الأحد، 2 ديسمبر 2012

يوجد في قلبـــــي دفتر كدفتر صديقتي ميم، لا أفتحه ولا أراجعه ولا أملؤه بل يملؤه من حولي بخطوط أيديهم ويلوثون نهاية كل صفحة ببصمة اصبعهم الكبيــــر...

كل ليلة قبل أن أنام أشهد الله على أني سامحت جميع الخلائق، لكن هذه الدفاتر لا تعود بيضاء، هي فقط تذهب لركن مغبر في قلبي...

المشكلة أني لا أحقد عليهم ولكن قلبي يلفظهم رويداً رويداً حتى لا يعودون مهمين بذات الدرجة... وهو شعور مريح جداً بالنسبة إلي...

صحيح أني فقدت الثقة بالجميع، ولم يعد هنالك شخص واحد يملك ثقتي به، لكنه فقد ثقة جميل لا تشوهه شكوك ولا هوس ولا كراهية ولا حتـــى حذر، هو مجرد عهد من قلبي لي بأن لا تصيبه صدمة من أحد.

 الحمدلله فقدت القدرة على أن أصاب بصدمة انهيار الثقة، وفقد جميع من أعرفهم شيء عذب جداً كان لهم في قلبي... وليست غلطتهم وليست غلطتـــي انها فقط الطريقة التي يريد بها الله ان تسير الحياة كي نعود خاليين من كل ارتباط الا بهومن كل توكل الا عليه...

صدقوني لا يوجد شخص على الاطلاق يستحق محبتكم الغير شرطية وأول من سيشير الى عيوبكم ويعايركم بها هم من قبلتوهم بكل عيوبهم، وأول من سيخون ثقتكم هو من منحتوها اياها الا الله...

اللهم اني افوض اليك أمري في كل أمري حسبي أنت ونعم الوكيل.

السبت، 17 نوفمبر 2012


أحب صوت  الأذان وصوت حفيف الأوراق... قضيت إجازة مريحة وممتعه... وعلى كثر ما استاء لما يحدث في سوريا وغزة على كثر ما أصبحت أكثر وعيا بما لدي من نعم واكثر قدرة على الاستمتاع بها واكثر امتنانا لله...

أشعر بمسؤوليه نحو اخواننا المسلمين حول العالم لكني أشعر كذلك   بالعجز كلما فكرت بهم... العجز شعور مقيت و الاحساس بالنعمة وسط هذه الاحداث يشعرني بتأنيب الضمير،...

أشعر كذلك بخوف من القادم فلا شئ متوقع ولا شئ كما يبدو ومنطقتنا تبدو كلوحة لعب يحاول بعضهم لعب الشطرنج عليها بينما فريق آخر يلعب المونوبولي وآخرون يلعبون السلم والثعبان على ذات اللوحة... فأصبحت اللعبة شيئا مخيف وغير واضح.

اللهم سلم سلم ... اخاف ان اموت مفتونة واسأل الله ان يقبضني غير مفتونة، ....
كل مشاكلي تضاءلت أمام ما يشهده عالمنا الاسلامي وكل همومي اختفت وكل حقد وغضب في قلبي تجاه اي كان تحول لمحبة وتسامح... احبوا من تحبونهم اكثر وسامحوا وتسامحوا و ابتعدوا عن الفتن السياسية حتى لاتموتوا مفتونين فهذا زمن النهاية وهذه نهاية الزمان.

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

كريستال كليـــــــــر



"يا ربااااااااااه باجر اجازة" 

أحب الاجازات القصيرة اللي تتخلل أيام العمل، ولكني لا أحب الاجازات التي تستمر أكثر من أسبوع فأنا شخص ملول... سأذهب لملاهي مدينة ألعاب الهيلي هذا الأسبوع وسأفرغ كل طاقاتي السلبية :)

 ذكرت سابقا أنني الآن أطور نضجي العاطفي والذي من أهم عناصره عدم التعلق بالمخلوقات، ... أنا أستمتع بهذه العقلانية الجديدة لسبب... كلما أبعدت مشاعرك عن الصورة بدأت ترى هؤلاء الأشخاص كما هم بوضوح وشفافية فلا أحد شر مطلق ولا أحد ملاك على هيئة بشر... فما هو الممتع في هذا؟؟ 

أنك تبدأ تخلص نفسك من قيود والتزامات نفسية تجاه أشخاص أصبحت ترى بوضوح أنهم يقولون ما لا يفعلون ويتلون عليك ما يجب عليك فعله، فتعيش مقيداً ويعيشون كما يشاؤون! فلا دينهم الذي يدعون يمنعهم ولا ما يعظونك به من أفكار ومبادئ لها قيمة عندهم... حياتهم هي سلسلة من الأهواء الشخصية بما في ذلك تدينهم...

هذا لا يعني أني سأفلت، في النهاية أنا أحب الله وأحترم نفسي ومبادئي، لكن معناه أني لن أحس بتأنيب الضمير ان فعلت ما ليس بحرام لمجرد أن هنالك آخرين يجعلونني أحس بالذنب...

