سجنهم في رؤؤوسهم، وأنا رأسي طليق!

اختفت هيبة الرجال تماما، وأصبحت لا أرتبك منهم حين أضطر للحديث مع أحدهم، أتخيلهم يجوبون المكان ممتطين شهواتهم ، خصوصا أولاء الذين لا يغضون أبصارهم ويقتنصون الفرص للتقرب من أي امرأة عابرة أو بالأحرى "فرصة عابرة"

بت أضحك حين أذهب لمكان وأرى الفتيات متبرجات وعيونهن تجوب المكان فرحات إن بادلهن رجل نظرة إعجاب، كم هن حمقاوات! هنالك في عقولهن يضعن هؤلاء الرجال فوق أحصنة بيضاء بينما هم على استعداد لأن يعاشروا الأحصنة البيضاء بدلا عنهن إن زادت شهوتهم ولم يجدوهن! هن لا يعلمن أنهم حين يبادلونهن نظرات الإعجاب فإنهم يرونهن بعين الشهوة لا غير!

أعتقد أن المرأة التــــــــــــــي تحترم نفسها و تحتشم هي في الواقع أفضل من كل رجال العالم، أما المرأة التي تقدم نفسها لعيونهم وآذانهم على طبق من ذهب فهي مثل البهيمة التي يبحث عنها لإطفاء شهوته بطريقة أو بأخرى وكما قال الفيشاوي الزاني : "الحدق يفهم"

أستغرب من هيفاء وهبي ومروى وميريام فارس وغيرهن من المطربات والممثلات والمذيعات الغير محترمات اللواتي يسمين أنفسهن فنانات وإعلاميات ، لنضع الدين جانبا... أنا أتساءل كيف يرضين بأن يكن مجرد أجساد لإثارة الغرائز؟ كيف يرضين على أنفسهن أن يفكر فيهن الرجال فقط حين يفكرون في قضاء حاجتهم؟ هن مثل البهائم بالنسبة لهم!! هم لا يحبونهن ولا يحترمونهن، هن مجرد أعجاز و صدور بالنسبة لهم، وفي نهاية هذه الحياة وفي الحيواة الأخرى سيعذبن وستنتهي أجسادهن الرخيصة للجحيم، للأسف جمالهن هو نقمة عليهن!

بقدر من اختفت هيبة الرجال بالنسبة لي، بقدر ما أًصبحت قادرة على التفريق بين الرجل والذكر، لم أكن أعرف مقدار المعاناة الذي كتبه الله عليهم لذلك أصبحت أحترم الرجل الذي يتزوج امرأة واحدة ويحسن إليها ويصبر عليها ويساندها في مرضها وشدتها ولا يخونها، أصبحت أحترم الرجل الذي يقدر على أن يحب وعلى أن يكون وفيا وسط هذه المعمعة التي زادها سوءاً الإعلام الموجه نحو إثارة الغرائز و المنكرات المنتشرة في الشوراع و تأخر سن الزواج، أصبحت أحترم الرجل الذي لا يمتطي شهوته و "يطنشها" و يصب اهتمامه على أمور فيها صلاح دنياه ودينه... بصراحة الرجل الحقيقي فعلا هو الذي لا يجعل غرائزه تقوده، وبذلك فقط يكون مؤهلا أن يكون قواما على المرأة، لكن الرجل الزاني لا ينبغي أن يطالب بالقوامة على المرأة، بل هي من يجب عليها أن تكون قوامة عليه.

هناك 9 تعليقات:

أحمـــــــــــــد أبو العلا يقول...

انتي كده مش بتفرقي بين الرجل والذكر
انتي كده بتفرقي بين انسان (بجنسيه)سوي وانسان مريض نفسيا

ارجو ان كلامي يتفهم صح وميتفعهمش على انه مجرد دفاع عن الرجل

التعميم في كل الأحوال خارج عن نطاق أي عقل او منطق

اللي بيتجوز واحده وبيحسن اليها واللي بيتجوز أكتر من واحده وبيلجأ للتعدد, في كل الأحوال المرأه مش بهيمه لأنها لو كده يبقى الرجل كمان حيوان وفي الحاله ديه احنا مش بنتكلم عن انسان, احنا بنتكلم عن مرضى نفسيين. نوع الشهوه اللي بتتكلمي عنه ملوش جنس, لو صحيح ان الرجل بيفكر اكتر من المرأه في الجنس, مش عارف ده صح ولا غلط. بس الشهوه الطبيعيه والشهوه المريضه موجوده في الجنسين

مش كل رجل بينظر لمرأه نظره سويه يبقى عبد للشهوه ولا بيدور على بهيمه, كل أمر على حسب الرجل أو المرأه

كل انسان مخلوق انسان او بيترك ما فضله الله به وينحد لعالم الحيوان باختياره

إيمان يقول...

الرجل الزانى عبد الشهوات والذي يصل به الأمر حد انه يفرغ شهوته فى بهيمه لا يستحق لقب إنسان أصلا
كنت أتمنى لو أنك لم تأتى على ذكر هذا النوع من الخلق أصلا لأنهم لا يستحقون وضعهم فى حسابتنا عندما نزن البشر أو نقيم أفعالهم
هذه النوعيه توجد فى النساء كما توجد فى الرجال أنت سمعتى عن الرجال وما عند النساء ليس بالشئ الهين
وزى ما قال أحمد التعميم شئ خارج نطاق العقل والمنطق فى كل الأحوال
والشهوة شئ موجود لدى الجنسين ولا يمكن انكارها والسكن والمودة والرحمة التى يخلقها الله بين الأزواج لم أسمع برجل لديه عقل قد بحث عنها لدى البهائم
شئ عادى ان نوعيه معينه من البشر تخليكى قرفانه او مخنوقه ويقشعر بدنك من افعالهم الحيوانيه لكن انك تعممى هذا الافعال فهذا شئ مرفوض تماما
لا يا رحيل انت شكلك هيستى على الأخر وحواليكى شوية ناس عايزين الحرق ياريت تبعدى عنهم قدر المستطاع أو على الاقل عن سماع أخبارهم وحكايتهم
دائما المجتمع الذى يحيط بينا هو الذى يعطينا الانطباعات عن العالم
وابتعدى عن صديقاتك خفيفات العقل أحس انهم يعطونك صورة سيئه عن الحياة

تامر علي يقول...

