السبت، 29 أغسطس، 2015

نعم أعترف أني بحجم الحزن الذي أبثه في هذه المدونة شخص يعشق الابتسامة و تستهويه الضحكة، و أعترف بأني كالمجانين قد أنفجر ضاحكة في وسط نوبة غضب أو نوبة بكاء لأن شيئا صغيرا أضحكني، لا أعشق الحزن و لا أحبه و أحاول أن أبتعد عنه، حتى تدويناتي الحزينة هي ما أفعله لأتعامل مع الحزن، و عندما أنتهي منها أشعر بالراحة.
الحمدلله على الرضى و السعادة اللتان تملآن قلبي...
أحبك يا رب ♡

ليست هناك تعليقات: