الأربعاء، 5 أغسطس، 2015

شكرا لك يا الله على السعادة التي تملؤ حياتي ...
شعوري مثل شخص كاد يوشك أن يختنق و فجأة تنفس...
مثل شخص مدمن قهوة و كان صائم و أفطر و جلس يرتشف قهوته...
مزاجي كانت تعكره ذكرى لجدتي أو ميم... موقف من أهلي... خذلان الأقربين... و فجأة لم تعد كل هذه الاشياء قادرة على سلب سعادتي... أصبح مزاجي شيء أصنعه بنفسي و لا يصنعه أحد..
لا تعلقوا قلوبكم بغير الله... صدقوني البشر لا يستحقون أن تعلقوا قلوبكم بهم...
إن كان قلبك معلق بشخص مات أو تركك و رحل أو آذاك  أولا أشغل وقتك بالدراسة و الرياضة و القراءة.... ثانيا لا ترتكب غلطة أن تحصر حياتك في أشخاص قليلين.... افتح أبواب حياتك و قلبك لكل الناس.... ثالثا إن كنت وفيا و معطاءا استمر و لا تتغير ففي النهاية الأرض دائرية و ما عملته سيعود إليك.... و أخيرا لا تنتظر العوض و العرفان من الناس انتظره فقط من الله....
يا حبيبي يا الله شكرا لك ♡♡
يا رب اعطي كل حزين هذه السكينة و الطمأنينة التي أشعر بها...
يا رب اغفر خطاياي الكثيرة و سخرني لمرضاتك...
يا رب ارزقني زوجا صالحا طيبا متفهما و فيا حنونا أحبه و يحبني و لا يموت و لا يتركني بل أموت قبله أو معه... و لا يفكر في امرأة غيري و لا أفكر في رجل غيره (ههه متعقدة من القصص اللي شفتها)
أنا كنت غير مستعده للزواج في السابق الان انا مستعدة، و أتمنى أن أجد شخصا جميل الأخلاق طيب حنون غير عصبي، و أن يسخر الله قلبه لي و يسخر قلبي الله... لم يعد يهمني إن كان متدينا أو غير متدين أهم شيء الطيبة و الرحمة و أن يحبني بكل عللي و أن أحبه كما هو...  دعواتكم.

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

سهل :

مهم ان الانسان يدرك القيود التي تعيقه لينفك منها ، ومهم ايضا ان نسامح لان الماضي و الاهانة و الاذى يعيق تقدمنا ويعيق فهمنا ويعيق نمونا ، يعني ممكن اقول ان الغفران له دافع اناني ايضا لاننا اول من يستفيد به ولكن كلما صدقنا فيه حملنا مع الاخرين للعبور و للنضوج وللفهم

اول مرة يا رحيل اراكي تخالفين ميم في الراي ، اراكي الان تدركين اكثر عدم احتياجك لاحد وانك لديك مواهبك الخاصة ، جميل ان ننفك من قيودنا ولا اظن انه من الممكن ان تكبلنا مرة اخرى



ٌرحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

سهل

أشكرك على مرورك، اشتافت صفحتي لك :)

فعلا بدأت أخالف ميـــم كثيرا في رأسي... و معك حق بمجرد أن تنفك قيودنا فمن الصعب أن تكبلنا مرة أخرى :)