الاثنين، 4 يناير، 2010


اليوم لم أجر نفسي للعمل، رغم أنــــــــي نمت مبكرا، دق منبهي الساعة الخامسة فطنشت وعاد ليدق كل 10 دقائق حتى السابعة وهو موعد وجودي في العمل، فأكملت حفلة "التطنيش" ، حتـــــــــى جاء والدي ليوقظني مثلما كان يفعل أيام المدرسة حين يشم رائحة تمرد، ولكن لأول مرة لم أقل له أن بطني يؤلمنـي، أخبرته بأني لا أريد أن أذهب! نجح تمردي الصغير جدا بحجم رأس الدبوس وتركوني أنام!

البارحة ذهبت إلى حفلة كوابيـــــــــــــــس، كوابيس مزعجة جداً أمور مؤلمة لم أتخيلها في يوم حدثت لي في هذه الخيالات السوداء التي يسمونها أحلام مزعجة، لذلك كان مزاجي متعكراً جداً جداً ولم أود النهوض من الفراش....

الساعة التاسعة استيقظت، وبقيت في السرير حتى الواحدة ظهراً، دون صلاة رغم سماعي للأذان، ودون ماء رغم أن حلقي كان جافاً حد القحط، كنت أخاف إن غادرت السرير أن أكتشف أن كوابيسي كانت حقيقية، كنت خائفة جداً ، ووحيدة جداً... ثم فكرت ربما أن هذه السنة ستكون آخر سنة لي في عالم الأشخاص السليمين عقلياً إن بقيت محتجزة في أفكاري هكذا، فنهضت !

صليت، أكلت و مثل كل الأشخاص "الطبيعين" شغلت التلفاز، وكان هناك برنامج يتحدث عن الطلاق العاطفي بين أكثر المتزوجين في هذا الزمن، اكتشفت أن أمي وأبي وجارنا وزوجته وخالي و زوجته كلهم أشخاص مطلقين عاطفيا، الحياة صعبة، ثم فكرت آآآآخ أنا اذهب للعمل وكل يوم وهذه المذيعة تستضيف اشخاصاً يتحدثون عن الطلاق العاطفي والغير عاطفي ويتكلمون ثم يحصلون على أضعاف مرتبي، رغم أني أقوم بعمل أكثر نبلاً منهم، الأوغاد!

لا أعرف لماذا اقارن مرتبي بالآخرين فأنا بالنهاية لا يهمني سوى الأمان المادي، لا اريد اقتناء العديد من الأمور، صحيح أني أحب السيارات كثيراً، لكني لست مهووسة بالشراء، انا اقارن لأني لا أفهم مقياس هذا الزمن... ما علينا.

"رووح وانساني خلاص
خلاص خلاص خلاص
وقول فرقنا القــــــــــدر"

اسمع أغنية ، يبدو أنني لا أمل مني!

"ماهقيت أنك تخون
وتالي تجزيني غدر"

حقيقة هو كلام تافه، الموسيقى ما يجذبني، الآن أسمع هيسياشي، أعتقد أنه صار وقت كي أعرفكم عليه شخصيا...





حسناً، ما رأيكم؟

هناك 5 تعليقات:

تامر علي يقول...

يا سلام احسن حاجه اني اصحى من النوم في وقت الشغل وماارحش الشغل ... بحس ساعتها بزهوة الانتصار :)

أما اسوء حاجة فهي مقارنة مرتبي بمرتب الميكانيكي وليس بالمذيعين :)

أما هيسايشي فرائع :)

سهـــل يقول...

لا اعرف السبب , لكن شعرت بتعاطف نحو ابيكي , ككل الاباء لا يملون من شد ازرنا , ويكفينا لكي نتعاطف معه تخيلنا كل ما وواجهه سابقا من نوبات التمرد .. حتى لو كانت بحجم رأس الدبوس كهذه المرة .. لقد تقبل الامر باستسلام .. شعرت انه يشبه ابي في الطباع .. عندما اجعله ييأس

-----------

حتى انتِ كنتي تتحججين بوجع البطن , انا لم اكن املك حجة سواها لاتغيب عن المدرسة .. اسعدني ذلك

------------

امممم هذا هو اذا .. يابانيّ الملامح ( طبيعي لأنه ياباني ) .. لكن حقيقة له اسلوب مميز في العزف .. شعرت بحزن غير مصطنع في حركاته قبل انغامه

-------------

هل يمكن ان تعلمينا باسم هذا البرنامج والقناة التي يعرض عليها .. من فضلك

نسعد عندما تكتبين .. غدا ان شاء الله سيكون يوم اسهل

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

تامر:

:) حتــــى انا، بس اتحسر لما الناس يرجعون البيت وأنا يومي يمر بدون معنى، وخلي الرواتب على الله خخخ !
أذنك الأروع خخخخ

سهل:
أسعد عندما تسعد :)
بالنسبة لهيسياشي، ما يعرض فالقنوات المتاحة لنا، تقدر تجوفه على اليوتيوب.

جيلنا كله كان صديق لوجع البطن الله يبعد عنك وعنا الأوجاع :)

سهـــل يقول...

كنت أقصد البرنامج الذي شاهدتيه على التلفاز

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

خخخخ برنامج صباح الخير يا عرب ، على ال ام بي سي 1 =)