مؤخراً الرؤية عندي أصبحت "كريستال كلير" وهذا يجعلني سعيــــــــدة، اللهم لك الحمد والمنه.

 

الأحد، 28 أكتوبر 2012

النضج العاطفي...




كل عام وأنتم بخير 

أصلحت جميع علاقاتي مع جميع أفراد أسرتي هذا العيد اشتريت لهم الهدايا وحاولت أن أكون ألطف ما يكون، طبعاً الأمر لم يحدث بين ليلة وضحاها كنت تدريجيا احاول حتى أنزلت بهم الضربة القاضية بهدايا العيد ^___^...

تعلمت أن أكظم غيظي وأن أحافظ على علاقات سليمة سياسياً مهما كانت مشاعري سيئة أحياناً.... امممم كيف أشرح لكم، الموضوع بالضبط مثل علاقتنا بإيران لا نحبهم ولا يحبوننا ومع ذلك نتعامل بما فيه مصالح سياسية لنا، بيد أني لا مصلحة لي عند أحد ولا أكره أحد لكني تعلمت حين تصبح مشاعري سيئة أن أهرب ولا أجعلها تنعكس على علاقاتي، بعد أن أهدأ أتعاطى بود أو برسمية لكني لم أعد أترك الباب مفتوحاً للقطيعة.... آآآآخ كم أحب الثلاثين (ويا ويلي من التلاتيييين مثل ما يقولون في الدعايات)

سبحان الله، كلما أًصبح الانسان مستقل عاطفياً أصبح أكثر قدرة على الحفاظ على علاقات متزنة مع من حوله، لكن حين يصبح متعلق عاطفياً بمن هم حوله ينجرح كثيراً حين يجرحونه ويتوقع منهم مالن يفعلوووه فيصاب بالاحباط... لكن حين يصبح مستقل عاطفياً فهو يحب نفسه ولا يوجد لديه توقعات فيما يتعلق بالآخرين لكنه قادر على ضبط نفسه أكثر ومن الصعب إحباطه أو كسره أو جعله ينفعل... الاستقلال العاطفي له جانب مهم وهو أول شرط لتحقيق هذا النوع من الاستقلال العاطفي:

محبة الله أولاً
يأتي بعدها محبة النفس وعدم جلدها،ثم محاولة التحدث مع شخص ثقة في حال كان في ماضيك أمور مؤلمة فكلما تحدثت عنها أكثر قل أثرها على النفس. وأخيراً الانشغال في العمل والعبادة والهوايات :) وبعدها ستجد أنه من أتى أتي ومن ذهب ذهب لا مشكلة لديك ^^)

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

فضفضات ثلاثينية


حين تكبر (خلاص عجزنا) لا يعود الكثير يعني لك شيئاً لا المال ولا المنصب ولا الشهادات ، كل ما تعود تريده هو راحة البال والاحترام... لا تود أن تتواجد مع أشخاص لا يحترمون "شيبتك" ....
أستغرب من نفسي بعد أن كنت أصاب بالغيظ الشديد الذي قد يلازمه زفرات حارة وامتعاظ مستمر ان خدش شيء أملكه أو تلطخ بل وأتمنى أن يعود الزمن للوراء كي أحافظ عليه مما أصابه!!

الآن صار عادي جداً لدي حين أخدش سيارتي أو كاميرتي، حتى أن قلمي الأحمر  انفجر من الحرارة في السيارة حين فتحته ولطخ الجلد ال"بيج" ولم امتعظ!!

ربما لأني بدأت أدرك بوعي أني لن أستمر في هذا العالم مع هذه الأشياء وأنها ستستمر في هذا العالم أكثر مني... 

لم أعد نفس الشخص، تعرفون الثلاثينيات مرحلة أخرى، مرحلة من عدم الاكتراث... كما أني أصبحت أكتفي بالابتعاد عمن يغضبوني أو يقللون احترامي، أو في أقل الحالات أن أحول الموضوع إلى فكاهة معهم وأمضي، لم أعد أجتر ذكرياتي المؤلمه عند كل مشكلة!! ولم أعد أفكر في هؤلاء الذين يغضبونني فقط أتجاهلهم ولا أتعمد تجاهلهم، حتى قلبي يعمل لهم "بلوووك" --->> "ديليت" بطريقة "أوتوماتيكية" !!

بصراحة تروق لي حياة "العجائز" ♥

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

عمري 30 عاماً

جلست للتو مطولاً أمام المرآة ...
قررت أن أجلس لأصلح قصة غرتي التي أحس أنها أطول من ناحية أكثر من الأخرى، لكني ما إن أعددتها لأضبط قصتها حتى شرعت في تأمل هذه الشعرات البيضاء التي بدأت تتواقح في تغلغلها كبداية تغلغل الصهاينة في فلسطين قبل أن يحتلوها تماماً...

