الجمعة، 27 يناير، 2012

 قرأت هذه الأبيات فأعجبتني:


تـوك عـلى بـآلـي مـن شـوي مـريـت ://: مـريـت لـكن؟! مـآ تـزلـزل خـفـوقـي


فعلاً لا يوجد مشاعر، فقط تمر على ذاكرتي أسماؤهم، لكـــــن لا مشاعر، لا حب ، لا كره ، لا عتب، لا شيء...
 
علمت الآن أننا حين نعتب على الآخرين فنحن لا نزال نكترث لهم، العتب هو طريقتنا في رجائهم بأن لا يغسلوا قلوبنا منهم، حسناُ كثيرون غسلوا قلبي منهم وكثيرون في طور محو آخر حروفهم... لدي قلب كالخيول البرية، صبور و قوي وينفض من لا يقدرونه من على ظهره بقوة...

ربما غيري لديه القدرة على الاحتمال والحب اللامشروط... لكـــن محبتني مشروطة بتقديري وتقدير محبتي، حتـى أمي لا أشعر تجاهها بشيء ولا حتى كراهية! لدرجة أني البارحة تخيلتها ميتة وأنا أغسلها في محاولة مني لإيقاظ أي شعور طيب متعلق بها، لكـــــن لا شيء، حتى أني ويالقسوتي فكرت بأني لا أود أن ألمسها وهي ميتة، أنا وهي لم يوجد بيننا أحضان ولا أي تواصل جسدي كالذي يصل الأمهات ببناتهن لذلك لا أحب فكرة أن المسها...

كل من أخذ محبتي على أنها أمر مسلم به خسرها، لا يوجد الكثيرون ممن يحبون مثلي، أعطي كل ما لدي ، وربما هذه هي غلطتي، ربما كان من الأفضل أن لا أعطي شيئا، أمي مثلها مثل كثيرين يظنون بأني أجحفت في حقهم وبأني حالي حال جميع أهل النار من النساء أنكر العشير، لكن هم من أنكرني بداية ولمدة طويلة، ثم لاحقا حين لم يعترفوا بخطئم نحوي ولا بمحاولاتي السابقة لاسترضائهم...

هذه المدونة أصبحت كئيبة جداُ، أعتذر.

هناك تعليق واحد: