الثلاثاء، 11 أغسطس، 2015

ولدت أختي اليوم صباحا...
كنت في قمة سعادتي، سبحان الله شعور أن تكوني خالة أقوى من شعور أن أكون عمة...
كما أنها أنجبت توأمتين ^_^
الكل كان يعلم أنها ستنجب توأم عداي ومع ذلك لم أغضب على الإطلاق كنت في قمةسعادتي... وكانوا يتوقعون أن تصرفهم هذا سيغضبني لأن أختي الأخرى قالت "كلنا نعرف لا تعصبين أننا ما خبرناج" فضحكت لأنه بصراحة هذه الامور لا تغضبني... تفاهة النساء في أمور مثل هذه أترفع عنها... المشكلة أنها غضبت لأني لم أغضب.
و عندما ذهبنا للمستشفى ذهبنا بسيارة أختي... سألتها عن أمر فقالت :"إنتي متخلفة ما تفهمين !" ... و قالت لاحقا: "يا ليتني ما يبتج وياي في سيارتي" ... مع أني والله كنت ابتسم و سعيدة طول الوقت.... و حصلت عدد من التصرفات تجاهي و التي لا أفهم لها سببا...
سكت و تضايقت و عندما كان اخي عائد للمنزل عدت معه بسيارته... و عندما و صلت عملت لنفسي كوبا لذيذا من الشاي و جلست مع نفسي ارفع من معنوياتي...
قلت لنفسي لن أسمح لأحد أن يحبطني أو يدفع بمعنوياتي للحضيض لمجرد أنه يمر بلحظة خبث... مزاج الآخرين السيء أو حقدهم هو أمر لن أسمح له أن يؤثر على مزاجي... أنا قررت أن أكون سعيدة و آمنت أنني من أصنع سعادتي و لن أسمح لغيري أن يسلبني سعادتي... سعادتي هي أهم رد على من يحاول إتعاسي...
أنا كنت شخص رائع حين فرحت و ذهبت للمستشفى مع أن ربي وحده يعلم كم أكره قسم الولادة بعد ولادة حضرتها و تسببت لي في صدمة نفسية عنيفة... أنا كنت شخص طبيعي و سعيد و أي تصرف وقح من جانبهم لن يؤثر على مدى روعتي هههههه مصدقة عمري... لازم أمدح عمري عشان أرفع معنوياتي.

ليست هناك تعليقات: