الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

يعلم الله كم أنا خائفة ووحـــــــيدة كطير تحت المطر في ليلة مظلمة وباردة، ويعلم الله كم أن محاولاتي لكـــي لا أظهر خوفي وحزنـــي تقتلني...

وانعكس كل هذا على تصرفاتــي ، أصبحت شخص قاسي، شخص تنقصه الكلمات ليعبر عن نفسه ولهذا لم أدون منذ فترة طويلة...

أعزاء رحيل، أنا فعلا خائفة من المستقبل لكن أملي في الله لم يخفت، ...

كل الورود التي أمسكتها ذبلت في يدي، وفعلا يختبرنا الله فيما نحب، ففقدت كل من أحببت و كل ما أحببت...

السبت، 6 يوليو، 2013

الجمعة، 31 مايو، 2013

كانت ميم تعتقد أنها شخص سيء ولو أنها غالبا دفاعية فيما يتعلق بنفسها مثلي تماماً، ...

ميم طيبة لكنها عصبية، عصبية وعنيدة وليس من السهل عليها أن تعتذر لأحد، وهذا ما يجعلها تشعر بأنها سيئة، لكنها في الواقع تعتذر، هي لا تعتذر بالمعنى التقليدي وإذا اعتذرت قائلة:"أنا آسفة"،  أعلم أنها تهزأ بي،...

كانت تعتذر عن طريق "تضييع السالفة"، تدخلك في نقاش طويل لتجعلك تشعر بأنك أنت المخطئ وأنها معذورة، فينتهي بك الأمر معتذراً لها أما اعتذاراها كان يأخذ شكل أنها تقبل اعتذارك وتسامحك مع التذكير بأخطائك كل فترة والأخرى!

كنت أصطدم بها كثيراً في البداية ثم عرفت بأن قلبها قلب طفل، وبأن ما عانته جعلها عصبية، مثلي تماماً...

ورغم أني لا أتنازل تعلمت أن أتفاوض مع ميم، وتعلمت أن أعتذر وتغيرت مع الجميع، ثقافة الاعتذار الغريبة التي كانت تمارسها ميم جعلتني أتخلى عن رفضي للإعتذار وأصبحت أكثر تسامحاً معها ومع من حولي...

في الواقع تذكر مساوئها كانت طريقة فاشلة لجعلي أنساها، حتى مساوئها حسنات ولها مبررات في نظري، أنا أعتقد بأن ميم كانت انسانة استثنائية وأنا محظوظة أني كنت من القلة الذين سمحت لهم بالاقتراب منها، و يجب أن أحمد الله على أن عرفتها، فهي هذبت كثيرا من تصرفاتي و علمتني الكثير .



الاثنين، 27 مايو، 2013

قررت أن أكتب عن ميــم حتى أشفى منها ...

عاشت ميــم طفولة جميلة، جميلة جداً، كانوا يعيشون في منطقة نائي، وكان بيتهم بين الجبال وقريب من البحر لكن كان يجب عليهم أن يركبوا السيارة لعشر دقائق ليصلوا إلى البحر، ...

أخبرتني بحماس مراراً وتكراراً عن غابة ما بالقرب من بيتهم، حكت بحماس أكبر في رغبة شديدة مني كي أصدقها بأنها لاتكذب وبأنها تعلم أني لن أصدق، كنت أبتسم بعمق بيني وبين نفسي حين تؤكد لي بأنها لا تكذب ولا أخبرها بأني أصدقها من كل قلبي فقط لأنه يعجبني حماسها الطفولي وهي تؤكد لي صدقها، حتى أنها حلفت في مرات كثيرة، أخبرتني عن غابتهم كثيراً وطويلاً متحسرة في كل مرة على أنهم أزالوها ...

أعتقد أنها كانت محمية صغيرة لا أدري، المهم...

كانت تعيش في غابتهم أنواع وأشكال لا تتخيلونها من الطيور، وكان لديها وأصدقائها كلب يعيش هناك، وقد تحشرج صوتها ذات مرة وهي تخبرني عن وفاته...

أغمضت عيناي ذات مرة وتخيلت بأني صديقتها منذ الطفولة، تخيلت كل جزء في تلك الغابة، أشجار ضخمة ذات أوراق بديعة ينساب خلالها ضوء الشمس، وكلما هبت النسائم أصدرت تلك الأوراق أصوات حفيف عذبة، وصوت الطيور المتناغم مع حفيف الأوراق يختلط بصوت لعب الأطفال... البارحة قبل أن أنام تخيلت العديد من القصص الدافئة عن طفولتنا معا في تلك الغابة وذلك الحي الذي كانت تسكنه... حتى نمت...

كبرت ميـــم، وللأسف اكتشفت أن الحياة لم تعد جميلة، على الرغم من أنها كانت من الأوائل في المدرسة لكن مرض أصاب كبدها و معدتها جعلها تتأخر دراسياً ومنعت من أكثر أنواع الطعام و أصيبت بالهزال، كانت دائما تخبرني عن تلك الفترة من حياتها بحزن... بكيت في سري كثيراً بسبب ألمها في تلك الفترة...