لا بد أنها "اللمبة" التي ركبتها فوق التسريحة وإلا لماذا لم ألاحظ هذا العدد المهول إلا مؤخراً؟

لست حزينة لأن هنالك شعراً أبيض في رأسي ولست حزينة أن عمري هذا الشهر أصبح ثلاثون عاماً... ثلاثون عاماً كرقم لا تبرر هذا العدد من الشعرات البيضاء، لكن كأحداث مرت علي فأنا أستغرب من أن شعري كله لم يصبح أبيضاً...

أنا فخورة بنفسي كثيراً، فوق ما يمكنكم تصوره، رغم أني لست شخصاً عظيما وبالرغم من أني شخصية صعبة ومعقدة لكني فخورة بأني نجحت في ظروف كانت سبباً في فشل العديد من الناس أو في دفعهم ليكونوا أشراراً أو بعيدين عن الله، فخورة لأني أعلم أن المشاعر التي كانت تعصف بي كانت جداً سيئة وكانت تدفع بي دفعاً لأقتل نفسي، لكني على شفير رغبتي العارمة في الموت تمسكت بالإيمان ولم يخذلني الله...

كل شعرة بيضاء وسام بأني اختبرت مشاعراً صعبة وبأني تجاوزتها،...

صحيح أن ما مر بي جعلني "ملسونة" نوعاً ما، وجعلني من المدافعين عن حقوق الانسان في كل مكان أذهب إليه وهو ما يعتبره الآخرون سيء....

دائما ما أتورط في المشاكل دفاعاً عن غيري في العديد من الأماكن التي أذهب إليها خصوصاً الأطفال وهذا ما جعلني أحمل لقب "مشكلجية" و "ملقوفة"، ...هو أمر يضايق من حولي، ويضايقني لكني لا أستطيع أن أتخلى عن شخص يحتاج مساعدتي، لأني اختبرت شعور أن يتخلى الجميع عني... ليست الوحدة في ألمك هي الأسوأ لكنك حين ترى الجميع يشاهدون جرحك نازفاً ولا يواسونك حتى بكلمة تشرع في الاعتقاد بأنك تستحق هذا الجرح، وهذا أسوأ ما قد يحدث، أن تكون أنت أسوأ أعدائك وأن يكون أول من ينتقدك دائما هو أنت... 

بقيت مشكلة أني "ملسونة" ، وإن كانت هذا هو كل ما ناله الزمن مني فأنا سعيدة  :) بالرغم من أني أعمل على تحسين هذه الناحية في نفسي...

ربما في عيد ميلادي القادم سأكتب تدوينة بعنوان "رحيل لم تعد ملسونة"



السبت، 18 أغسطس 2012

عيدكم مبارك وكل عام وأنتم  بخير 


وداعية يا رمضان ونلتقي على خير ان كان في العمر متسع لرمضان آخر .

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

ايماني نقص!



الإيمان يزيد وينقص، وأنا إيماني يبدو أنه نقص منذ يومين ، حتى حين أقرأ آيات القرءان ،أفكر وأناقش بطريقة متعبة ...

الكارثة أننا في رمضان = لا يوجد شياطين توسوس لنا= لا أستطيع أن ألوم الشيطان لأستعيذ بالله منه وأتفل عن يساري ثلاث!!

ربما يجب أن أتفل على نفسي  حتى الصباح....

لا زلت أصلي وأقرأ القرءان،جسديا عباداتي لم تتغير، لكني روحياً تغيرت من ناحسة الخشوع والسلاسة و الاستمتاع بالعبادات... 

ثم أرسل الله لي هذا الحديث حيث تذكرته فجأة: 
قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: "لا تدع أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"

اذاً فالرسول يعلم أننا في حاجة لأن يعيننا الله لأن هذا ليس بالأمر الهين،فلم يقل عبادتك،بل حسن عبادتك وحسن العبادة لا يتحقق إلا بالخشوع.... اذا لا حاجة لأن أتفل على نفسي الأمر طبيعي...


ادعوا الله لي ولكم بأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.

الأربعاء، 25 يوليو 2012

أريد أن أتزوج

أريد أن أتزوج شخصا ً :

يطبع على جبيني قبلة قبل أن يخرج وحين يعود... رجل لا يجلس على التلفاز والكمبيوتر ساعات طوال ويتجاهل وجودي ووجود أبنائه...

أريد أن أتزوج شخصا يوقظني لصلاة الفجر، ويقرأ معي القرءان وينافسني في الخيرات...

أريده أن يمنعني بلطف واحترام عن كل ما هو حرام... ليأخذ بيدي للجنة...

أريد أن أخرج معه للمحاضرات الدينية وأن أحج وأعتمر معه أكثر من مرة...

أريد أن يجالس أبناءه برفق ويعلمهم أخلاق الدين بأن يكون قدوتهم أولا ً قبل أن يحاضرهم...

أريده أن يكون مخلصــــــا ً لربه ولي، ولا يمشي معي أو بدوني وهو ينظر لامرأة غيري...

أريده أن يسأل عني حين أغيب، وأن لا يتركني حين أحزن،  وأن يبعث لي رسائل ود على هاتفي :)

أريده أن يضمني بقوة حين أحس بالضياع، وأن يحترمني أكثر بكثير مما يحبني...

