الجمعة، 11 ديسمبر 2015






أشتاق لجدتي كثيرا اليوم منذ الصباح...

حين استيقظت تذكرت حين استيقظت يوما لا أقوى على المشي، و بقيت في المستشفى و بقيت هي معي طوال الوقت في المستشفى مع كرهها للمستشفيات...

تمنيت أنها عاشت لأرد لها الجميل، تمنيت أنها عاشت حتى أحصل على رخصة القيادة لأوصلها لكل الأماكن التي كان يتأفف أخوالي من أخذها إليها، فكانت تصمت ولا تطلب منهم شيئا، علي الإعتراف بأن أخوالي أحبطوها كثيراً! خصوصا بعدما تزوجوا...

تمنيت لو أني قبلت قدميها مرة واحدة في حياتي، تمنيت لو أنها عاشت حتى أستلم راتبي فلا أترك شيئا تريده دون أشتريه لها، أتذكر يوم تعطلت ساعتها الرادو الوحيدة والتي كانت تحبها كثيرا، فذهبت لأخوالي لكي يصلحوها لها فقالوا لها بأنهم مشغولين، ثم ذهبت لوالدي فقال لها بعدين فتركت ساعتها على مكتبه فقال خذيها معك حين سأصلحها ساخذها منك، فخرجت من غرفة والدي حزينة و مكسورة، لا أعلم ماهي العجينة التي صنع منها الرجال في عائلتي حتى يردوا إنسانة جميلة و طيبة و رائعة و مهذبة و رقيقة مثل جدتي...

لم أسمعها في يوم تتأفف أو تتكلم عنهم بسوء خصوصا جدي الذي هجرها مع أولادها حين تزوج أخرى، أو أخوالي الذين ضحت من أجلهم ولم تتحدث عن زوجة خالي الذي عاشت معها و التي اذتها كثيرا!!!

لم أسمعها تشتكي أبدا... ولا مرة واحدة، ...



ليست هناك تعليقات: