الجمعة، 6 مايو، 2011

رحمك الله يا ابن لادن وغفر لك


مذ سمعت بخبر استشهاد بن لادن والكثير يعتمل داخلي، لكني اليوم استشطت غضبا وأنا أقلب القنوات حين وقفت على قناة MBC2 ، وطبعا خلال الأحداث الأخيرة توضح هوى هذه المجموعة الاعلامية والذي يختلف تماما عن هويتها التي تدعيها، المهم كانوا يعرضون فيلم أجنبي كان في نهايته حين توقفت عنده، كان فيه امرأة حامل يبدو أنها تعمل في سوبر ماركت وهي ترتب الأغراض على الأرفف، والذي لفت نظري وجعلني أتوقف عن تقليب القنوات أنها كانت تقول (على أساس أنها تفكر) ، كلمة " أسامة" فتوقفت لأتابع ، لتستمر الأحداث نحو النهاية وهي تلد ولا تزال تكتب رسالة لأسامة كان ضمن ما ذكرته فيها أنها تتمنى لو يأتي أسامة ويرى ولدها و يسمع صوته ، والكثير غيرها من الترهات التي ترمي بها أنه لو أتى ورأى طفلها لما كان متسببا في قتل الأطفال!!

أكره العنجهية الغربية، والأمريكية بالذات، وكأنهم نسوا أنهم سبب إزهاق العديد من أرواح المسلمين بلا حق و بدون تمييز بين الأعمار والأجناس قبل ابن لادن بدهور وما زالوا مستمرين، وكأنهم نسوا أيضا أنهم هم من درب وصنع ابن لادن، وكأنهم صدقوا كذبتهم وشعوبهم نفسها أول من شكك في أن ابن لادن وراء تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، لن أدخل في تفاصيل الشكوك المبررة حول الحادي عشر من سبتمبر والتي لم يستطع أحد دحضها على الاطلاق حتى الآن، لكــــــني سأقول حتى لو كان ابن لادن وراءها وهو امر اشك فيه كثيرا ، أكرر حتى لو كان ابن لادن وراءها فمعه حق، ولن أمثل عليكم كنت يوم 11 سبتمبر في السكن الجامعي المكتظ وحين رأينا الأحداث، اشتعل السكن الجامعي تصفيقا وفرحا ، كان مشهدا سعيدا لنا بعد كل مشاهد الدم الفلسطينية، لا أتذكر أن هناك من حزنت أو تضايقت الكل كان سعيدا، ولا أندم على ذلك خصوصا وأنا أراهم يرقصون فرحا بمقتل ابن لادن...

ثم نعود لتمثليتهم السخيفة، كل شخص لديه عقل يعلم أن الأمريكين يعلمون بموقع بن لادن من البداية ، في رأيي الشخصي أن سيناريو الموضوع كالتالي:

11 سبمتمبر من صنع امريكا
--- الصاق التهمة بابن لادن فيهرب لكنه تحت أعينهم ويعلمون مكانه طوال الوقت --- ابن لادن عذر لمهاجمة العراق وتحقيق عدد اخر من الاغراض والاهداف --- ابن لادن ورقة محروقة و أوباما في موقف حرج + تراجع شعبيته --- القبض على ابن لادن والحرص على قتله فأي محاكمة معناها أن يتكلم وهذا سيفضحهم.

وال MBC تتكلم في قنواتها و برامجها وموقعها عن ابن لادن قاتل الطفولة.... وكما يقول ال ام بي سييون صباح الخير يا عرب!


هناك 6 تعليقات:

Heart Moon يقول...

ربما تم التصفيق والإبتهاج في السكن الجامعي لما تعيشه أنفسنا من دموية وكراهية للجنس الإنساني .. أقولها نعم نحن نكره بعضنا ونحقد على بعضنا أنظري إلى مجتمعنا على ترينه مجتمع مترابط إن قلت نعم مترابط سأقول لست على أرض الواقع ..
ابن لادن نعم شعرت بالحزن لتلك لقتله الوقحه من الطرف الامريكي ولكني أيضاً كنت أكره لأفعاله في المدنيين مهما كانت ديانتهم .. فليس الإسلام القتل إنما الأخلاق ..
فالمسلمين فتحوا الأرض بأخلاقهم وعدلهم وليس بالدماء كما يأخذه البعض منا ..
رحيل : ابن لادن صناعة أمريكية نعم ولكن بدعم مسلم .. والآن رحل وسنبقى نحن على أمجاده التي لا نعرف أنفتخر بها أم ندس رؤوسنا في التراب لما فعله ..
جميل أن تكون بدايتك ونهايتك تذكر بالخير ..
وأن تعمل لخير الإنسانية بعيداً عن العنف لا أدافع عن سياسة أحد إلا سياسة عظيم الإنس والجن محمد صلى الله عليه وسلم .. والتي بدأت وانتهت عطرة مطرزة بأروع الأمثال في إحترام الإنسانية .