أريده أن يقدر كل ما أفعله له ، ولا يأخذ محبتي له على أنها أمر مسلم به بل يعمل دائما ً على كسبها...

لا يهمني ما هو البيت الذي سيسكنني إياه ولا حسبه ولا نسبه ولا شكله ولا مستواه التعليمي ولا أياً من هذا كله... أريده أن يتقي الله وأن يحس بي ويحترمني ويخلص لي...

هل رجل كهذا موجود في هذه الحياة؟؟
أعتقد أنهم موجودون فقط في الجنة :( 


أمنية



أتمنـــــــــــــى من كل قلبي "قبل" أن أموت أن أرى:

والدي يذهب للمسجد كل صلاة، أن يوقظنا لصلاة الفجر،أن يصلي بنا صلاة القيام...
أتمنـــــــــــى أن أمر ليلاً أو في أي وقت ولو مرة واحدة في عمري بجوار غرفته وأسمعه يرتل القرءان...

كلما سمعت أن رجلاً من جيله مات أخاف عليه، لا أريده أن يموت على هذه الحال...

أستغرب منه، فهو رجل نشيط في كل أموره إلا في الصلاة...والعدوى انتقلت لإخوانـي الذكور ، حتى هم لا يصلون :( 

أدعو لهم في كل صلاة لكن...
إنك لا تهدي من أحببت، يجب أن يشاؤوا الهداية حتى يهديهم الله...

أشعر بالفخر حينما أرى والدتي تصلي لأني أنا من دفعتها لذلك دفعا ً صحيح أنها لا زالت تكرهني وتراني إبليس ومسكون بعفاريت ههههه وصحيح أنها تدعو في صلواتها علي بالموت خاصة بعدما لمحت جارة لنا تلميح قذر حول عدم رغبتي في الزواج، لكن لا بأس ان استجاب الله لدعوتها فأنا غير متمسكة بهذه الحياة ^^) 

محاولاتي مع والدي بتأليب أخي الصغير ليسحبه معه للمسجد مقابل 50 درهم لأخي الذي لا يصلي أيضا باءت بالفشل حيث رفض والدي الذهاب معه...

محاولاتي مع اخواني ايضا باءت بالفشل، هنالك علاقة طردية غالبا بين صلاة الأب وصلاة أبنائه من الذكور...

أنقذت أخواتي البنات وعلمتهن الأذكار والصلاة وغيره وضغطت عليهن حتى كرهني لكنهن تمسكن بالصلاة... 

عدم صلاة والدي واخوتي تخلق خوفاً كبيرا ً بداخلي من موتهم...  أمانة لكل من يكن لي أي شعور وإن كان شفقة أن يدعو لوالدي وإخوتي بالهداية للصلاة في كل صلاة.

ثبتكم الله على الخير :)


الخميس، 17 مايو 2012

زوجة أخـــــــــي محظوظة ، هي الآن أم في سن صغيرة وأخـــــي يوفر جميع طلباتها أولا بأول، هي التي لا تعمل وقررت ترك الدراسة حين تزوجت تصرف وتشتري أكثر مني أنا الموظفة...

وبقدر ما جرحتني مؤخرا حين ألبت أخي علي لكنــــي أفرح كثيرا باستقرارهما و بابنتهما ، أريدهما أن يكونا سعيدين ، أحب أن أرى أسراً مستقرة وسعيدة...

وأنا اللتي كنت ضد الزواج أصبحت أشجع الفتيات على الزواج من الشخص الصحيح، فالعمل والشهادة والنجاح كلها تأتي مع الوقت لكن الشخص المناسب لبناء أسرة بشراكته لا يأتي إلا نادراً...

هل أنا نادمة؟ لا ... هل أنا سعيدة؟ لا أعلم... لكني فعلا أشعر بأني ضيعت عمري "في كلام فاضي"... العمر الذي كان يجب أن أعيشه سعيدة عشته منكفئة على نفسي في غرفتي على كتبي وحاسوبي وما زلت...

الأذى الذي أصابني في حياتي كان كافياً ليقتلني ويعقدني ويعيقني عاطفياً لأبعد الحدود، أشعر بأني لا أستطيع التعاطي مع الآخرين بود...

احتجت إلى 29 عاماً حتـــــى أغير نظرتي لكثيييييير من الأمور، أفكاري سلبتني حياتي ووقتي، أفكار ومشاعر وحسب!! كم هي خطيرة الأفكار والمشاعر...

أحاول أن أسامح والدي كثيراً، هو ربما يظنني نسيت أو لم أشعر أصلاً، لكنه حطمني، كرهني في انوثتي وهز ثقتي بنفسي، أنا أحله أمام الله كي لا يحاسبه لكني لا استطيع مسامحته فأنا مجروحة، وأحبه لكل أمر جيد فعله لأجلي لكني لا أحب ان اتواجد معه في نفس المكان...

أنا متعبة جداً ولا أريد أن ينتهي بي المطاف مع شخص يزيدني تعباً و حزناً،و أفضل البقاء هكذا على الزواج بشخص سيؤلمني...

