الثلاثاء، 3 أغسطس، 2010





الموت، الموت... الموت سيأتي وسنموت حتماً، أحيانا أتأمل الغرف المكيفة والستائر المنمقة والأجهزة التي تفوق سكان الأرض عدداً، والشوارع المرصوفة والمباني والناس في قمة انشغالهم بالحياة يتزاحمون على ما سيبقى وراءهم و سيعمر على الأرض أكثر منهم، كل هذا سوف ينتهي، وسيأتي عزرائيل ولن يمهلنا كي نكتب وصايانا ولا كي نودع من نريد توديعهم غير مدركين أنهم سيلحقون بنا عاجلا ام آجلاً...

سوف تصل هذه الأرض بكل ما عليها إلى نهاية، وسنجد أنفسنا في أرض المحشر، عراة من الملابس ومن الحيلة ومن الأعذار، ولن يكون معنا إلا ما هو معنا فقط عملنا الصالح القليل...

كل شيء فان ، حتى ملك الموت، أشفق على عزرائيل، سيكون عليه أن يأخذ روحه بيده ،سيتحتم عليه لحظتها أن يشفق على كل من قبض ارواحهم بأمر الله، أحسده على امر واحد، أنه ملاك، أنه لن يمر بالحساب والحشر والمرور فوق الصراط...

يالله يا أحد يا صمد، يا غفور يا رحيم أرجوك و أتوسل إليك أن ترحمني وألا تعذبني بجهلي و حماقتي، فأنا أحبك ، والله الذي لا إله إلا أنت أني أحبك وأنت تعلم ما في قلبي.


هناك 6 تعليقات:

Alaa Salim - علاء سالم يقول...

أحييكي أختي العزيزه على تدوينتك الجميلة

اللهم اغفر لنا وارحمنا جميعاً
اللهم إن حسناتنا منك وعيوبنا من أنفسنا
فلا ترجح ما هو منا على ما هو منك يا أرحم الراحمين

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

آمين يا رب العالمين =)

خالد علي يقول...

الموت هو النهاية لكل بداية نخاف من الموت وحضوره وما بعده هو الذي علينا الخوف منه

مدونة هادفة راقية اتمنى لك المواصلة

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

:) تسلم استاذ خالد، واسمح لي اناديك باستاذ عقب ما قريت كتاباتك الرائعة.

بلا حدود يقول...

تدوينة جميلة أختي الفاضلة و لعل أكثر ما يشدني في مواضيع الموت هو ما أختتمت به تدوينتك في آخر فقرة. و ما كتبته في الأعلى يجرجر الأحاسيس و يبث الخوف و يثير الرعب لتنسكب العبرات و تتوالى الدعوات.

شكراً لك

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

بلا حدود:

أشكرك على مرورك وتعليقك ، الله يحسن خاتمتنا.