الجمعة، 2 أبريل، 2010

توفيت قريبة لي، كانت بمثابة أختي المقربة منذ أيام الطفولة، هكذا بدون سابق انذار ذهبت للفراش ولم تستيقظ، ...

في اليوم السابق لموتها كانت قلقة على وضعها الوظيفي السنة القادمة مع إحلال المدرسين الأجانب فالمدارس، حين أخبرتني زميلتها بهذه المعلومة لم أعرف هل أضحك أم هل أبكي، اكتفيت باطلاق زفرة حارة...

أغبطها على ميتتها، ماتت وهي صائمة تطوعا ليوم الاثنين ، ووالديها راضيين عنها، وجميع الناس يدعون لها...

كنت دائما اتمنى أن أعرف ماذا سيحدث إن مت، من سيبكي على ومن لن يفعل، بعدما ماتت قريبتي ماتت لدي هذه الرغبة، لا أعرف لم...

حين رأيتها جسدها ممدا بلا روح بكيت، ثم عدت للعزاء وتوقفت عن البكاء، ولم أبكي بعدها، غضب عارم أصابني لا أعرف سببه ، غضب موجه لأمي وعلى أبي، ولا أعرف لماذا أنا غاضبة عليها، لكني غاضبة جداً...

أنا مكتئبة ولا أعرف لماذا أنا مكتئبة، لكنــــــــــــــي مكتئبة حد أني لم أعد أشعر بمن حولي. أحس أن وحدتي في حياتي هذه هي "بروفة" لوحدة القبر، ربما أن هذا شيء جيد، ربما لن أحس بالوحدة حينها، وربما أنه لن يفتقدني أحدهم.

هناك 5 تعليقات:

تامر علي يقول...

لابد من الاعتبار بالموت وإلا لا واعظ لمن لا يتعظ بالموت .... ولكن
الم تفكري بأنك أحسن حالاً منها .... على الأقل انقطع عملها وأنت مازال امامك متسع من الوقت لاستدراك ما فات ... على الأقل ميتة الفجأة تمنع الانسان من الاستعداد ويؤخذ على غرة... مازال امامك متسع من الوقت لتستعيذي بالله من موت الفجأة .... على الأقل قد تستغلي الوقت القادم في رفع درجاتك والتوافق مع نفسك ... أصدقك القول ان استطعت ان تتوافقي مع نفسك فسيكون أسعد أوقات حياتك هو الخلوة مع النفس ... حينها لن يصبح القبر إلا ملاذاً من صخب الدنيا وهم المزعجين واسترضاء من لن يرضوا :)
تحياتي وأحسن الله عزاء كل مصاب فلله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار

أخـت فـى الله يقول...

البقاء لله يا رحيل..إنا لله وإنا إليه راجعون
أعرف سبب غضبك..حينما تحاولين جعل نفسك أفضل والباقون يسحبونك لأسفل..اليس كذلك؟
أما إكتئابك..أظن أنها فترة وستمر..حاولى إخراج نفسك ..لا تستسلمى أرجوكِ..الحياة قصيرة لنضيعها فى عتاب الاخرين ولومهم على حالنا كما رأيتى !
هم أسباب لكننا نحن المسئولون عن النتائج!

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

تامر:

شكرا لك، لا أعتقد أني أحسن منهالجحافل من الأسباب يكفيها أنها ماتت يوم الاثنين وهي صائمة تطوعا، رحمها الله وأحسن خواتيم أعمالنا.

أعجبتني عبارتك:
"ان استطعت ان تتوافقي مع نفسك فسيكون أسعد أوقات حياتك هو الخلوة مع النفس ... حينها لن يصبح القبر إلا ملاذاً من صخب الدنيا وهم المزعجين واسترضاء من لن يرضوا :)"

سأتذكرها دائماً.



أخت في الله:

قد يكون هذا هو سبب غضبي، المشكلة اني لا أعرف... عندما اعرف سأكتب هنا.
لقد استسلمت منذ فترة، من قبل أن تموت قريبتي، وأنا مسؤولة عن النتائج :) تحياتي لك.

سهـــل يقول...

غفر الله لها .. وربما تكون الان تشعر بفرحة الصائم الثانية
----

كم كان عمرها يا رحيل ؟
----
اخشى بدوري ان ابات قلقا على خبطات السيارة قبل ساعات من موتي
----
غفر الله لها

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

كان عمرها 27 يا سهل، وانشالله تكون في فرحة الصائم الثانية....
ونصيحتي لك، "عيش حياتك" بما يرضي الله...