السبت، 31 ديسمبر 2016






لأن أهلي يعرفونني عز المعرفة...

عندما قرروا البناء في صومعتي، في الباحة الخلفية، حيث تقع أشجاري و حيواناتي التي أجلس معها دائماً...

كان لا بد أن يتخلصوا من الحيوانات التي أقضي معها ساعات طوال...

فتخلصوا منها بأبشع طريقة بالنسبة لي...

تبرعوا بها لرجل لا أعرفه ويوجد لديه مزرعة فأتى و أخذ أرنبي و أورزتي و البطة المشاغبة و الديك النرجسي و دجاجاته الأربع ... 

المشكلة أنني لم أودعهن...
ولم تتح لي الفرصة لأراهم قبل أن يذهبوا بلا عودة...
أشعر أني خذلتهم، ليس من العدل أن يقوموا بما قاموا به، كان لا بد أن يخبرونني...

ماذا عن هذا الرجل، هل أحسن لأصدقائي، أم أنه أكلهم جميعاً...

هل من المنطقي أني لا زلت حزينة و أني لم أعد قادرة على النظر لما كان جنتي في المنزل...

هل من المنطقي أن بكيت أمس حتى نمت حين تذكرت، هل تعتقدون أن الأمر مضحك؟ 

أعلم عز المعرفة أنهم لم يخبروني لأنهم يعلمون أني كنت سأقاوم قرارهم بشدة... 

السبت، 1 أكتوبر 2016




تعرضت مؤخرا لوعكة صحية و لوعكة نفسية...

 و في خضم الفوضى التي ملأت حياتي ضاعت مني الكلمات، فلم أعد قادرة على الكلام ولا الكتابة، ولا حتى أن أصور صورة واحدة و أنا المولعة بالتصوير... 

قبل هذه الأحداث كنت قد ضعت من نفسي، كنت قد أصبحت لا أعرفني و أتجنب أن أواجه نفسي، لم أعد أعرف من أنا ولا مالذي أريده...

المضحك أني أصبحت بعد هذه الأحداث شخص آخر، شخص لا يحب أن يعرف، أصبحت أخاف أن أعرف و أصبحت أتجنب بكل قوتي أن أعرف أي جديد له علاقة بي...

الآن أنا أتعرف على نفسي من جديد، أتعرف على نفسي بهدوء و حذر، و أجبر نفسي على هذه المعرفة،...

أصبحت غير قادرة على المحبة التلقائية للآخرين التي كنت أتمتع بها، أصبحت أتعامل مع الآخرين بصمت و حذر...

أصبحت أسمع الآخرين أكثر و أواسيهم أكثر،  لم أعد أتكلم كثيراً، أصبحت أدعي أنني بخير مع أني أسمع صوت قلبي و هو يتهشم، أستطيع سماعه، صوته جداً جداً مرتفع أستغرب كيف لا تسمعونه؟ أم أنكم تسمعونه ولكني لست مهمة؟

 

الخميس، 4 أغسطس 2016

كلما قرأت عن الأم أو سمعت عنها فإني لا أذكر إلا وجه واحد، وجه "جدتي" 

يمه
.. يا زخة مطر
يمه
.. يا ريحة هلي
يمه
 .. يا جنة عمر و اغلى شي بالدنيا لي
يمه
قلبي مانبض .. الا معاج
يمه
قلبي مافرح .. الا معاج
يمه
يا احلى ربيع
يمه
يا همس الوفا
يمه
يا همس الوتر يمه
يا زخة مطر

.. يا رويحة الجنه

الجمعة، 22 يوليو 2016

كونوا طيبين :)


أخبرونا عن خطبة إحدى قريباتنا ففرحت جداً
ولكنـــي لأول مرة رأيت الحسرة في وجوه البعض ومنهم والدتي
بعضهم يقول أني بدون إحساس لأني لم أشعر بالغيرة من أختي حين تزوجت ولا من صديقاتي...
هذه الملاحظة جعلتني ألاحظ الوجوه و الأفعال!
كثيرون تتغير وجوههم حين يرون الخير يطرق باب غيرهم و هذا ما لا أفهمه!!
حين حصلت على شهادة الماجستير مع أني حصلت عليها في وقت متأخر بالنسبة لصديقاتي
رأيت في وجوه الكثيرين الامتعاض!
ولا أفهم!!
أنا أفرح حين تتزوج إحداهن ,,, و أبتسم حين أرى إحداهن تمسك بيد زوجها في السوق
و أشعر بقلبي دافئ من الفرحة حين يتحقق لأحدهم فرح أو نجاح
ولا أغار من الناجحين ، بالعكس أحبهم و ألتصق بهم
الآخرون حمقى ... سعادة الآخرين لا يجب أن تنتقص من سعادتك
رزقهم لم يؤخذ من رزقك
حظهم لا يؤثر على حظك
ما هو لك لن يأخذه غيرك و ما ليس لك لن يكون لك
ابتسم ، لا تتحسر على فرصة مضت أو على شخص مضى
و أحب لغيرك ما تحبه لنفسك

أحبكم

و أسأل الله لجميع المسلمين خير القضاء و أن يحقق الله لكم آمالكم و يسعدكم

كونوا أقوياء و أنقياء و طيبين


الجمعة، 15 يوليو 2016

صفحة من مذكراتي


أتنفس ذكراكم عطراً ، و أحياناً أتنفس الذكرى وجع~... فتـــنزف روحي شوقاً
أيــــــها الراحلون دون عودة، هل تسمعونني و أنا أناديكـــــــــم مساءاً ؟
كنتم أعتقد أنكم تفعلون...
لكنني أصبحت لا أدري!و أصبحت لا أناديكم
أصبحت أستصعب استرجاع ملامحكم
و حتــى صوركم، كأنها ليست لكـــــــم
خالية من تعابيركم و أصواتكم ورائحتكم
صوركم هجرتها الحياة مثلكم
ومثلي حين أغرق في الحزن
أحياناً أتمرد على استسلامي لقضاء رحيلكم
و أبكي...
أحياناً أود أن أنتزعكم من الرحيل و أعيدكم
وكلما مددت يداي إلى الرحيل لأستعيدكم
سرق مني الرحيل بعضي ...
لأنه لا أحد له الحق أن يعترض على القضاء
فأستسلم ...
لأني لا أملك الاختيار
لو كان الاختيار بأيدينا لاخترنا أن نبقى مع الذين نحبهم
الحمدلله دائماً و أبداً