الأربعاء، 5 مارس، 2014

 Suffocate by Saccstry


أشعر مثل رائد فضاء جرفت الرياح الشمسية مركبته لمجرات بعيدة، فأصبح وحيدا و خائفا و غريبا و يائسا، لا يرجو إلا الموت، لكن الميتة الوحيدة المتوفرة له هي الاختناق ببطء، و لا يجد أمامه إلا أن يراقب مستويات الأكسجين و هي تتناقص تدريجيا، فتارة يفرح أن ساعته اقتربت و تارة يخاف من الألم المبرح و تارة يرجو الله أن تحدث معجزة تعيده للأرض، أنا هو ذلك الشخص أكتب لكم من وحدتي و غربتي، أكتب لكم و اعذروا هفواتي فأنا أختنق، اعذروا عدم توازني فالجاذبية للعالم اختفت من عالمي، أنا يائسة إلا أن يحسن الله خاتمتي و يغفر لي، ...

أنا وحيدة جدا... و تعيسة جدا... و أدعو الله أن يأخذني.... 

يا رب أسامح كل من آذاني أرجوك سامحني و خذني إليك، أرجووووووك لا تغضب مني، 31 عاما كافية ذهب شبابي و لم يبق شيء لا أريد أن أكون عجوزا وحيدة مجنونة...

أريد أن تأخذني إليك أرجوووووك أنا أعلم أني لم أعمل صالحات كفاية و أني أذنبت كثيرا... لكني أطمع أن تأخذني و تسامحني...

أنا معاقة نفسيا و عاطفيا و فكريا و لا أستطيع التعاطي مع العالم فأنا تعبت.

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

سهل :
كل هذا الالم يا رحيل ، كيف بسوعك ان تتحمليه ؟ وكيف بسوعنا ان نخفف عنك ؟
كل هذه الاثقال التي تضغط على اعصابك وعلى وعيك .. استريحي يا رحيل ولو لليلة ، جسمك وعقلك بحاجة الى الراحة
انا اليوم اتالم ، لم اقوى على اداء حركات الصلاة ، ليس بسبب مدير مريض يستمتع باستفزازي ، لكني ادركت ان المشكلة في ، وليس فيمن حولنا ، مهما دفعهم مرضهم للتشفي او الاستمتاع بالمنا ، المشكلة فينا ونحن من نسمح باختراق حواسنا ، لو كنت سعيدا ما عبأت به ولا بكلامه بل ربما ضحكت على مخاولاته
وكنت على وشك الضغط على مفتاح التدمير الذاتي ليبتلعني الثقب الاسود وادور معك في فلك المتألمين لولا دخولي الان
--------
هناك اقتراحان نحاول بهما اضافة بعض الالوان او منح الحياة شيء من رائحة الشمس - تتذكرين هذه التدوينة-

الاول ان نتفق على كتاب ممتع للذهن نقرأه

الثاني ان تضيفيني على الفيس ! .. وقبل ان ابعث فيكي ذكريات البادية واصالة الصحراء اؤكد ان هذا الطلب برئ لابقاء التواصل بعد ان بدات مدونتك في الرحيل كاسمها

غير معرف يقول...

سهل :
كل هذا الالم يا رحيل ، كيف بسوعك ان تتحمليه ؟ وكيف بسوعنا ان نخفف عنك ؟
كل هذه الاثقال التي تضغط على اعصابك وعلى وعيك .. استريحي يا رحيل ولو لليلة ، جسمك وعقلك بحاجة الى الراحة
انا اليوم اتالم ، لم اقوى على اداء حركات الصلاة ، ليس بسبب مدير مريض يستمتع باستفزازي ، لكني ادركت ان المشكلة في ، وليس فيمن حولنا ، مهما دفعهم مرضهم للتشفي او الاستمتاع بالمنا ، المشكلة فينا ونحن من نسمح باختراق حواسنا ، لو كنت سعيدا ما عبأت به ولا بكلامه بل ربما ضحكت على مخاولاته
وكنت على وشك الضغط على مفتاح التدمير الذاتي ليبتلعني الثقب الاسود وادور معك في فلك المتألمين لولا دخولي الان
--------
هناك اقتراحان نحاول بهما اضافة بعض الالوان او منح الحياة شيء من رائحة الشمس - تتذكرين هذه التدوينة-

الاول ان نتفق على كتاب ممتع للذهن نقرأه

الثاني ان تضيفيني على الفيس ! .. وقبل ان ابعث فيكي ذكريات البادية واصالة الصحراء اؤكد ان هذا الطلب برئ لابقاء التواصل بعد ان بدات مدونتك في الرحيل كاسمها

Khaled Ali يقول...


وتبقى رحيل بين الشتات والاستقرار
كل سنة وانتي بخير وعقبال مئة سنة بحب واستقرار وجنون
خالد علي ،، صديق قديم جداً جداً

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

سهل

أعرف ذلك الشعور مديرك يشبه القشة التي تقف على قمة كل شيء آخر فتدفعك للاقتراب من الإنهيار!

لا يوجد لدي فيس بوك

لا تحزن فلديك زوجة تحبك وأنت لست وحيد... أسعدها و اسعد معها...

والكتاب الوحيد الذي أستمتع به حاليا هو القرءان، فهو الشيء الأخير الذي يمنعني من الجنون.

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

خالد علي حنشل

وأنت بخير

Khaled Ali يقول...

ههههه بالضبط