الاثنين، 23 أغسطس، 2010

لحظات

هل مرت بك لحظة أحسست أنك محتاج لأن تكتب ، ولكنك ما إن أمسكت القلم حتى خذلت القلم وخذلت الأوراق؟

هل مرت بك لحظة أحسست أنك تريد أن تبوح فأمسكت هاتفك وقرأت جميع الأسماء اسماً اسماً، ولم تجد شخصاً واحداً

يمكنك الاتصال به، وبقي اسم واحد للشخص الوحيد الذي تستطيع أن تبوح له، لكنك لا تستطيع فهذا الشخص سبب حاجتك للبوح، فالأقرب أكثر قدرة على الجرح!

هل مرت بك لحظة ظلم ، وكنت تستطيع أن تتكلم وأن تفحم الشخص الواقف أمامك، ولكنك صمت لأنه "ما في فايدة"؟

هل مرت بك لحظة شعرت فيها بأنك تريد أن تتغير، فطرقت جميع الأبواب القزمة والعملاقة التي يمكن أن تتغير من خلالها، ثم صدمت بأن التغيير الوحيد الذي حصل هو أنك تحولت لشخص مشاعره تبلدت وطموحاته خسفت، ثم أتت لحظة جلست فيها أمام المرآة و صرخت " مرآتي مرأتي من أنا؟؟؟" فردت عليك "لا أعرف"؟؟؟

هل مرت بك لحظة، ضاقت بك دنياك وأحسست أنك حبيس في هذا العالم ووحيد في بيتك، وبدون سند، و دخلت فيها لغرفتك وأغلقت الأبواب ، وشغلت الموسيقى بأعلى صوت ووضعت وجهك فوق المخدة وصرخخخخخخت بأعلى صوت!!

هل مرت بك لحظة أصبحت فيها قريبا من أمر تعبت ونزف قلبك لأجل الوصول إليه، وحين أصبح في متناول يدك منعه عنك أقرب الناس لك، لأسباب غير حقيقية، وعدت وحاولت لأجل أمر آخر ومرة أخرى أخذ منك، ولم تحصل على شيء واحد كنت تريده، في حياتك ووجدت نفسك تعيش حياة لم تردها، حياة يؤخذ فيها منك ما تريده و يحشرون وجهك فيها في أطباق لا تريدها؟!!

أنا مررت بكل هذه اللحظات وأقول لمن عاش لحظات لا تيأس ولا تندم على شيء، بعض الناس سيرونك ناقصا مهما حاولت، ومهما فعلت لن ترضيهم، انسهم وتذكر نفسك.

هناك 5 تعليقات:

زٍحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈ يقول...

مررنا ببعضهاا

لاكن كماقلتي لن نيأس مهما يكن

والامل لازال متيقظاً

كلمات استطعتي فيهاا ان تتكلمي عن حزنك

وتتكلمي عن الامل فتساوة الكفتين

الى الاماام عزيزتي =)

أدريس يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أدريس يقول...

كنت أصلي التراويح حينها وعلى الصف الأخير وبعد التسليم

نظر إلي أحدهم وهو يبتسم ربما أعرفه فنظرة إليه
فأدركت العله فهو يعاني إضراب عقلي شبيه بلبلاها
وذالك من صدق إبتسامته لي فأدرت عيني بسرعة خشية أن تذرف دمع الشفقة

وأخذني التأمل في الركعتين التاليتين عن سر صدق تلك الإبتسامه
فتذكرة أقوال علماء الظاهر أنها ردة فعل آلية تشبه ردة الفعل الشرطي

صدق هذه الإبسامه يحيرني ولما كل هذه الشفقة بداخلي تجاهه ؟
اشفقت على حالي لوكنت ..... مر بي الخيال وأنا متروك لحالي كل قطط بلا حاضر ولاماضي ولا مستقبل .... لحظه
اقلت مستقبل ؟!
وبعد التسليم نظر إلي ثانية فمبتسمت كمثل مبتسم فغمرني الفرح فليبارك لك الله سعادتك قلت في نفسي وانا ادافع الحسد
علمة حينها ان الله رحم عبده هذا حين اخذ منه بعض العقل
فرتخة عنه عذابات الدنيا ومخاوفها
وهتدية لفكرة ان ادوات البيان والاستدلال والمعرفه والوعي وروح الحكمة على قدر ما ترشدنا وتضيئ الطريق على قدر ما تزيد الوعي بلألم
هناك الكثير من الشعراء نجد في نصوصهم أشد اوصاف الحزن الماً وذالك لما امتلك بعضهم من الحكمة وقوة البيان والبلاغة مما هيئ بيئة ملائمة للوعي بأتراح الدنيا أكثر بكثير
ممن يعانيها من الأفراد الطبعيين وكأن ثمن تلك المواهب ليس بل هين
كما أرى أن الحيوانات لا تشعر بالظلم كما نشعر إلا أن بعضها يشعر فمثلا أصيب قردا بالجنون من شدة الحزن والكئابة حينما قتل افراد عائلته من قبل بني البشر ثم قتل نفسة في محمية للقرود ... لعن الله المفسدين في كل مكان.
حين تأملة الجميع اشفقة على جلهم
لما يلم بهم من ألم .... أوَ يلم بهم الألم حقا؟
فحين التمسة المواساة من احدهم لم يدرك طبيعة شكواي علا

الرغم من معيشته لنفس الأذى وكأنها أمور الحياة الطبيعية
وشيئا فشيئا يتكشف إلي بعض السبل التي تقيهم الألم فالبعض

تخدره تماما طاحونة الحياة والآخر يطور انماطاً استهلاكية
تهدأمن روعه وهناك من عافاهم الله من مرض التأمل وتتعدد السبل ولا استطيع ان ادركها كلها
غالبا من هم متوسطي التفكير اسعد حالا
و تظهر رحمة الله اكثر حين اقتربت من الصم في أحد الدورات
غمرني الشعور بلفرح ودهشة فالكثير من رود الفعل العفويه والابتسامات الصادقة بل إن سؤالي عن إذا كانوا يودون ان
يصبحوا أصحاء يعد غريباً "ما لهؤلأ القوم المتكلمين" كانة

تجربة ثرية.

فلا تحزني وحذري ان تأذي نفسك

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

زحمة حكي:

شكرا لك على مرورك المميز، حين تتوقف الكفتين عن التساوي يكون هنالك إما خيبة أمل كبيرة وإما انتحار.

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

ادريس!
حزنت كثيرا على القرد :( والحيوانات تشعر بالظلم ، كل الحيوانات تشعر بالظلم مثلنا تماما لذلك يحييها الله يوم القيامة ويتركها تقتص ممن اذاها قبل أن يحيلها جيمعا إلى عدم!

ومع حق الوعي والتفكير رديفين حقيقين للألم، أحيانا اتعرض لموقف ما مع عدة اشخاص، لكني لا أشفى منه بنفس السرعة التي يشفى بها منه الجميع، لأني افكر كثيراً!

سأحاول أن لا أحزن وألا أؤذي نفسي لأني اوكل امري لله!

شكراً لك ، غريب كيف تصيبني بالشجن بقدر ما ترفع معنوياتي!