الأحد، 25 أبريل، 2010

هذه الصورة، وآخ من هذه الصورة حين رأيتها وددت أني أمتلك واحدة من هذه الشعلات الطائرة، أن أجلس وحيدة على جرف ما مطل على محيط ما في ليلة دافئة، ...
أن أجلس جلسة تربيعية على الأرض، وأمامي شعلتي، أن أخفض رأسي مادة يدي للسماء، وأدعو بصوت عال، وأبكــــــــــــــي بصوت عال، ثم أصلي على النبي، وأرسل شعلتي للسماء وأراقبها حتى تغيب فالمحيــــــــــــــط، سأشعر بالراحة، مجرد تخيل الأمر يجعلني أشعر بالراحة، غريب أمري.



هناك تعليقان (2):

أخـت فـى الله يقول...

بل جميل أمرك..رقيق أمرك..رائع أمرك
حسيتها شبه المناطيد المصغرة!
وياسلام لو كتبنا عليها رسائل أشبه برسائل زجاجات البحر
حتبقى رسائل شموع السماء!
تصدقى مجرد تخيل الامر..أشعرنى بنشوة غامرة
غريب أمرى :)

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

احم احم، أحرجتيني يا أخت في الله :)

أعجبتني التسمية "رسائل شموع السماء"

تسمية رائعة مثلك...

عجيب كيف اصابك الأمر بنشوة انت أيضا، اعجبتني كثيــــــــــــرا فكرة الكتابة عليها...

غريب أمرنا نحن الاثنتين =)