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

ربما هو ليس كراهية للجنس الانساني على الاطلاق، ربما هو رد فعل طبيعي لأشخاص ملوا من مشاهد الدم على ضفتهم و أراحهم أن يروا أن بعض الدماء تراق على الضفة الأخرى لربما شعر الأشخاص على الضفة الأخرى كيف يكون شعورنا...
فإذًا لم يكن شعورنا كراهية للجنس الانساني، كراهية أو بالأحرى شعور بالشماتة موجه لأشخاص أجرموا في حق المسلمين أيما اجرام وهو على ما اعتقد شعور طبيعي وانساني بحت!
رغم ان عندي شكوك ضخمة بحجم السماء في أن ابن لادن وراء 11 سبتمبر ...
كما أني لم أذكر في سطر واحد في تدوينتي أنني أدعم ما فعله ابن لادن ، فقط ترحمت عليه وانتقدت التمثيلية السخيفة التي مثلها الأمريكيون على العالم و ويحبطني أن أرى الكثير يصدقونها...
وصدقني يا ابني لو ان ابن لادن فعلها فقد استحقوها بكل معنى الكلمة فهم من دربه ليجرم في حق الروس ويسعدني كثيرا ان ينقلب السحر على الساحر...
يمكنني ان امثل دور الملاك الذي لا يكره ولا يأخذ صفا ، ولكني حتى النخاع في صف المسلمين وسأشعر دائما بالشماتة لأي مكروه يصيب أعداءنا، أنا متصالحة مع نفسي وأعلن بالصوت العالي بأني أحب وأكره وأحقد وأسامح لأني انسان، وأنا لا أحب من يجرمون في حق المسلمين لاااااااااااااا أحبهم!
لا تدس رأسك في التراب ارفعه عاليا فأنت مسلم، وابن لادن لم يفعل عشر ما الصق به ويبدو لي انه على الامريكين ان يدسوا رؤؤوسهم في الوحل افقد أجرموا بذريعته أضعاف ما ادعوا بأنه أجرم ...
اليوم التالي لدفن ابن لادن ، قرأت خبرين عن عجز في ميزاينة الويلات المتحدة، تلاه خبر انهم سينسحبون من افغانستان، رأيت كانوا يعلمون اين هو وامسكوه في الوقت المواتي لهم!

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

وأنا ما احب الدم ، بس يعورون قلبي المسلمين لما يستهان بدمهم... وعفكرة عندي اصدقاء امريكيين وقلتلهم اني ما زعلت لما صار اللي صار في 11 سبتمبر وقالوا :
نحن نتفهم و ايامها في بلدنا طلعت حركات تنادي بتعديل سياسة امريكا الخارجية لأننا بدينا نفهم أن هذا حصاد سياساتنا، وحليلهم تموا يتأسفون لي بعد!

Heart Moon يقول...

يقال لمن قدم للإعدام لماذا ؟ قال جرم أنا فعلته ..
المسلمين هم من سمحوا بأن تراق دمائهم هم من أرخصوا أنفسهم ليكونوا سلعة لتجار الأسلحة لتجريب آخر الصيحات في عالم الذخيرة الحية ..
عزيزتي أو أبنتي قياساُ على ما ذكرتيه سابقاً بأني إبنكِ ..
أنا قبل أنا أرى العالم أقف وأسأل نفسي هل سيرضى معلمي محمد صلى الله عليه وسلم ما فعل في احداث 11 ستمبر .. أو ما يفعل من تقطيع الرؤوس تحت بند ارهاب العدو .. الخ

الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحرم على الصحابه قطع الشجر والمسالمين والعزل والاطفال ورجال الدين مهما كانت ديانتهم .. فأين هو الحق الآن ..
ستقولين هم يفعلون وكان في عهده عليه السلام يفعلون بالمسلمين أكثر وأكثر من تعذيب وتنكيل لكن هل رد لهم ذلك لا طبعاً ..
ثم عزيزتي الأولى أن نحرك جيشنا لمحاربة الشيعة في البحرين أو نحركه لفلسطين !!
وهذا يربط كل شيء نحن من أراد لنفسه الذل ..
نعم هناك أمور لم تذكرينها ولكنها جميعها في سلسلة واحدة يجب على من أراد التعليق تجميعها لتصل الفكرة واضحة .. وكما فعلت الآن أيضاً ..
فالحق هو الأحق بالإتباع ^_^

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

هارت مون:

اقرا بوستي الأخير وأنا لا اعتراض عندي على ما ذكرته من السيرة على الاطلاق ، لكني وضحت انه فيما يتعلق بابن لادن يوجد الكثير من التضليل وهو لم يفع كثير مما الصق به.

بالنسبة لدرع الخليج فاعتقد انه كان من الاولى في هذا الوقت ان يسيير لقتال الشيعة لأنهم خطر مباشر يتهددنا ولأن لدينا العدة من القوة ورباط الخيل ونقدر على وأدهم في مهدهم لئلا يتجبرون ويصل خطرهم لجميع دول الخليج، أما فلسطين فلم نكن نقدر على تحريرها من قبل والآن لا زلنا لا نملك القوة التي نقدر بها على هزيمتهم ولسنا اصحاب القول في تحريرها كخليجين يجب أن يبدأ الأمر هناك في بلاد الشام ثم لنا ان نساندهم، ولذلك نوضوع الشيعة وفلسطين مختلفين، وفي النهاية الكلمة الأخيرة لولاة الأمور ونحن ليس لنا إلا السمع والطاعةحسب الشريعة الاسلامية.

غير معرف يقول...

اللهم عليك بأمريكا ومن تولّاها من طواغيت العرب والعجم