الأحد، 12 مايو، 2013

تعبت

طفل وراء طفل ينحرون في سوريا... و أنا آثرت أن أتجاهل الأخبار لأن مالا تعرفه لن يؤلمك...

أشخاص يخبرونني أن أحدهم بذكرني بسوء فأطلب منهم أن يصمتوا ﻷن من لم تعرفه لن تكرهه...

أشخاص أحبهم  و لكن كلما أظهرت محبتي يؤذونني فأصبح أكثر حزما في إظهار مشاعري... ﻷن ما لا تظهره لا يستخدم ضدك...

مشاعر تجتاحني بين الحين والآخر كره حقد حب وغيرها تجعلني أشعر بالندم لأني أشعر بها ولكني أحتفظ بها لنفسي ﻷن ما لا تخبر به أحدا لا يفضحك...

وأبقى وحيدة في داخلي ناااااااادمة على كل مرة شاهدت فيها شيئا في الأخبار جعلني أشعر بالعجز .. وعلى كل نميمة سمعتها وكرهت بسببها أحدهم... وعلى كل مرة عبرت فيها عن محبتي ومدى ارتباطي بأحدهم فظنوا أن باستطاعتهم مذلتي لهذا السبب... وعلى كل شعور سئ او جيد اجتاحني فأخذ ضدي لأني بحت به....

وفي نفس الوقت أنا بركااااااان من العجز والندم والحب والكره وكل شئ أنا سأنفجر ....

والنتيجة المزيد من الشعر الأبيض و النقط السوداء في قلبي....

لكنني أمسك بعنان نفسي كمن يلجم فرسا بريا هائج.
تعبت....

هناك 3 تعليقات:

سهـــل يقول...

مثلك متعب جدا وقلبي مثقل بلا شئ وعقلي مزدحم بالفراغ وزاد الطين طينا ان رجلي منذ اسبوع في الجبيره وتؤلمني بشدة لكن على الاقل حصلت على اجازة مفتوحة من الوظيفة

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

ألف سلامة عليك يا سهل، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويأجرك على ألم الكسر وما تعرف يمكن ألم هالكسر يكون من أسباب دخولك الجمة ل صبرت واحتسبته عند الله، وهذه فرصة عشان توطد علاقتك مع ربك و مع شيووم ومع نفسك، أحيانا نحتاج لاجازة طويلة عشان نلتقي بأنفسنا.

سهـــل يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.