الأحد، 30 يناير، 2011

لقد أدمنت متابعة الأخبار المصرية التي أصبحت "أقوى" من أفلام الأكشن، الآن نستطيع أن نقول:

"الأخبار المصرية مش حتقدر تغمض عينيك"

مشاعري متضاربة بين الفرح والخوف والاستنكار والتأييد والحيرة، ولكن الشيء الوحيد الذي لا أحتار فيه هو رغبتي في إهداء الرئيس المصير الأغنية التالية:

يـــــــــــــا ظالم لك يوم
مش حتدوووء طعم النوم

غناها الطير لعم "سيمبا" في الأسد الملك...

أظل مستاءة وبشدة لأعمال النهب والسلب وغيرها من الأعمال الإجرامية التي شوههت الانتفاضة، لا أستطيع أن ألوم من قاموا بها فأنا صدمت لأن ثلث الشعب (الذي كان أغلب من علمني في المدرسة منه) أمي، و 85% يعيشون على أقل من دولارين يومياً، و أذكر مقولة نسبت في بعض ما قرأت إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إذ قال: "إذا ذهب الفقر إلى بلد أخذ الكفر معه "، فلا استطيع من موقعي هذا أن استنكر وأقرر كيف يتصرف أشخاص مروا بما لم أمر به، ...

طبعاً ما حصل جعلني أقدر دولتي دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر وأكثر، وأحمد الله على نعمة أني من هذا البلد، و أدعو الله أن يمن على جميع البلدان العربية والاسلامية، بالخير والأمان والعدل مثلما أنعم علينا في الامارات وأكثر، وأطلب من الله أن تكون أحداث مصر أول خطوة لها على العودة للمسار الذي عهدناها عليه في الماضي ، فهو أمر مؤسف جدا أن يعيش شعب لدولة بهذا القدر من الثروات وأهمها الثروة الانسانية والعقلية بهذا المستوى الذي فرضه عليهم الظلم، آآآآآآخ يا بوعزيزي مت ولم ترى ماذا أيقظت في القلوب وما أقضضت من مضاجع الظلمة، رحمك الله وغفر لك.

هناك تعليقان (2):

خالد علي حنشل يقول...

الحمدلله على نعمه وأفضاله علينا في دولة الإمارات ونسأله سبحانه دوام العافية .
وبخصوص مصر هذا ربما أمر طبيعي لأي شعب يريد الحياة وأن يعيش بحياة كريمة ، وأحداث النهب والسلب سوف تحدث والكل يعلم ذلك وهي تحدث في أرقى الدول والأمم ولكنها إن شاء الله لن تدوم ، فاليوم كتب في جريدة الإتحاد عن تراجع ملحوظ في أحداث الشغب والسرقة.
نسأل الله أن يجير أمتنا الإسلامية من شر الفتن ما ظهر منها وبطن ، وأن يصلح ولاة أمورنا ، وأن يهديهم لكل خير يرضاه .
كلام جميل وتعاطف راقي يدل على إنسانية رحيل .

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

آمين استاذ خالد، ونتمنى أن يستتب الأمن في مصر وفي جميع بلاد المسلمين :)