السبت، 11 فبراير، 2012

يوم صعب ، لكني ولله الحمد صامدة ...

كدت أن أقتل نفسي وأخي!!

بدأ اليوم بالحمي والزكام...

كما انيي منذ أسابيع لم أخرج لأي مكان سوى العمل، وحين خرجوا هذا الاسبوع لم يكلفوا انفسهم عناء اخباري!! كما وأنه يوجد هناك مقاطعة علي ولا يكلمني أحد من أمي وأخواتي منذ أشهر أما اخوتي الشباب فهم يعيشون لأنفسهم و نادرا ما اراهم... وبالنسبة  العمل فأنا مضغوطة كثيرا فيه مؤخراً...

طبعا إلى غير العمل غير مسموح لي بالخروج، وصار لي فترة أريد أفصل عباءة لأني عباءتي أصبح منظرهما مخزٍ بكل معنى الكلمة، وأحتاج أغراض مهمة من الجمعية للعمل ولي، ودائما هنالك شيء يمنع أحدهم من الذهاب معي، ...

ثم أخيرا استجديت أخي وذهب معي .... أي أنني أنا أقود وأنا أدفع وأنا أفعل كل شيء هو فقط محرم! 

دخلت الجمعية ودخل معي ثم اختفى، وحين تأخرت قليلا في الجمعية اتصل بي وسبني وقال لي: "يا بهيمة يا كلبة ليش تأخرتي أنا عند السيارة"

كنت لحظتها أحاسب، وفي الصف كان ورائي رجل، وحين رددت عليه كان صوت هاتفي مرتفع فسمعه الرجل وال"كاشييرة"، ونظرا إلى نظرة شفقة، وبدأت دموعي بالانهمار، الحمى والتعب النفسي والجسدي و أخي و ميم، كل شيء جهل دموعي تنهمر و صوت العبرة والتقاط انفاسي وأنا أبكي جعلوا الجميع ينظر الي، فأحسست بالاهانة، لكــــــــني لم أستطع تمالك نفسي... وكلما حاولت كبت نفسي زادت العبرة...

حين وصلت السيارة رأيته واعطيته أمرا يحبه وجدته فاشتريته له، وكان معي العامل الذي يدفع العربة، فرماه في وجهي أمام العامل...
تمالكت اعصابي الي حين ذهب العامل، وحين ركبت السيارة صرخت به:

"سواقة وأنا أسوق، وفلوسي في جيبي وأنا ما طلبت منك فلس، ما طلبت منك تشتريلي شي ولا طلبت منكم تمشوني ولا طلبت منكم شي، وأغراضي فتشها كلها ضرورية ، انتو تبوني اتمرد عليكم غصب؟!! طيب خلوني اييب اغراضي بنفسي وعادي عندي لكن حرااام والله ان عباتي تقطعت وانا ساكتة مابا حد يستهبل علي ويقولي مابا اوديج "

فبدأ يرد رداً جارحا فدست على البنزين و كنت أريد أن أدخل في أي شيء، لكن خوفه وسكوته جعلاني اهدأ، لأنه لو استمر في ردة فعله تلك لما عاد إلي وعيي...

أنا لا أبخل عليهم بأي شيء وأخي هذا بالذات أنا وقفت إلى جواره حين وقف الجميع ضده، وكنت أعطيه من نقودي حتى حين كنت لا أعمل، ودائما ادافع عنه ... لكن لا أحد يرى أي خير تفعله رحيل، الكل فقط يراها حين تخطئ ولا يرحمها، ...
ما أدري ويييين أودي براسي... والله تعبت هل يريدونني ميتة أم ماذا؟؟    

أشعر بأني لو مت سيرتاحون ... في فرحي وحيدة في حزني وحيدة و في مرضي وحيدة، وبدل أن أجد دعما في مرضي وضغط العمل الذي أمر به، أجد تجاهلا وجرحا ...

أحتاج إلى عمرة ... 

هناك 13 تعليقًا:

حــبــر ورقــــ ! يقول...

سؤال يا رحيل

لماذا عليك ان تاخذي معك محرم الى الجمعيه ؟
هل نحن في السعوديه مثلا

لست احرضك انا وبهذا السن و رخصه القياده الحديثه ان كنت اريد امرا من الجمعيه استاذن ذهابي من والدتي و اذهب لوحدي

فكما قلتي يا عزيزتي

سواقه وانا اسوق و بيزاتي في جيبي

ليس لاي مخلوق حقا علي
..!


و مالذي جعل اخاك يتصرف بهذه الطريقه معك ؟؟

انني حقا في قمه استغرابي

رحيل

هل لا تملكين القوه لايقاف تلك الامور المزعجه التي تدور من حولك ؟

رغم ان اخوتي بعد وفاه والدي حاولوا ان يتمرنوا علي

ولكنني لم اسمح لهم بذلك ووضع لك واحد فيهم حدا لا يتجاوزه

انتي انسانه ولك حقوق يا عزيزتي

لقد شعرت بالاستياء و الغضب

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

حبر هذه قواعد وضعها والدي وعلى فكرة حتى أن أذهب بسيارتي الخاصة ومعي محرم كان عنده أمر محرم ، فقط بسياراتهم...

