الجمعة، 22 أبريل، 2011

البارحة واليوم

أمسيتي البارحة كانت مليئة بال"أكشن"، كنا نعتقد بأنها ستكون أمسية هادئة يجتمع فيها الأهل والجيران ولكن "يا ربااااااه" على ما حصل، بداية الأحداث كانت بعد صلاة المغرب حين جاءت جارتنا لمنزلنا مع أبنائها واتصل أقاربنا معلنين قدومهم، فأعددنا عدة الشوي و فرشنا حصيرة النزه في الفناء، وكان الجو في قمة الروعة، وانتهت الأمسية بأن سهرت في قسم الطوارئ مع ابنة جيراننا الصغيرة و بهروب خادمة أقربائنا في منتصف الليل من بيتنا ، وهو ما أثار ذعرنا عليها فالوقت الذي هربت فيه وعدم معرفتها بالمكان يعرضانها لأخطار لا تعرف مداها....

الحمدلله كل هذا انتهى بسلام، ابنة الجيران بخير و يبدو لي من ضحكات خادمتينا أنهما يعرفان إلى أين هربت خادمة أقاربنا العاشقة، أويت للفراش و معدل انهاك اعصابي 100% ، فيومي بدأ في الخامسة صباحا وانتهى في الثالثة من صباح اليوم التالي، ...

استيقظت اليوم الساعة العاشرة ، ذبت في سريري وتناولت كتابا استعارته أختي من مدرستها ، عنوانه "سر النار" لهنينغ مانكل ، هو كتاب لذيذ أنصحكم به،...

بعد ساعة انتزعت نفسي من سريري و ذهبت للقيام بطقوس إجازة آخر الأسبوع وأهمها إعداد الخبز على التاوة ، أعددت 3 خبزات، واحدة لأخي واثنتين لي، ...

أحب الخبز على التاوة وهو محمر ومقرمش وسااااخن مع الشاي بالحليب، رائحته فقط تجعلني أدوخ ، فآخذ قطعه من الخبز واغمسها غمستين في كوب الشاي ثم أتناولها ببطئ وأتذوقها فتصيبني لحظة سعاده مفاجئة، لا أستطيع وصفها، اللقمة الأولى هي الأسعد دائما، ...

تناولت إفطاري وأنا أشاهد حلقة من رسوم "سبونج بوب سكوير بانتس"، تعجبني كثيراً هذه الرسوم لكني لا اتبع حمى موضة سبونج بوب فقط أحب هذه الرسوم كثيراً، كما و أحب رسوم "آرنولد " وهو فتى برأس ضخم تحبه فتاة تدعى هيلدا ، وهيلدا هذه فتاة قليلة الجمال و "دفشة" وكلما رأت آرنولد ضربته ، و لكنها حين تختلي بنفسها تقول "أحبك يا رأس البطيييييييخة"...

ثم اختفت كل هذه الشاعرية حين تذكرت فأر أمسكنا به عندما كان عمري 14 عاما، لم أكن قد رأيت فأراً وجها لوجه من قبل ، ففرحت وركضت لأخبر أخوتي و تحمسنا كثيرا ولكننا لم نجرؤ على الإمساك به، ثم جاء والدي على أصواتنا المرتفعه جداً ، ثم حدث أمامي أمر لا أزال أراه في كوابيسي حتى الآن:

وضعه أبي في مرطبان بلاستيكي شفاف وصب فوقه الماء حتى امتلأ ثلاثة أرباع المرطبان بالماء، والفأر يحاول ان يطفو ليأخذ نفسه فيقوم والدي بقلب المرطبان رأسا على عقب حتى يغرق الفأر مجددا، وتكرر هذا الأمر مرات عديدة حتى أصيب الفأر بالإعياء، أتذكر أن الفأر لم يمت بسرعه تعذب لساعة وأكثر والمخيف أن والدي كان يضحك كلما وصل رأس الفأر للهواء ويضحك أكثر كلما قلب المرطبان، كنت اتألم مع الفأر، هذه الحادثة علقت في رأسي، لمت نفسي كثيراً لأني أنا من وجد الفأر و لأني أنا من أخبرهم عنه ولأني شاهدته يتعذب دون أن أفعل شيئًا، بعد هذه الحادثة وفي نفس السنة رأيت فأرين آخرين ولم أخبر أحداً،....

على العموم أتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع سعيدة و لا تنسوا سورة الكهف وقص الاظافر وكثرة الصلاة على النبي والدعاء في فترة العصر ...

هناك 5 تعليقات:

سهـــل يقول...

رائعه تدوينتك بكل معنى الكلمه

رحيل عادت (:

Heart Moon يقول...

لا أعرف بالعامي ولا بالفصحى لكن اذا كان الموضوع عن التاوه والخبز بالعامي
يعني بنخلط
بخصوص الخادمة ان شاء الله تلقونها ونصيحة خلوها تسافر دام انها شردت مرة بتشرد المرة الياية خلي جيرانكم يرحلونها بالحسنى
وان شاء الله بنت جيرانكم بخير والله يعطيها العافية
بخصوص الكتاب ممم ما قد سمعت به بس ان شاء الله بطلع عليه
ورسوم سبونج شي مميز بس ما اتابعه واايد لكنه ممتع ومفيد في نفس الوقت وينصح به أشهر مدربين الموارد البشرية روبين شارما .
بخصوص الفار تألمت لكن خلاص مات ^_^
ولا تحملين ذنب لانه ما كان برضاج ولو تكلمتي يمكن تكون السالفة اكبر
وان شاء الله ..
وآسف على تأخيري فالرد انشغلت الفترة الاخيرة وان شاء الله برد اتواصل من يديد ..
رحيل بشوق ليديدج ^_^

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

هارت موون:

شو اسم التاوة بالفصحى؟؟
^^
بنت الجيران بخير تسلم
صدق ينصحون بسبونج بوب؟؟؟ على أي اساس؟؟
ويا مرحبا الساع ، ونتريا مغامراتك مع التغير المهني اللي طرأ عليك ^^

Heart Moon يقول...

هع ما اعرف اسم التاوه بالعامي مم نقدر انقول (قدر مسطح) ههههه

بخصوص سبونج يتكلم عنه المدرب روبين شارما بأن تعلم الإبتسامة وأخذ الامور ببساطة وبحكمة تظهر كثيراً في شخصية سبونج ^__^

وبخصوص المغامرات صبري ان شاء الله بحط لج اياها وصار شي ما تتخلينه هع .. شوقتج صح ههه ..

عبدالله الداوود يقول...

أقول مثلما قال أخي سهل .. تدوينة رائعة . سهولة ومرونة في التعبير ..
بحق أنت رائعة يا رحيل ،،