سأنام 
تصبحون عخير


الجمعة، 27 أبريل 2012

كثيـــــرون عودوني على غيابهم 

حتى أصبح،...

وجودهم والعدم "واحـــــــــــد"

أطمنئنكــــم علي ^^)

أصبحت عديمة الارتباط معنويا بأحد 

لا أصدق كم تركت مشاعر الارتباط بالآخرين تؤلمني

أصبح وجود الجميع وعدمه سيان

حين يكونون موجودين أحاول أن أكون الأفضل

وحين يغيبون لم أعد أهتم 

كبرت  ☺

السبت، 10 مارس 2012






بعض المشاعر تنتهي وحسب، ومماطلتنا في انهائها يشبه ترك شخص ميت موصول بأجهزة تبقيه على قيد الحياة رغما عنه، فيفقد رونقه عندها حتــــى الوداع يفقد عمقه و شاعريته، فنأتي في يوم بعد تبلد أحساسينا طالبين من الطبيب نزع الجهاز عن جسده المخضر فيفارق الحياة، يفارقها بعدما تعذب و بعدما تقبلنا موته لدرجة أننا نحن من يقرر انزال الضربة القاضية به... حتــى دموعنا لحظتها ليست حقيقية، هو أشبه بأمر قديم في خزانتنا قررنا التخلص منــــه...

هل مررت بهذه التجربة من قبل؟ حب؟ صداقة؟ قرابة؟؟ 

في أي جانب كنت؟؟ الميت على السرير أم القاتل المماطل؟؟ 

هل هي أنانية أن نجاهد لنبقي معنا أشخاص ماتت مشاعرهم نحونا وأن نطالبهم بالتزامات لم تعد تفرضها عليهم مشاعرهم فقط لأننا ما زلنا نحبهم؟ نحن فقط نسمح لهم بإيذائنا أكثر وبأن ينفضونا من محبتهم حتى نكرههم ربما أو على اقل تقدير لا نعود نريدهم في حياتنا...

ما هو الأهون؟؟ أن نتركهم ونحن نكرهم ونقضي على كل ذكرى جميلة ، أم ونحن نحبهم و نظل نشتاق اليهم؟؟

كان عندي صديقة اسمها مثل اسمي، وكنا روح في جسدين نتحادث ليل نهار لدرجة اني حين كنت لا اتصل بها فترة تتصل بي والدتها قلقة، لكنها ضربتني ضربات قاضية عدة بعدما وصلت للمنصب المهم والأصدقاء المعروفين في البلد، ولكني بغبائي لم أنسحب، حتى نجحت هي باهمالها لي و تجنبي و الاستهزاء بي في جعلي أمقتها وانتهت صداقتنا نهاية  تجعلني اتذكر كل ذكرياتنا الجميلة بحنق وبغضب...

لو أني انسحبت منذ تغيرت لظل لتلك الذكريات عبق جميل يجعلني ابتسم كلما تذكرتها...

تكررت هذه القصة في حياتي كثيراً ولم أكن يوما اللاعب الآخر دائما العب دور كنت اعتقد أنه دور الوفية لكني فهمت الآن أنه دور الغبية المغلوب على أمرها... فيني خصلة مقيتة، حتـــــــى علب العطر التي أحببتها و الأشياء التي عنت لي شيئا احتفظ بها حتى أصبحت خزانتي و أسفل سريري مكتظة بالمهملات... وهذه المهملات لا تبادلني المشاعر فلمَ أحبها؟؟ ولمَ أحتفظ بها؟؟ مكانها هناك في باحة المهملات وليس معي... بعض الأشخاص كذلك مكانهم في باحة ما وليس في قلوبنا رغم كل الذكريات الجميلة التي جمعتنا بهم لكن اصرارنا على الاستمرار معهم سيقتل كل شيء، مثل علبة العطر التي أحببتها يوما بعدما نفد العطر منها لم تعد سوى علبة خاوية لا رائحة لها... هم كذلك رغم ذكرياتنا الجميلة معهم اصبحهم وجودهم معنا خاوٍ من أي معنى...

الله اغسل قلبي من كل محبة إلا محبتك.

الأربعاء، 29 فبراير 2012



عندي هواية جديدة

 قيادة السيارة في الضباب وأنا أستمع للقرءان الكريم بصوت مرتفع

القيادة في الضباب أشبه بالموت بسلام 

تعبر في ذلك الطريق المليء بالبياض

وتستعمرك برودة المنظر والجو 

شعور يجعلك تراجع نفسك 

وعندما ينهمر الضوء غاسلا عيناك من كل ذلك السلام 

تعود كمن استيقظ من حلم جميل 

عندما ارى الضباب صباحاً أفرح 

اللهم اجعل موتي كذلك الشعور وأروع 



السبت، 25 فبراير 2012

من أجمل قصائد بدر عبدالمحسن


أرفض المسافة
والسور .. والباب والحارس
  أنا الجالس ورى ظهر النهار
أنفض غبار .. ذكرى
أرفض يكون الانتظار .. بكرا
أبسقي عطش قلبي اليابس
على أشفاهي
وأقول أحبك
أرفض إني أموت في قلبك
مادرى بموتي أحد .. حتى أنا
أرفض الصورة .. على الرف البعيد
وجهك المحبوس في ورق وحديد
أرفض احساس الحبر
وجرح سكين السطر
أرفض الليل .. الحصار
حبنا خلف الجدار
أنا الجالس ورى ظهر النهار
أرفض يكون الإنتظار .. بكرا
مثل البكا حبيبتي تحتاجني .. تحت الظلام
ومثل الفرح .. حبيبتي أحتاجها .. وسط الزحام
الحب علمها السكوت
والحب علمني الكلام
أرفض الصمت .. الحوار
بيننا خلف الجدار
أبسقي عطش قلبي اليابس
على شفاهي .. وأقول أحبك
أرفض إني أموت .. أموت في قلبك
مادري بموتي أحد ..حتى
أنا,,, 
 قصائد بدر عبدالمحسن جعلتني أتساءل كثيرا وأنا صغيرة لأني لم أكن أفهمها فكنت أسأل...

لمن تقول أرفض المسافة والسور والحارِس؟؟ ما هو ذلك الشيء الذي  تكابر ولا تستطيع الافصاح عنه ولا الحصول عليه؟؟ ليس بالضرورة محبوب او محبوبة...

الأربعاء، 22 فبراير 2012

جملة قرأتها فأعجبتني:

بعض الأحلام تسرقنا دون ان نشعر... تمد يدها في حقيبة عمرنا خلسة وتسرق من أيامنا الكثير.... لذا لايجب إن نمنح أجمل العمر لأحلام لن تسعفنا في أصعب العمر...

الشيء هو أني بدون أحلام ... لا يوجد شيء أتطلع إليه ليسرق من عمري!

تعلمت أن لا أحتضن أملاً في أي شخص، الأشخاص مزاجيون حين يتغير مزاجهم أو مشاعرهم يجرحونك ويبصقون عليك وعلى جراحك ...كرامتي لا تسمح بأن أعلق أملي على أي شخص مرة أخرى! أو هي ليست كرامتي هو شعور نابع مني رغما عني، لم أعد اكترث و حسب... أملي في الله وفي الله وحسب، الله هو الوحيد الذي ان تذللت له رفعك البشر ان أريتهم ضعفا وليناً لهم داسوا عليك.

اللهم نق فؤادي من كل حب إلا حبك، و كره الدنيا إلى نفسي وحببني فيما لديك، وخذني إليك أخذاً جميلاً لا أحزن بعده أبداً...

الأربعاء، 15 فبراير 2012

اللهم اغسل قلبي من كل حب للدنيا و من كل حب إلا حبـــــــــــك

هذه أحد الليالي التي يصعقني الحنين لمسجد الأقصى بقوة فلا أستطيع النوم!!
هل يوجد أحد مثلي ؟؟

أنا في حاجة عاجلة لعمرة...
هل يأتي يوم نزور فيه المسجد الأقصى؟؟؟ 

آآآآخ أريد هذا الأمر أكثر من كل شيء  

السبت، 11 فبراير 2012

يوم صعب ، لكني ولله الحمد صامدة ...

كدت أن أقتل نفسي وأخي!!

بدأ اليوم بالحمي والزكام...

كما انيي منذ أسابيع لم أخرج لأي مكان سوى العمل، وحين خرجوا هذا الاسبوع لم يكلفوا انفسهم عناء اخباري!! كما وأنه يوجد هناك مقاطعة علي ولا يكلمني أحد من أمي وأخواتي منذ أشهر أما اخوتي الشباب فهم يعيشون لأنفسهم و نادرا ما اراهم... وبالنسبة  العمل فأنا مضغوطة كثيرا فيه مؤخراً...

طبعا إلى غير العمل غير مسموح لي بالخروج، وصار لي فترة أريد أفصل عباءة لأني عباءتي أصبح منظرهما مخزٍ بكل معنى الكلمة، وأحتاج أغراض مهمة من الجمعية للعمل ولي، ودائما هنالك شيء يمنع أحدهم من الذهاب معي، ...

ثم أخيرا استجديت أخي وذهب معي .... أي أنني أنا أقود وأنا أدفع وأنا أفعل كل شيء هو فقط محرم! 

دخلت الجمعية ودخل معي ثم اختفى، وحين تأخرت قليلا في الجمعية اتصل بي وسبني وقال لي: "يا بهيمة يا كلبة ليش تأخرتي أنا عند السيارة"

كنت لحظتها أحاسب، وفي الصف كان ورائي رجل، وحين رددت عليه كان صوت هاتفي مرتفع فسمعه الرجل وال"كاشييرة"، ونظرا إلى نظرة شفقة، وبدأت دموعي بالانهمار، الحمى والتعب النفسي والجسدي و أخي و ميم، كل شيء جهل دموعي تنهمر و صوت العبرة والتقاط انفاسي وأنا أبكي جعلوا الجميع ينظر الي، فأحسست بالاهانة، لكــــــــني لم أستطع تمالك نفسي... وكلما حاولت كبت نفسي زادت العبرة...