 وأكثر ما شعرت بها تتألم وهي تخبرني به رسوبها بسبب مرضها وكرهها للمدرسة وتأخرها الدراسي المفاجئ والذي أصابها بالإحباط، كما أن رسوبها جعلها وحيدة بين طالبات أصغر منها، خصوصا أن من كانت تتنافس معهم على المراكز الأولى سبقوها...

كان الذهاب للمدرسة كل صباح ثقيل، ثقيل جداً على نفسها، لكن والدتها كانت تجبرها،...

كانت مريضة و مكتئبة وأصيبت في تلك الفترة بمرض آخر، حيث بلغ معدل النسيان عندها معدلات قياسية لدرجة أن الأطباء وصفوا لها أدوية تعطي للعجائز المصابات بالخرف ! 

اخبرتني بسوداوية عن الطريق للمستشفى في دبي والذي كان يبعد عن قريتهم ساعتين و كيف أنها كرهت كل ثانية في هاتين الساعتين...

تمنيت كثيراً أني عرفتها آنذاك وأني كنت صديقتها وأني واسيتها وساعدتها على الخروج من تلك المحنة،... 


حبيبتي أنتي يا ميـــم عانيتي كثيراً وحين أذكر معناتك أشعر بالخجل من نفسي ...


اللهــــم اغفر لميـــــــــم كل خطيئة أخطأتها وكل ذنب أذنبته...
اللهم عوضها بحياة خير من حياتها السابقة...
اللهم اجعلها من الأوائل عندك عوضاً عن رسوبها الذي آلمها كثيراً...
اللهم إني أسامحها عن أي شيء فسامحها عن كل شيء واجعل عبادك يسامحونها...
اللهم اكتبها عندك من السعداء ...
استودعتك ميــــم يا رب العالمين ...
واستودعتك أن تربط على قلبي.

السبت، 25 مايو، 2013

عمتم مساءا، أذكار المساء التي لم نتركها أنا وميم مهما كانت مشاغلنا:

- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في في السماء وهو السميع العليم 3 مرات ، حتى لا يضرنا شيء تلك الليلة...

- أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق 3 مرات تقينا شر مخلوقاته...

- سيد الاستغفار فمن قاله ومات من ليلته فهو الجنة...

اللهم اغفر لميم واربط على قلبي.
عرفت لماذا حرم الانتحار، لأن الحياة اختبار والإنتحار غش في الإمتحان ومن غش في الإمتحان يجب أن يرسب والراسبون في الحياة جزاؤهم جهنم...

الله اربط على قلبي ...

حكم الانتحار

أذكر نفسي وغيري بحكم الانتحار...


قال
 صلى الله عليه وسلم  :
( مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً )
----------------------------------------------------------------------------------
وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( مَن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة )

----------------------------------------------------------------------------------
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكيناً فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات . قال الله تعالى : بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة )




الأحد، 12 مايو، 2013

تعبت

طفل وراء طفل ينحرون في سوريا... و أنا آثرت أن أتجاهل الأخبار لأن مالا تعرفه لن يؤلمك...

أشخاص يخبرونني أن أحدهم بذكرني بسوء فأطلب منهم أن يصمتوا ﻷن من لم تعرفه لن تكرهه...

أشخاص أحبهم  و لكن كلما أظهرت محبتي يؤذونني فأصبح أكثر حزما في إظهار مشاعري... ﻷن ما لا تظهره لا يستخدم ضدك...

مشاعر تجتاحني بين الحين والآخر كره حقد حب وغيرها تجعلني أشعر بالندم لأني أشعر بها ولكني أحتفظ بها لنفسي ﻷن ما لا تخبر به أحدا لا يفضحك...

وأبقى وحيدة في داخلي ناااااااادمة على كل مرة شاهدت فيها شيئا في الأخبار جعلني أشعر بالعجز .. وعلى كل نميمة سمعتها وكرهت بسببها أحدهم... وعلى كل مرة عبرت فيها عن محبتي ومدى ارتباطي بأحدهم فظنوا أن باستطاعتهم مذلتي لهذا السبب... وعلى كل شعور سئ او جيد اجتاحني فأخذ ضدي لأني بحت به....

وفي نفس الوقت أنا بركااااااان من العجز والندم والحب والكره وكل شئ أنا سأنفجر ....

والنتيجة المزيد من الشعر الأبيض و النقط السوداء في قلبي....

لكنني أمسك بعنان نفسي كمن يلجم فرسا بريا هائج.
تعبت....

الأحد، 14 أبريل، 2013

رضينا بالهم والهم ما رضى فينا


سأدون من الآن وصاعدا من الهاتف لذلك توقعوا المزيد من الأخطاء الإملائية... ولكنه أفضل من أن أقاطع التدوين فروحي قد سلبت مني مؤخرا لقلة التنفيس عن ما في لأني أجد التنفيس عن همومي السخيفة عيب في ظل ما يمر به اخواننا المسلمين، لكني محتاجة لذلك بشده....
فلا أحد يتحملني كهذا المكان وأنتم :)
يقول عني الناس "بوية" أي مسترجلة من كلمة "بوي" أي ولد وليس من "دهان" الجدران...
تعبت من هذا المسمى فهم ينظرون للجانب السئ مني أما الجانب الإيجابي فيختصرونه بأني "بويه" ...
عندما أناقش فأنا بوية... عندما أهتم بالسياسة عادي أصلا فهذا طبيعي لاني بوية... عندما أفحم من أمامي فلأني ناقصة الانوثة... عندما  أحسن التصرف في امر لا تحسن الكثير من النساء التصرف فيها يقولون اصلا هي بوية عادي، عندما احاول ان افهم فانا بووووية... عندما يكون لي أرائي الخاصة التي كونتها بنفسي فأنا بوووية!!

