الأربعاء، 9 يوليو، 2014


 Bloody Feet by saurien

أحيانا "اللي انكسر ما يتصلح" ...
لكننا ندوس عليه فتدمى أقدامنا وأساساتنا للأبد،
و أحيانا ما نعاني منه داخل عقولنا أسوأ مما يتعرض له من لا عقل له،
و أحيانا لا نكره شخص ما مرة دفعة واحدة،
ولكننا نعتقد أننا نحبه مهما أساء إلينا ثم نستيقظ يوما وقلوبنا مليئة بالضغينة تجاه ذلك الشخص...وكلما زادت الضغينة قل الصبر و قل الحب... حتــى يختفي الحب من قلوبنا يوماً....
ومع الأيام ربما يعود شعور مشوه ليس حبا ولا كرها، يتحول في لحظات الرضى إلى رغبة في محبة ذلك الشخص و في لحظات الغضب إلى كره جااااارف...

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

سهل :
كل عام وانتي بخير يا رحيل ؟

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

وانت بخير يا سهل :)
كنت أعتقد أن لا أحد عاد يزور صفحتي، لكني مازلت آتي هنا لأفضفض حتى ولو لم يقرأني أحد

كيف حالك؟

غير معرف يقول...

سهل :
اما قد سالت عن اخباري فهاك (: ذهبت للعمرة (: وكانت رحلة جميلة مع شيماء ، مازلت اشعر ببهجة في قلبي كلما عاودتني ذكرياتها ، لم تمر الرحلة بلا قلق ومشاكل وانشغال بامور هامشية ،لكن افضل ما قدمته لي انها صالحتني على سنين طويلة التي قضيتها في مقتبل عمري في السعودية ، وانا الذي كنت اتبرم منها واعول عليها مشاكلي النفسية .. لكن بغد اسبوعين عشتهما في نفس المكان الذي نشات فيه .. وجدت انها لم تكن سيئة ابدا كما كنت اصفها ،
والحقيقة ان نظرية التعويل على الماضي كمسبب لمشاكلنا النفسية اثبتت فشلها ، وسبحان الله توصلت لذلك بفطرتي قبل ان اقرا عن ذلك في كتاب قيم وقعت عليه ، فقد كنت عاودت عيادة نفسية سمعت انها تنظم مجموعات علاجية وتحمست للفكرة لكن عند اول زيارة لم اثق في الدكتور وكانت اول واخر مرة خصوصا عندما طلب مني كواجب منزلي ان اتذكر وادون كل ما عانيته في طفولتي وعلاقتي بابوي واخوتي وزملائي
لم اتحمس ابدا للنبش في الماضي ولذلك لم اعد له ثانية حتى وقعت بالصدفةعلى كتاب لطبيب امريكي يدعى البرت ايلليس صاحب نظرية علاجية لا تحبذ ابدا النبش في الماضي وهو لا يعني بذلك ان احداث الماضي ليست جزء من المشكلة ولكن علاج المشاكل النفسية لا يكون بتحليل الماضي وانما بتغيير المعتقدات الغير عقلانية التي نحملها معنا من الماضي
-----------
امر اخر (:
اشتريت ارنب وقد قررت ذبحه بنفسي وحملته معي للبيت ووضعته في البلكونة ريثما اعد سكاكيني الحادة ورغم انها المرة الاولى في حياتي التي اقوم فيها بذلك لكني كنت متحمس جدا ، احضرت له بعض عيدان الجرجير واطلقت عليه اسم جرجر واطعمته بيدي وتجاوب معي وكانت النتيجة اني لم استطع ذبحه وعدت به للبائع
-----------

ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

لم أنتبه على تعليقك هذا حتى الآن


الحمدلله أنك لم تذبحه لأن الأرانب كيوت ♥

و عمرة مقبولة أيضا!!! كم أنت محظوظ يا طارق أتمنى لك و لشيماء عمرات مستقبلية كثيرة و سعيدة

لم أكن أعلم أنك عشت في السعودية ^^) ربما لهذا تفهمني و تزور مدونتي

سهل أن لا ننبش في الماضي حين لا يذكرك به أحد، لكن إن كان الطاغي لا يزال موجود و لا يزال يمارس طغيانه فالأمر صعب!