حين وصلت السيارة رأيته واعطيته أمرا يحبه وجدته فاشتريته له، وكان معي العامل الذي يدفع العربة، فرماه في وجهي أمام العامل...
تمالكت اعصابي الي حين ذهب العامل، وحين ركبت السيارة صرخت به:

"سواقة وأنا أسوق، وفلوسي في جيبي وأنا ما طلبت منك فلس، ما طلبت منك تشتريلي شي ولا طلبت منكم تمشوني ولا طلبت منكم شي، وأغراضي فتشها كلها ضرورية ، انتو تبوني اتمرد عليكم غصب؟!! طيب خلوني اييب اغراضي بنفسي وعادي عندي لكن حرااام والله ان عباتي تقطعت وانا ساكتة مابا حد يستهبل علي ويقولي مابا اوديج "

فبدأ يرد رداً جارحا فدست على البنزين و كنت أريد أن أدخل في أي شيء، لكن خوفه وسكوته جعلاني اهدأ، لأنه لو استمر في ردة فعله تلك لما عاد إلي وعيي...

أنا لا أبخل عليهم بأي شيء وأخي هذا بالذات أنا وقفت إلى جواره حين وقف الجميع ضده، وكنت أعطيه من نقودي حتى حين كنت لا أعمل، ودائما ادافع عنه ... لكن لا أحد يرى أي خير تفعله رحيل، الكل فقط يراها حين تخطئ ولا يرحمها، ...
ما أدري ويييين أودي براسي... والله تعبت هل يريدونني ميتة أم ماذا؟؟    

أشعر بأني لو مت سيرتاحون ... في فرحي وحيدة في حزني وحيدة و في مرضي وحيدة، وبدل أن أجد دعما في مرضي وضغط العمل الذي أمر به، أجد تجاهلا وجرحا ...

أحتاج إلى عمرة ... 

الجمعة، 27 يناير 2012

 قرأت هذه الأبيات فأعجبتني:


تـوك عـلى بـآلـي مـن شـوي مـريـت ://: مـريـت لـكن؟! مـآ تـزلـزل خـفـوقـي


فعلاً لا يوجد مشاعر، فقط تمر على ذاكرتي أسماؤهم، لكـــــن لا مشاعر، لا حب ، لا كره ، لا عتب، لا شيء...
 
علمت الآن أننا حين نعتب على الآخرين فنحن لا نزال نكترث لهم، العتب هو طريقتنا في رجائهم بأن لا يغسلوا قلوبنا منهم، حسناُ كثيرون غسلوا قلبي منهم وكثيرون في طور محو آخر حروفهم... لدي قلب كالخيول البرية، صبور و قوي وينفض من لا يقدرونه من على ظهره بقوة...

ربما غيري لديه القدرة على الاحتمال والحب اللامشروط... لكـــن محبتني مشروطة بتقديري وتقدير محبتي، حتـى أمي لا أشعر تجاهها بشيء ولا حتى كراهية! لدرجة أني البارحة تخيلتها ميتة وأنا أغسلها في محاولة مني لإيقاظ أي شعور طيب متعلق بها، لكـــــن لا شيء، حتى أني ويالقسوتي فكرت بأني لا أود أن ألمسها وهي ميتة، أنا وهي لم يوجد بيننا أحضان ولا أي تواصل جسدي كالذي يصل الأمهات ببناتهن لذلك لا أحب فكرة أن المسها...

كل من أخذ محبتي على أنها أمر مسلم به خسرها، لا يوجد الكثيرون ممن يحبون مثلي، أعطي كل ما لدي ، وربما هذه هي غلطتي، ربما كان من الأفضل أن لا أعطي شيئا، أمي مثلها مثل كثيرين يظنون بأني أجحفت في حقهم وبأني حالي حال جميع أهل النار من النساء أنكر العشير، لكن هم من أنكرني بداية ولمدة طويلة، ثم لاحقا حين لم يعترفوا بخطئم نحوي ولا بمحاولاتي السابقة لاسترضائهم...

هذه المدونة أصبحت كئيبة جداُ، أعتذر.

الأحد، 15 يناير 2012

في شخصين مطرشين لي ايميلات يعبرون عن مشاعرهم تجاه مدونتنا الكريمة (هههههه كريمة غصباً عنهم)

المهم بختصر لكم المواضيع، الشخصين (تف عليهم) ، يقولون بما معناه انتي حاسة انج اكثر وحده تعانين، وفي ناس يعانون اكثر عنج، ومدونتج هاي كلها تتمحور حولج... وتمصخروا علي !!! وعطوني دروس في الأخلاق شكلهم اصدقاء ولا شخص يكتب من حسابين ، جبناء!

كنت بسوي طافنق(يسوي طاف يعني يطنش ، طافنق برزينت كونتنيوس)، لكني آثرت أن أرد هني، عسب مب بس هم يعتبرون ، بل وكل من تسول له نفسه انه يحقر من مدونتنا العصماء!

