الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

هل شعرت يوماً بأنك تريد أن تختفي؟


أريـــــــد أن أختفي، أريد أن لا يراني أحد !

هم لا يرون إلا عيوبنا مهما فعلنا، من الأفضل حقاً لو نختفي... ربما لو اختفينا ، ... ربما افتقدونا وافتقدوا حسناتنا وفكروا في الأمور الجيدة التي كنا نفعلها... عادة لا نتذكر إلا محاسن الموتــــــــــــــــــى،...

من المفترض ألا يكونوا ذا قيمة، من الفترض أن ثقتنا بأنفسنا يجب أن تقهر رأيهم فينا وتكون ذات المرتبة الأولى في الأهمية بالنسبة إلينا، ... لكــــــــــــنك إذا قدمت الكثير لترضيهم على حساب نفسك، يصبح من الصعب ألا تفكر وغضب الدنيا يعصف بك "ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش"؟؟؟!!!!

وأنت؟ هل شعرت يوماً بأنك تريد أن تختفي؟

هناك 11 تعليقًا:

النقطة البارده يقول...

ومن منا لم يرد ذلك في يوم من الايام تلك الايام كانت ايام كآأأبه ،،

يس يس مي مريت بتلك المرحله لاني احس ان مالي فايده في هذه الحياه وانا في خطا الشفاء منها ،،

اهم شي الثقه بالنفس ونخلي كلام الناس السلبيين من حولنا يدخل في اذن ويطلع في اذن انا جيه ما اسويلهم سالفه لول

لا أعلم ما هي الظروف التي تجعل هذه الهاله السلبيه التي تحيط بك هذه الأيام ؟

ولكني اعلم انك ستتخطين هذا كله وستضحكين عليه ،،

تحيتي لك رحيلووو

أحمـــــــــــــد أبو العلا يقول...

يوووووووووووووه
كتيييييييييييييييييير اتمنيت اني فعلا اختفي

لما بحس بالملل والزهق ولما احس اني محاصر من كل ناحيه

بس لما ربنا بيفتحها وتعدي الأزمه بحمد ربنا اني مختفتش

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

النقطة الباردة:

أول شي أحب احييج على حضورج المميز دايما، بس وضحي كيف انتي في خط الشفاء منها؟؟؟

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

أحمد:

:)

انت كيوووت

تامر علي يقول...

لو اختفيت سأصبح خطراً على الأمن العام (تخيلي رجلاً مختفياً وراجعي بوستك السابق :))

في الحقيقة عندما نكون في حالة من الحساسية المفرطة تجاه ردود أفعال الآخرين حيالنا ... وعندما نضع نظرتهم لنا دائماً تحت مجهر الحس المرهف نكون قد اصبحنا قابلين للكسر أو على الأقل للمعاناة ... كما ان النظرة الذاتية المجردة بعيداً عن آراء الآخرين ليست صحية فهي تشجع على التقوقع .... لذلك انصح بالبحث عن التوازن الصعب ولكنه ممكن
تحياتي :)

النقطة البارده يقول...

امم

نحن نريد ان نختفي لان بعض ردود افعال بعض الاشخاص لا تعجبنا لذلك قررت أن لا يكون لكلامهم اي معنى ،،

وتعرفين رحيل في جتمعنا وخاصه الحريم سلبيين لابعد الحدود وينقلولج هاي السلبيه لج ،
اول الشي الثقه بالله
وبعدين اعتقد ان القه بالنفس هي اول الطريج ،،

تحيتي العطره لك اختي رحيل

تدرين جني اعيش وياج في البيت ههه ،،بس الفرق ان اللي في البيت وياج ما اعتقد انهم يعرفون افكارج بس انا اعرفها ن خلال الدونه وها من حسن حظي ^_*

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

تامر:

آآآآخ ضحكتني!! اللهم لا تبلانا برجل خفي! مصييييييبة!

النقطة الباردة:
صحيح انتي تعرفيني أكثر من اللي وياي ... متــــــى بتسوين مدونة عسب نقراج فيها؟؟

النقطة البارده يقول...

لاااااااااااااا

انتي دشيتي مدونتي نسيتو شوو><

افا بس يا رحيلووووو

طارق يقول...

وأنت؟ هل شعرت يوماً بأنك تريد أن تـخـتـــفتــــي؟؟؟؟

أجبت : بلا , لم أشعر

فقال (أحمد) صاحبي :
بل نعم انت تفعل ذلك مرارا

كان يقصد بخبثه ومكره المعتادان تلك المرات التي دخلت فيها تحت سريري غير مباليا بالوقت الذي سأستقيظ فيه !

في هذه الفترة امتنع تماما عن الاتصال بالعالم الخارجي , لا اجيب على الهاتف , اغلق الموبايل , لا اخرج للصلاة ,أدمن على التلفاز والانترنت , اتحاشى مقابلة الناس تماما وأفقد سيطرتي على نفسي و على اليوم ولا اقوم باي عمل ولا حتى اعداد طعام لاكله , واقترف حينها من المعاصي ما لايمكن ان اتيه الا في مثل تلك الحالة

الغريب أني انتظر الفرج دون ان اسعى اليه , انتظر من ضياعي هذا فرصة احنق بها عليه لاعود مرة اخرى للحياة , وغالبا ما أعود لكن بكدمات وندبات وفترة انتقالية قبل التأكد من تجاوزي لذلك كله

و ربما يكون خوفي من معاودة هذه الالام سببا قويا للثبات وعدم اللجوء للاختباء من الحياة مرة اخرى

تعلمت ان مواجهة الحياة بمشاكلها اقل صعوبة من الاختباء منها

تعلمت ان النزول لصلاة الجمعة مهما بدا ذلك مملا أو صعبا , لكنه قطعا اسهل من محاولة النوم وصوت المكبر يخترق الوسادة التي احاول بها سد اذناي

من هذه الفكرة , فكرة ان المواجهة اقل صعوبة من الهروب , من هذه الفكرة التي توصلت لها بتجربة ذاتية , توصلت لقيمة في الحياة لا يدركها الا حين اختبأ منها

قيمة حتى للأشياء التى اعتادناها

( فان كان هذا هو الاختباء الذي تقصدين فانا كما قال صاحبي افعله مرارا )

ويارب لا عود اليه ابدا

أدريس يقول...

ربنا يسمحك

أدريس يقول...

حتى انا دائما اغطيه وهو في السرير