أما عيوبي النسائية العادية يقولون لي: "طبيعي طلعتي مثلج مثل كل الحريم مافيج شي مميز"
"والخيبة!" مجتمع ردئ وتفكيره ردئ... أنا لن أعيش في جلباب "هيفاء وهبي" أو "نانسي عجرم" لأكون أنثى... أنا أنثى حقيقية بدون أصباغ نفسية أنا لا أجمل نفسي ولا أدعي حبي للون الوردي فقط ليعتقد الآخرون أني أنثى... أنا لا أحاول أن أبدو غبية وسخيفة عمدا ليعتقد الاخرون اني طفولية... انا لا اتميع في مشيتي وضحكتي كي اكون جذابة!!!
انا انا مثلما خلقني الله بدون نكهات صناعيه... انا فقط لا اتصنع... عندما اكون هادئة فﻷنني كذلك... حين تكون نبرة صوتي رقيقة فﻷن مزاجي جيد لا ﻷنني واوا وحين اكون حازمة فلأن مزاجي كذلك.... حين اضحك اضحك باتساااااااع الكون وحين ابكي انافس محيطات العالم.. احب الاطلاع واعشق التعبيييير عن رأيي وأحب الحوار الاقناع والاقتناع... أنا لست مسترجلة أنا أنثى طبيعية ولكنني لست ككثير من الإناث "مستأنثة" ... 
عصببببت ....... سأنام الان وفوق رأسي أبخرة سامة وردية تخرج من رأسي كامل الأنوثة... خيييييي تفووووووووو عالمجتمع تفلة وردية انوثية :)


الثلاثاء، 8 يناير، 2013

كنت أود أن أؤلف مقطوعات موسيقية كجوي هيسياشي، لكني لم أعد أعزف أو أسمع الموسيقى، رغم أن العديد من الأشخاص أثنوا على قدرتي على التلحين...

لذا أحتفظ بدندناتي لنفسي... جميل ما أدندنه (مداح نفسه يباله رفسه) ... لكني أؤثر رضى الله...

لو كنت لم أتوقف عن العزف لألفت معزوفة عنوانها "ميم"  وأهديتها لصديقتي "ميم" يوم أحرقت دفترها الأبيض الأسود عني... أحرقته لأني أهديتها دفتراً وكتبت لها ملاحظة أرجوها فيها أن تكتب الأمور الجيدة عني في هذا الدفتر، حتى لا تكرهني...

لم أعرف أنها أحرقته إلا مؤخراً مع أنها فعلت منذ نصف عام،...

لو كانت ميم رجلاً لتزوجتها،  هي تجعلني أشعر أني مميزة حتى حين غضبت مني خصصت لي دفتراً... كما أني متأكدة أنها لن تكون رجلاً كالذين انتقدهم في مدونتي...
ما يميز ميم أنها السبب في توقفي عن إدمان الموسيقى وهو مالم أتصوره يوماً... كما أنها تشربت حزني دائماً وأبداً... وتستمع لي بدون كلل ولا ملل...

هي عائلتي الأخرى... عائلتي التي كنت أتمناها، عائلة تحتويني وتسمعني و تخبرني كل تفاصيل حياتها، عائلتي التي تحضني على الخير والتي أٌقتدي بها دينياً، كما أن ميم مثقفة من الطراز الرفيع و نادراً ما تنتهي مكالماتنا دون أن أكون تعلمت معلومة جديدة....

وفوق ذلك كله كاملة والكمال لله، جميلة جداً فارعة الطول بيضاء نقية البشرة داكنة الشعر والعينين وملامح جذابة،كما أن لها عينان تسحران النساء قبل الرجال وابتسامة  مميزة، وفي نفس الوقت هي في منتهى الالتزام والعفة ولم تغرها الدنيا ولا المعجبين الذين لاحقوها في مراهقتها وبداية شبابها... أستغرب من أن يضع الله كل هذه الصفات في انسانة واحدة... فنادراً ما ترى جميلة لا يدخل قلبها شيء ما تجاه نظرات الاعجاب...

حسناً ربما سال لعاب قراء مدونتي من الرجال، لكن افقدوا الأمل فالانسانة مخطوبة وقريباً ستتزوج...

أنا فخورة بها وبصداقتها، وأتمنى أن أصبح مثلها كتدين لكن من ناحية الشكل لا يوجد لدي أمل :( 

صديقتي ميــم أنا أحبكِ وأنت آخر شخص بقي ليشعرني أن الدنيا بخير، أرجوكِ لا تخذليني يوماً