السبت، 5 مارس، 2011

كوابيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــس ، تعبت يا كوابيس ارحميني أريد أن أنام،...

كلما نمت استيقظت على كابوس وأعود لأنام فأجد نفسي على موعد مع كابوس آخر، تعبت فعلا تعبت ....
مؤخراً عدت لأمشي أثناء نومي، أنا من النوع كلما زاد معدل التوتر عندي أمشي وأنا نائمة، فقدت الثقة في جميع الناس، لا أحــــــد مضمون حتى أولاء الذين كنت أثق فيهم 10000% اثبتوا أنهم يستطيعون أن يبصقوا على ثقتي بهم وأن يزدروني بدون أي اعتبار لكل شيء جيد فعلته، لكني لم أربط بين هذه المشاعر وبين الكوابيس التي ايقظتني الآن إلا حين قرأت تعليق خالد علي حنشل على موضوعي السابق، وصلت لمرحلة لم أصلها من قبل حيث أني مؤخرا استيقظ لأجد نفسي منكفئة على نفسي مثل الرضع وأنا أمص إبهامي ، فأضحك على نفسي، لكني لم أفهم أن احساسي بعدم الأمان تطور لهذا المستوى وأن جسدي يعبر أثناء نومي عما يتحاشاه عقلي طيلة اليوم...

في المقابل تحدث أشياء جيدة معي ، فمنذ حوالي الشهر سمح لي والدي بأن اشتري سيارتي من حر مالي، وأخيرا أصبحت مؤهلة لأذهب للعمل وأعود منه وحدي، وبصراحة قمة السعاده منحتني إياها قدرتي على تغيير قناة راديو السيارة إلى القناة التي أرغب في سماعها طيلة الدرب مع شرب الشاي وأن أغير محطات الراديو وأنا أقود!!! اكتشفت أني أستطيع أن اشرب وأقود في نفس الوقت، حين كنت أقود ووالدي معي كنت أرتبك طيلة الوقت وأخفق حين أحاول ان أستخدم يدي الأخرى، وحين "يستهبل" أحد ما أو "يلف علي"، صار بمقدوري أن أتقمص الدور الذي طالما اردت أن أتقمصه ولم أستطع وأبي معي وهو دور السائق الغاضب وأن أقول جمل بصوت عالي مثل "ياعمممميييي فتح".... "صج أعمى"...."الله يغربل اللي عطاك الليسن"، صحيح أنهم لا يسمعوني لا يروني لأن سيارتي مخفية لكن غير مهم ، المهم اني احس بشعور"أبو الشباب" وأن آخذ اريحتي بال "استهبال" بصوت عالي بدون أن يكون والدي معي ^^


كنت سأخبركم أكثر ولكن النوم يغلبني وسريري البسيط أصبح يتلألأ وكأنه سرير ملكي مرصع بالألماس فوق السحاب ويناديني بصوت مغر وحنون لأستلقي في أحضانه مجددا واعدا اياي بأن لا تزورني الكوابيس ، ادعولي لي بنوم خال من الكوابيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــس لأن الموضوع استفحل لدرجة لا تتصورونها .

هناك 6 تعليقات:

خالد علي حنشل يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
خالد علي حنشل يقول...

ربما نفقد الأمان بمحيطنا لأننا لم نستطع أن نثق بأنفسنا .. ربما
وربما أن الحياة هي صراخ (يا عميي) (انتبه يا غبي)خاصة عندما تزيد الانثى هرموناتها الذكورية وذلك لفقدناها الأمان .. ربما ..
جميل أن نكون في حالة هدوء في حياتنا وأن نسير بهدوء وسكينة لكي نستوعب ما يدور حولنا ونشعر بقيمة الحياة وبأن الزمن الحالي لا زال الخير فيه ..
اسعدني ذكركِ لي في مقالتكِ اسعدني ذلك ..
وأحلام سعيدة بعيداً عن الكوابيس وكما يقال أحلام وردية مطرزة بالذهب ..

حــبــر ورقــــ ! يقول...

عزيزتي رحيل

ابعد عنك جميع الكوابيس

وانا ايضا فقدت الثقه بالكثير

تعلمي ان لا تعطيها الى اي احد بسهوله



ومبروك على الحريه في روحتج الدوام سبي قد ما ترومين



كنت هنا ,.,

حبر ورق

أخـت فـى الله يقول...

إنا لله ..كتبت تعليق طوييل وحصل خطأ من الموقع..وراحت أفكارى :((
ححاول اكتبهم تانى
--
معقول يا رحيل؟
لسه بتثقى فى الناس للدرجة دى؟ الف فى المية ايه يا بنتى
هو اصلا حد بيثق فى حد بنسبة مية فى المية حتى !!دة انا اهلى نفسهم مش بثق فيهم الثقة دى !
واثقها ليه أصلا..هو حد حينفعنى منهم بعد كدة؟
--
عارفة الكوابيس بتيجى ليه..زى ما قلتى..من التوتر...والتوتر بييجى من التفكير الزايد..
انا برضة بعانى من كدة..وزى ما بيقولو اسال مجرب ولا تسال طبيب
حاولى تكون اااخر افكارك قبل النوم حاجة مضحكة..مثلا اتفرجى على فيلم كارتون..بيضحكونى جدا..مش عارفة بقا بيضحكوكى انتى كمان ولا ايه..برشحلك فيلم Robots :)
واليوتيوب مليان حاجات مضحكة كتير برضة :)
بلاش شيكولاته وبيبسى الله يخليكى
اهم حاجة بقا..احنا بنصدم فى الناس بقدر تضخيم قدرهم عندنا..يعنى كل ما بيكبروا فى نظرنا..كل ما ثقتنا تزيد فيهم..وهووووب اول ما يخطئوا فى حقنا..بقصد او بدون..نصدم فيهم..واحنا محدش فينا معصوم من الخطأ يعنى.
يبقى بالتالى..نضع الناس فى مقدارها الطبيعى..وان كنت انصح..كحل احترازى..متحطيهومش فى دماغك أصلا..حيقل توترك من ردود افعالهم..وباالتالى حيقل تفيكرك فيهم وافعالهم..الحكاية مش سهلة على فكرة..بتاخد مجهود ذهنى كبير..واحيانا بدنى كمان..بس واثقة فى قدراتك انا :)
--
مش حتحلمى بكوابيس تانى ابدا ان شاء الله..ربنا يجعل احلامك كلها جنة :)

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

خالد:
فعلا "جميل أن نكون في حالة هدوء في حياتنا وأن نسير بهدوء وسكينة لكي نستوعب ما يدور حولنا ونشعر بقيمة الحياة وبأن الزمن الحالي لا زال الخير فيه"

جميل جدا ولكنه أمر صعب في أحيان، وفي أحيان أخرى نغفل عنه فشكرا للذكرى :)

حبر وورق:
خخخخ خلاص عدينا مرحلة السب ، كانت مراهقة متأخرة ، وصلت الآن لمرلحة الله يهديك يا ماما شوي شوي، خخخخ شيخوخة مبكرة!
والله يبارك فيج وعقبالج

أخت في الله:
خسارة :( وشكرا على مجهودك وسووووري على تأخري في الرد ، معاج حق خصوصا في هالجزئية:
"احنا بنصدم فى الناس بقدر تضخيم قدرهم عندنا..يعنى كل ما بيكبروا فى نظرنا..كل ما ثقتنا تزيد فيهم..وهووووب اول ما يخطئوا فى حقنا..بقصد او بدون..نصدم فيهم..واحنا محدش فينا معصوم من الخطأ يعنى."
الله المستعان انشالله اقدر اعطي كل واحد قدره مب اكثر ولا أقل.
ومشكوووورة واااايد عسى الله يسعدج دنيا وآخرة ويبعد عنج الكوابيس والشر.

εïз◦جواهر بنت عبدالله◦εïз يقول...

رحيل اختك
باكتب لك كلام يمكن يفيدك ويمكن ما يفيدك بس متاكده بيفيد غيرك


رحيل تكتب بشيء من الالم .. و كثير من الحزن


منوا اللي خلا من الحزن في هالزمن ..ماحدن

منوا اللي يحط راسه على المخده من غير ما يفكر ...ماحدن

منوا من الناس ما ضربته الدنيا وشوهته من الضرب ..ماحدن


منوا اللي قال لك انك الوحديه الحزينه المصدومه المهمومه في العالم..ماحدن

منوا اللي يضحك وهو مو تعبان والا ميت من الألم والقهر .. ماحدن

كل هالعالم ..خايف حزين قلقان والأهم مصدوم ..

حتى المصلي الصايم الزاهد خايف من ربه قلقان من الحساب .

تراني ما اتكلم وانا خاليه من الحزن والهم والقلق ... والهم الصدمه ..يمكن اكون اكثر عنك لأني اصلا افكر بان الناس كلهم مثل تفكيري .. عقليتي عصتني تفكر بعقل راكد.. الخيانه والغدر والحقد كلها كنت اعتقد انها مجرد مشاعر على الورق ... بس لما القاها في الحياة اتفاجا واتالم لما تتكون مرسوله لي ..


بس الهم من ذا كله انه ما نخايها تسيطر علينا


انا احب مدونتي... واحب عالمي الخاص سوا الرقمي او الوجودي

عشان كذا لا نشوهه باخطاء غيرنا لا نكتم على انفاسه بحقد غيرنا ..

ولا نعاتب الزمن والدنيا لأنها اقدار ..

صدقيني لو صرنا نكتب باقلام وردية وبيضاء وعطرها التفائل و التسامح ..ونزينها بالنباهه والحذر والفطنه


كان نعيش بسلام وهدوء ..


جربي عيشي اسبوع بعقلية طفلة عمرها 5 سنوات وحكمة شايب وحماس شباب..

صدقيني بيعجبك و بيصير هذا هو اسلوب حياتك ...




قرقرت واجد صح

اختك