لم اتمالك نفسي من الضحك على موضوع الناس اللي بيدوروا على بهايم دول :))))))))) حرس الحدود :)))

بلاش هزار ونتكلم بجد :)

خلينا نتكلم بصراحة شويه ... في نقاط لازم تعرفيها

أولاً الشهوة عند الرجل تختلف عن المرأة ولا شك فلكل منهما طبيعته الخلقية الخاصة فقد خلق الله الرجال لهم طبيعة خاصة تجعلهم (منجذبين ) طبيعياً للجنس الآخر ووضع على هذا الانجذاب الطبيعي بعض (المهذبات) فمن يتجاهل تلك المهذبات يتحول انجذابه الطبيعي إلى تيار جارف غير طبيعي يسيطر على تفكيره فعلاً ويجعله غير سوي وهذا شأن كل من يتجاهل شرع الله الخالق الذي خلق الانسان وهو اعلم به .... لذلك انا متفق معك تماماً فيما ذكرته بشرط أن يكون منصب على اشخاص بعيدين عن كونهم اسوياء فكرياً .

ولا علاقة للموضوع من قريب او بعيد بمن يتزوج واحدة أو أربعة فالانسان الغير سوي سيظل شاذ سواء تزوج بواحدة أو لا (انظري للغرب الذي يتزوج فيه الرجل بواحدة فقط ) والانسان السوي سيظل كذلك وان كان له اربعة زوجات (انظري للصحابة والتابعين وخير القرون )

لذلك فنظرتك واستنتاجك صحيح ولكنه احادي ...فمن غير المعقول ان اجعل عنصر واحد فقط هو محور الكون والحكم على البشر حتى ان الله الذي خلق البشر سيحاسبهم على أعمالهم كلها وليس على تصرفاتهم حيال قضية واحدة ... وكذلك من غير المعقول ان احكم على الرجال بفعل بعض الشواذ الذين ينكحون الدواب :)))))))) أو من خلال كلام شاب يعاني من ضغوط ما ... أو من خلال رجل منحرف لايخشى حدود الله ويرضي بأن يزني مع خادمة .

لذلك أطلبك فقط بتعديل تلك النظرة نوعاً ما فأنا متفق معك تماماً أن عصرنا أصبح عصر الانفلات والعهر والشذوذ ولكن الانسان لايمكن ان يعدم الاخيار والاسوياء اينما حل وعندها يكون من الظلم ان نعامل الجميع معاملة واحدة :)))

وبعدين مالك ومال الانسة هيفا والانسة مروى واخواتهم سيبيهم في حالهم ... دول بيقولولك احنا بنزكي عن جمالنا بإظهاره :)))) ونصاب الزكاة 2.5% مش 99.9% :) يمكن لسه النصاب الصحيح موصلهمش :))

تحياتي :)

النقطة البارده يقول...

اخييييييرا فتح عندي كان عندي خلل ما اقدر ارد علييج

رحيلوو

الصحابه رضوان الله عليهم كانو يفكرون في هذا الشيء وقت الحرب والقتال ! تستوعبين الامر وقت الحرب !وهم من اطهر البشر رضوان الله عليهم ،،

الله خلقهم جيه رحيل ،،وانا كذلك لا استطيع تخيل اهلي الرجل بهذا الشكل ،،

كلن منا له شهواته الطعام واشياء اخرى مثل ما ذكرتي ،والله خلقنا بها بس الله يختبرنا اذا كنا نحطي الشهوات في الحلال او نصبر عليها

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

آخ يا أحمد ويا إيمان و النقطة الباردة...
لو تعرفون اشقد ريحتونـــــــــــي...

أنا كنت بكل صدق مؤمنة أن الأمور مثلما ما أنا كتبتها والدنيا صارت فعيني سودا، صرت ما احترم الرجال... تعرفون لأي درجة لما أجوف الأولاد الصغار كنت أقول آخ حلوين الحين بس الله يعلم بعد ما يكبرون شو بيصير....

شكراً جزيلاً

:)

طارق يقول...

أعجبتني بقدر ما أزعجتني فكرة فقدان حق القوامة للرجل الزاني

وبقدر ما تقوده شهوته وان لم يزني بقدر ما يفقد احترام زوجته وطاعتها له

اعجبتني بقدر ما ازعجتني

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

طـــــــارق لماذا أزعجتك؟؟

بخيــت يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
سهـــل يقول...

خشيت مما قد يلحق بي ان تزوجت

احب ان اكون رجلا في بيتي ولا اخذل من وثقوا بي

--------

مشهد لأب مع ابنته الصغيرة تغوص في حضنه لتحتمي من زحام المصلين , لكم حسدته

----------

لا اعرف ماذا ستؤول اليه قدراتي , فالصورة الان احيانا مبشرة واحيانا أخرى محبطة للغاية

طارق