ولكن لأن لا أحد يريد أن يذهب بي وصلنا لهذا الحل الأعرج الذي لا يقدم ولا يؤخر...

لو تمردت سأعود لنقطة الصفر سيأخذون سيارتي ووظيفتي ويحبسونني في المنزل... كل هذا الذي أنا فيه بكل عقده يعتبر تقدما كبيرا معهم...

ان استمروا بهذه الطريقة قد يقودونني لأن أتمرد وحينها لن يكون الأمر جميلا.

عبير علاو يقول...

رحيل ..

لك الله ..

أتعلمين ..

علمت هذه الحياة ..

أن أفعل الجميل و لا أنتظر مقابل لأنهم ببساطة لن يتذكروا جميلك بل سيتذكروا سيئاتك و لو كانت واحدة من مئة ..

تلك حياتنا ..

افعل الجميل و ألقه في البحر ..

أكثري من الدعاء

سهـــل يقول...

انا اقود , انا ادفع انا انا انا
وهل نحن الرجال صرنا جوبليس الى هذه الحد , اه من دعاوي التحرير التي شقت عصا الطاعة واعلنت العصيان المدني من كل امراه تتقاضى راتبا بعدما انتزعت فرصة عمل من شاب مسكين مثلي

وانا الذي الح بسذاجة على زوجتي لتستخرج الرخصة وتتعلم القيادة و قضيت النهار بالامس ادربها على سيارتي المسكينة ,لكني استوعبت الدرس جيدا يا اخت في الله وصديقتك رحيل كشفت لي المستقبل قبل ان اتلقى طعنات "انا انفق اذا انا رجل مثلك"

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

عبير ونعم بالله

أحيانا تصل الأمور الى حد لا يطاق

اليوم انا اكثر تصالحا!

شكرا لك على وقتك وكلامك الرائع :)

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

أولا أقول لحرمكم المصون شيوم الف مبرووك وعقبال الرخصة...

ثانيا: أنا لم أكن لأقول أنا أنا أنا لو أنه قام بدوره كرجل وأخذني ودفع عني ، أنا قبل الوظيفة كنت أعيش حياة الفقراء بكل معنى الكلمة...

لو أكرمني الله بزوج قدالمسؤولية وقام بي وببيته على خير ما يرام سأترك العمل واتفرغ لبيتي و عباداتي ...

لكني لم أقل له انا وانا لو انه لم يذلني حتى بقدومه المصون معي.

3alamee يقول...

عزيزتي ،
تصير معاي تقريباً نفس المواقف،
الفرق إني بعدني طالبة ،
أنا ادري بسالفة القوانين اللي يحطونها بعض الآباء لخوفهم على عيالهم و أنا أؤيد ها الشيء لكن/
يا ليتهم يحسسونهم بعمق مشاعرهم و حبهم لأبنائهم..

الله يساعدج و يصبرج يا قلبي و يرزقج الزوج الصالح و بإذن الله لج الخير و الدنيا ما تنسى اللي سويتيه بالناس من خير..

3alamee يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
3alamee يقول...

أخي سهل،

كون المرأة توظفت هذا لا يعني بأنها قد سرقت مكان رجل آخر،هذا يسمى رزق
و عليك ان تؤمن بأن رزقك لن يأخذه أحد أبدًا مادام الله سبحانه قد سنّه لك.

أما عمل المرأة و قولها أنا أفعل كذا و كذا فهذا طبيعي ،
أولا تتذكرون أيها الرجال كيف تعيدون نفس العبارة حينما تتشكى زوجتك من نقص شيء أو حينما يطلب الأبناء شيء.

طبيعة الحياة أنه حتى لو عملت المرأة يظل الرجل مسؤولاً/ هذه هي القوامةيا سهل.
و لكن هذا لا يعني أن المرأة لن تساعد زوجها،
فقلب المرأة أطيب و أرق من قلب الرجل حتى لو لم يشعر بذلك زوجها.


ببساطة أكثر يا سهل،
دع كل شيء ٍ للحياة و أكمل أنت بحثك عن ذاتك.

و الله المعين،

عذرًا منكِ رحيل و عذرًا منكَ سهل على تعليقي،
أتمنى أن تتقبلاه بدون غضبٍ مني..

أختكم..~

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

بالضبط يا علامي وبالتأكيد محد زعل من رايج ما قلتي شي غلط واسلوبج وايد ذرب..

سهـــل يقول...

عالمي :

اشكرك على اسلوبك الهادئ و المقنع واتفق معكي في كل النقاط التي طرحتيها

سهـــل يقول...

تعالي شوفي رحيل ويش تسوي مع المخالفين , اقلها لو مسحت رده وهددته بالحجب

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

ههههه طبعا رحيل انسانة قذافية وراسها يابس ^^)