الأحد، 7 مارس 2010


أريد أن أبكي، ....

انتظرت معرض الكتاب منذ أول يوم في هذه السنة ، واليوم كان آخر يوم، الجميع ذهبوا حتى صديقاتي وجاراتي اللواتي عرفن عنه بالصدفة واللواتي لا يعرفن الفرق بين غابرييل غارسيا وبين فيديل كاسترو... ولا يعرفن من هي أحلام مستغانمي التي أحيت فعالية مع جاهدة وهبي ، ولم يوجد لديهن قائمة بالكتب اللتي يردن اقتناءها...
وأنا لم أذهب، لأني فتاة في هذه العائلة، تمنيت طويلا اليوم لو أني رجل ليوم واحد لأستطيع الذهاب لمعرض الكتاب.
آخ بكيت.

هناك 5 تعليقات:

تامر علي يقول...

بعد فترة من الذهاب لمعرض الكتاب قررت التوقف لسنة أو أكثر لأنني أكتشفت أنني لم أقرأ الكثير من الكتب التس اشتريتها في المواسم السابقة
لذلك لاتحزني كثيراً فالعام القادم (ان شاء الله) ستذهبين مع اسرة خاصة بك :) وبعدها بقليل لن تجدي وقتاً للكتب وستكتفين بقراءة الكتب المدرسية للأولاد :)

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

لكن يا تامر أنا دائما أقرأ الكتب التي اشتريها منه كاملة ...

انت تتكلم مثل عجائزناعندما قلت لي:

" لاتحزني كثيراً فالعام القادم (ان شاء الله) ستذهبين مع اسرة خاصة بك :) وبعدها بقليل لن تجدي وقتاً للكتب وستكتفين بقراءة الكتب المدرسية للأولاد :)"

النقطة الباردة يقول...

ليش رحيل انتي ما تسوقين ؟

دقي سلف وسيري المعرض ؟ منو بيوقفج يعني ؟

انتي هب سايره دسكو سايره معرض كتاب مكان له كل الاحترام ،،
عاد عقب ما تشترين الكتب وكل شي وردي البيت وانتي حاكه قطن في اذنج كككك

وبث ،،

لم نعد صغارا يا رحيل

تامر علي يقول...

أولاً
لعلني أنا الذي اشتري كتب فوق طاقتي بالفعل :) معك حق

ثانياً
انا اتكلم مثل العجائز لأنني (عجزت) فعلاً :)
معك حق ايضاً :)

ربما كانت تصلح نصيحة نقطة اكثر :))))

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

نقطتي اشكرج على غضبج عشاني، لكن فالنهاية انا لو شو ما صار ما اقدر اسوي اللي قلتي عليه، هو من ناحية الممكن فهو ممكن ، لكني ما اريد اكافئهم على دعمي وتركي اسوق بهالطريقة.