أول شي ولله الحمد والمنــــــة أنا أعرف أني معاناتي لا تتساوى مع معاناة اشخاص وايد في هذا العالم، ولكني لا أزايد على معاناتي (الحمدلله أخيراً جاء اليوم اللي استخدمت فيه لا ازايد أشكرك يا رب) ولا أقارنها مع معاناة غيري، لكني لما أكون حزينة فأنا حزينة وكفى... وأحب أفضفض في هالمكان اللي يعكس عني صورة كئيبة ولكن كلا أنا لا أصيح 24 ساعة وأسب والعن العالم ولا أفكر أفكار غريبة ومجنونة طول الوقت(ههه بالنسبة للأفكار معظم الوقت بس) ... لا وألف لا ... ولكني غالبا لا أكتب هنا الا وأنا مودي مب أوكــــــــي فطبيعي يكون المنتج كئيب! 

وكون هالمدونة تتمحور حولي، أيووووواااااا تتمحور حولي (تراني قابضة ايدي وحاطة سبابتي على راسي بين الاذن والعين) ايوا اتحداكم أنا، أتحدى كل من الى عينيكِ يا سيدتي قد سبقووووووني، يحملون الورد في راحاتهم وعقوووووود الياسمينيييييي ، ما علينا، المهم كيفي حسابي وايدي اللي تطبع وتتعب و ما غصبتكم تقروون مدونتي،  والله!! يلا كش كش برع ....


هدوني عليهم بصفعهم!! ههههه تخيلت طارق وحرمه شيماء قابضيني عشان ما انقض عليهم
---------------------------------------------------------------------

يالله الله رحمكم طارق  وشيوم مسكوني ولا كنتم في خبر كان!! 

عبالكم الدنيا سبهلله ، ...

--------------------------------------------------------------------

ها شو رايكم فيني يا اصدقاء مدونتي ن توحشت صح!! ^_______&

الحمدلله ارتحت، الحيــــــــــــــــــــــــــن أقدر انام X_X

الجمعة، 13 يناير 2012

أنهكتني الحمــــــــى ، أسبوع من الحمى لكنها طرحتني فراشا بالأمــــس ولم أذهب للعمل...

الجيد في الحمى أنها سبب في تكفير خطايانا، والشيء السيء أنك لا تستطيع أن تنام ولا أن لا تنام، مزيج غريب من النوم والصحيان،...

كــــان هذا الأسبوع صعبا على كل المستويات وهذا أمر جيد، لأنه حين يمر وقت سيء يعقبه وقت جيد، هكذا هي الحياة، تأتي في باقة من التزاوجات المتناقضة،...

حدث شيء غريب في خضم قسوتي ولا مبالاتي في العمل وفي كل مكان، أصبح الجميع يحترمني!! وكثير من الأشخاص الذين لم يبالوا برد السلام علي سابقا أصبحوا يحاولون التحدث معي، زميـلة كانت دائما تنتقص مني احتضنتي مازحة في احدى الحوارات!! طبعا أنا تجمدت وتصلبت وتحولت للوح خشب، فأنا لست معتادة على الحميمية الجسدية... بعثت لي رسالة هاتفية لاحقا تقول فيها: "انتي زعلتي مني؟؟"...

حمقاء وكلهم حمقى، يحبون ان يتملقوا الشخص الذي لا ينظر اليهم ولا يسلم عليهم ويمر بجوارهم مرور الكرام، أما حين كنت ابتسم وأقول بحرارة "السلام عليكم صباح الخير" كانت تنظر الي وتبتسم ابتسامة صفراء!! بصراحة اصبحت اصاب بالقرف منها.... 

جربوا ان تتجاهلوا الشخص الذي لا يعاملكم كما يجب ، ستجدونه يركض خلفكم كما لم تتصوروا!!
 أشعر بأني منفصلة عن الواقع فالحمى والالتهاب الفيروسي الذي اعانيهما يجعلان ضغطي ينخفض كثيراً، وكلما انخفض الضغط اشعر بأن رأسي خفيف وأن أطرافي ثقيلة وبأن قلبي سيتوقف، ربما لهذا السبب أمشي ك "زومبي" في حياتي الواقعية مؤخرا غير مكترثة بالجميع...

صديقتي ميـــــــــم ♥ ♥ ، هي الشخص الوحيد الذي يملك ثقتي واحترامي الكاملين في هذا العالم برغم دفترها الذي اتمنى ان يحترق ... أحيانا أفكر ماذا لو فقدت احترامي لها؟؟ عندها ستكون النهاية ، لن أستطيع ان احب او اثق في اي شخص... الخذلان الذي تعرضت له مؤخرا وفي الماضي من أقرب الأشخاص الي جعلني أيأس من الناس إلا من ميـــــــــــم... وأتمنى من كل قلبي أن لا أفقد هذا الشعور ناحيتها، لأني توحشت مؤخراً وان فقدت الشعور بالأمان كليا لا أعلم اي كائن لا يطاق سأتحول إليه.