الأحد، 27 يونيو، 2010

عسى ما شر

كل يوم وأنا اقرأ الأخبار تروادني أفكار أحتفظ بها لنفسي، اليوم لن أحتفظ بها لنفسي.

أول خبر
"انجزت الوحدات الأمريكية القتالية في العراق 60% من انسحابها مع معداتها، قبل شهرين من الموعد النهائي الذي سيكون بمثابة مقدمة لانسحاب شامل للقوات العسكرية نهاية العام 2011."

أول فكرة راودتني هي: "مستعجلين ماشالله" ،...
ظن الجميع أن الأمريكيين ديمقراطيين وأن نظامهم الانتخابي نزيه حين تركوا اوباما يصل إلى سدة الحكم، ولكنهم تركوه يصل ليتصرف مع الحطام الذي خلقوه في امريكا والعالم بعدما ملؤوا جيوبهم من العراق وحققوا مصالح اسرائيل العظمى وأهمها الجدار الفاصل وعزل غزة. ويعتبرون نفسهم رابحين في جميع الحالات، فهو إن نجح في ترميم حطامهم لن يتركوه لدورة أخرى، وإن لم ينجح سيكون ذلك بمثابة نصر للجمهوريين أمام الديمقراطيين حيث سيشيرون إلى اوباما بالبنان قائلين "العبيط أهو أهو"، قصدي أنهم سيقولون: "مب رياااال ومب قد كلمته مثله مثل الديمقراطيين، كلهم طلعوا كلك".


اللي بعده
قال مدير تطوير الأعمال في شركة الإمارات للمعلومات الائتمانية المحدودة «إمكريديت»، زيد قمحاوي، إن «أغلبية المصارف في الإمارات، كانت تمنح قروضاً وتسهيلات عشوائياً، من دون ضمانات، أو مراعاة للضوابط الرقابية خلال فترة الرخاء».

وهذا بالضبط سبب الانهيار اللي حدث ، وسبب ما حدث في الويلات المتحدة، إلى متــــــــــــــى والبنوك بجشعها تعرض اقتصادات الدول والعالم للخطر، الحل في نظري هو أن يكون هناك بنك مركزي للبنوك الأمريكية و بنوك الدول المرتبطة بالدولار ويكون لجميع هذه الدول ممثلين ضمن مجلس الادارة وإلا فإن اقتصاداتنا ستكون اشبه بلعبة قطار الموت، غير متوقعه ومخيفة و "أكششششششششششششن".


واخيرا
اعترضت السلطات الهندية مساء الجمعة سفينة محمّلة بالمتفجرات والمعدات العسكرية كانت متوجهة من بنغلادش إلى مدينة كراتشي الباكستانية وبدأت التحقيق مع قبطانها

"برافو"، هل تساءلت يوما كيف تصل الأسلحة الأمريكية للإسرائليين؟ اشششششش ولا كلمة بتودونا في داهية!


...

كان هذا جيدا، حسنا من الآن في الأيام التي لا أشعر فيها بالاكتئاب سأكتب لكم عن رأيي فيما أقرؤه!



هناك 6 تعليقات:

سهل يقول...

قضية منح القروض بلا ضمانات

عرضت الجزيرة حالة رجل اماراتي تعثر في سداد قروض استدانها من بنوك اجنبية بلا اية ضمانات حتى بات مهدد

اللافت جدا كان شخصية هذا الرجل .. هو اقرب للبداوة منه لرجل يتعامل مع البنوك .. بالكاد يستطيع الكلام واحيانا يهمهم بكلمات غير مفهومة والمصيبة انه لا يقدم ضمانايغطي قيمة القرض بالتالي لا مناص من سجنه

سهل يقول...

تصحيح

... بات مهدد بالحبس

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

سهل:

أولا أنا بدوية 100% خالصة بدون أي دماء مضافة، و الخليج مليء بنا، وصدق أو لا تصدق نحن نتعامل مع البنوك كمرافق حيوية يتعامل معها جميع الذين يملكون الصفة الانسانية، حيث يبدو انه للبنوك الصفة الانسانية كافية والضمانات غير مهمة.

هذا الشخص الذي رأيته ، اقترض بدون ضمانات وهذا ليس ذنبه تجاه المجتمع فهو احتاج للمال ورأى صفقة سهلة وظن أنه يستطيع الوفاء بها، هو أخطأ تجاه نفسه فقط ولكن البنك أخطأ تجاه المجتمع، ...

ماهي المشكلة؟

تخيل أن هناك العديد من الشركات والمؤسسات والأفراد يقترضون بدون ضمانات كافية ثم لا يستطيعون الوفاء بهذه القروض، لفشل مشاريعهم أو لعدم وجود سيولة، هنا لا تعود البنوك قادرة على الاقراض و يبد بعضها بالافلاس (مصيبة) و تتوقف الكثير من المشاريع الأخرى المحتاجة إلى المال من البنك، وتبدا الشركات في التوفير بطرد العمال، وتحدث مشكلة البطالة وانهيار العملة...

أن بسطت الأمر ولكن هذا سبب الأزمة الاقتصادية الأخيرة، استهتار البنوك بالدرجة الأولى.

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

أعتذر عن حدتي، يبدو أن بداوتي طغت قليلاً حين شعرت بتهكم غير مقصود ربما تجاه البدو.

سهل يقول...

لا داعي للاعتنذاز .. ربما التهكم مقصودا دون ان ادري .

-----

ما ذكرتيه فعلا كان سبب حدوث الازمة الاقتصادية حين فشل الامريكيون في سداد اقساط البيوت التي حصلوا عليها بتسيهلات وبلا ضمانات لحل مشكلة السكن .. فوقعوا تحت طائلة الديون المركبة

ونفس القصة رايتها في الخلقة التي ذكرتها .. شخص بسيط جدا يتعامل مع باركليز و كريدي اجريكول للحصول على قروض لا يعرف شيئا عن تداعياتها مستقبلا على حياته وحياة اسرته

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

:) أوافقك تماما

وأشكرك على تفهمك ♥