الاثنين، 17 أغسطس، 2015

طفلة تستحق تفلة

الطفلة التي بداخلي ترهقني... ما زلت أتحدث كطفلة و أضحك كطفلة و أمزح كطفلة و أبكي كطفلة و أعاند كطفلة... كثيرون يقولون عني طفولية... عمري اقترب من ال33 و ما زلت طفلة و لا أعلم كيف أنسلخ من هذه الطفلة... ما زلت أحب الرسوم و الألعاب، ما زلت ألاعب الأطفال كأني واحدة منهم، هل أنا حمقاء لأني لا أستطيع الانسلاخ من طفولتي؟ بكيت مرة امام ميم فضحكت علي بدل أن تواسيني و قالت أنتي تبكين كالأطفال...
 مؤخرا قيل لي :"انتي عيوز ودري عنج حركات اليهال" يعتقدون أن هذا الشيء بقرار مني، أحاول أن أتصرف كشخص ناضج و فجأة أعود لأثرثر و أضحك و أشاغب كالأطفال... لدرجة أني حين أكون مكتئبة يعلم الجميع ذلك لأني في حالتي الطبيعية حركية و كثيرة المزح و العبث و التعليق..  و حين أصمت و أحاول أن أكون عاقلة يسألونني ما بك ...
طفولية و طيبة لدرجة سخيفة.... لا أعلم متى أنضج...  الإيجابية الوحيدة أن الأطفال يحبونني بسرعه لأني مثلهم... هههه.

ليست هناك تعليقات: