الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

أنا سعيدة


مرحبا ،

رجاء قبل التعليق على موضوعي، كل واحد فيكم يكتب أخباره وشو مسوي في حياته :)


حصل لي موقف هزني وخوفني، ولأول مرة أحس أن في ناس لازم أعيش عشانهم، ولما تمعنت في الأشخاص الي الله أنعم علي بهم حسيت أني أريد أعيش معاهم وأريد أكون وياهم في الدنيا وفي الآخرة في الجنة انشالله، اكتشف اني مب بروحي في الدنيا (بروحي في اللهجة الاماراتية يعني لوحدي)... حسيت أني كنت غبيـــــــــــــة لأني كنت أسمح لشعوري بالإحباط أنه يجرني لدرب فكري مظلم أعماني عن اني أجوف أي شي جميل ، كنت أنظر للدنيا وما اجوف الا القبح والخيانة والغدر والموت... كنت تعيسة و أنا الله منعم علي!!

لما جفت أنه مافي حل، وأني لو شو ماسويت لازم بعيش إلى اليوم اللي ياخذ الله فيه أمانته (الله يحسن خاتمتي و خاتمتكم)، قررت أتغير...
مازال هدفي أني أموت ، ولكن لازم استعد !

صمت 6 أيام من شوال، صرت أقوم قبل أذان الفجر وأصلي قيام الليــــل، ابتعدت عن أمور كان تشغلني ومالها قيمة وتضرني أكثر مما تنفعني... وصارلي 6 أيام ما سمعت أغاني =) حتى جوي هيسياشي مسحت كل موسيقاه من جهازي، ادعولي ان الله يثبتني ^_^ ... وقررت أصوم الاثنين والخميس بعد...

هالتغييرات البسيطة غيرتني وايد، حتــــى أحس أن الله سبحانه يسر لي أموري أكثر الحيــــن، ...
لا تعتقدون أني اقول هالأمور من منطلق الرياء، أنا أقول هالكلام لأني أحس بالمسؤولية تجاه أي شخص كان يقرا مدونتي وكان يكتئب بسببها أو يحس انه فعلا مافي حل إلا بالموت، لازم خلص يعرفون أنه في حل!

أنا لقيت الحل، القرب من الله مو بس بالصلاة ولا بالصيام، لازم تستشعر وجود الله وتكلمه وتدعيه وانت تحس بوجوده وبأنه يسمعك وبأنه يحبك ، في هالحالة بتعبده وانت تحس بمتعه وطمأنينة، عبادة التلقين والتسميع هذي غلط! لأنها ما تسبب سكينة ولا تأثر في النفس، لازم نصلي ونصوم ونتصدق و ندعي ونحن نستلذ ونتعمق في شعور أننا نفعل هالشي عشان الله وأننا نحب الله...

طبعا أنا ممتنة لحبيبتي أم عبدالله فدييييييييييييييييييييييتها والله على أنها تحملتني وايييد و وساعدتني بدون ما تحس في أني أكون انسانة افضل... ادعوا وياي أن الله يثبتني ويهديني أنا وأم عبدالله و إياكم و يجمعنا على الخير في الدنيا والآخرة.


هناك 7 تعليقات:

أحمـــــــــــــد أبو العلا يقول...

السلام عليكم

ايوه كده
جميل اوي الفرحه ديها ماشاء الله ربنا يديمها نعمه ويزيدها

جميل الهدف, وجميل القرار
القرار اني اكون سعيد واهزم حزني ويأسي واحباطي

كل ابتلاء على قدر الاستطاعه
وديه نعمه من نعم ربنا علينا

Hajar Jackoub يقول...

!!!! قرأت العنوان و أنا مندهشة أقول " رحيل تكتب سعيدة! سبحان مغير الأحوال"
لكني الصراحة سعيــــدة واااايد أنا كمان،، سعيدة من جد بسبب التغيرات التي طرأت عليكِ، سعيدة لسعادتك و أدعو أن يديم الله عليكِ هذا السعادة.
أنتي من أكثر الناس اللي تمنيت حقاً أن يخرجوا من اكتئابهم. أنا كمان صمت 6 من شوال الحمد لله و ناوية أصوم إتنين و خميس أدعيلي و أنا هادعيلك،
ربنا يثبتك على الخير و الحق يا رحيل يارب آميــــن
تصدقي أنا كنت مُكتئبة اليومين اللي فاتوا لكن لما قرأت التدوينة بتاعتك فرحت و متهيألي اكتئابي راااح.
صحيح .. إنتي ماعندك أكونت (حساب) على الفيس بوك؟ لو عندك ارسليهولي في رسالة على الجيميل.
تحياتي

mohammad يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يالله كم انبسطت على ما كتبتي هنا ,من زمان هيك فرحينا ....
و هذه هي حلاوة الإيمان
قال الإمام النووي في شرحه لمسلم: قال العلماء: معنى حلاوة الإيمان استلذاذه الطاعات، وتحمله المشاق في رضى الله ورسوله، وإيثار ذلك على عرض الدنيا.

ولا ريب أن للإيمان لذة كما في الحديث: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار. رواه البخاري ومسلم.

وفي الحديث: ذاق طعم الإيمان: من رضي بالله ربا، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً ورسولاً. رواه مسلم.

هدانا الله أجمعين

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

أهلين أحمد،...
ونعم بالله :) ومشكور وايد، والله يديم صحبتنا الالكترونية الجميلة ^^

هاجر،...
اوكي ندعي لبعض ، لأن دعء المسلم لأخيه في ظهر الغيب مستجابة ... ما عندي فيس بوك بس اول ما اسوي بضيفج :) الله لا يجيب اكتئاب دايما الجئي لله :)

محمد:
آميييين ، وإياك بإذن الله ، الله يثبتنا ويهدينا، ومشكور وايد على مشاركتك المميزة :)

النقطة الباردة يقول...

عودة للحياه (:
عوده للاستمتاع بكل ما هو جميل حولنا (:

بوستج هذا اثر فيني

والله يثبتج ويجزي ام عبدالله خير

بس بعد انا احس عمري محاطه بالسلبيه ):
إن شاء الله اتخلص منها شراتج

ودمتي بود رحيلوو

النقطة الباردة يقول...

صح رحيلوو
انتظر زيارتج لمدونتي (:

::زمان:: يقول...

الله يثبتج
فعلا وايد ناس محرومين من نعمة السعادة الحقيقية