السبت، 30 أبريل 2016

 
كنت سأتشكى لكن تذكرت حلب فاستحيت!

الحمدلله على أني لست في حلب وهي تحترق الآن

الحمدلله على أني لا أحتاج أحد مادياً

الحمدلله على البيت على الخدم على السيارة على الغرفة على الصحة على الطعام على الماء على أن أهلي جميعا بخير...

كل شيء آخر سيحله الزمن و العسر بين يسرين.

ليست هناك تعليقات: