الجمعة، 13 مايو، 2016

إلى والدي العزيز






والدي العزيــز 


حصلت على الماجستير، ولم نتكلم عن الموضوع، ولن نتكلم عنه، تذكر حين تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف من البكالريوس و أخبرتك، تذكر ردك، قلت بنبرة غاضبة: " عارفـــين"...

أصبحت وحيدة جداً،...

 أول و  آخر صديقة زارتني منذ عشر سنوات، تكلمت عنها و لمحت تلميح  غير ملائم... من بعدها أصبحت أصد صديقاتي عن زيارتي لأن الكلمة التي قلتها عن صديقتي جرحتني...

رغم أنها أتت ساعة واحدة عصرا و غادرت، و صديقات أخواتي يأتين وحيدات و يجلسن حتى أنصاص الليالي و لم تتكلم عنهن!

منعتني من أعراسهن و مناسباتهن الحزينة و السعيدة، حتى أصبحت بعيدة جدا، بينما أخواتي لا زالت علاقتهن قوية مع صديقاتهن...

منعتني من الزواج بشخص يخاف الله و حاولت أن تجبرني على من لا يخافون الله لأنك تعتقد أن سأغيرهم!

تذكر عندما خطبني ولد عمي الذي اكرهه و اكره امه ووالده، ماذا قلت لي: " شو تبين فينا مافي حد في البيت يحبج!"

لا أفهم معاييرك، منعت عني فرص وظيفية ممتازه و منعت عن صديقاتي و لم تنصفني أمام والدتي و لا تسمح لي بأن أعيش حياة اجتماعية و لا تسمح لي حتى بالذهاب للصالة الرياضية النسائية، ولم تسمح لي بالزواج بالشخص الذي ارتحت له... كان يجب أن أتزوج من سين الزاني أو ابن عمي النذل والذي أثبت نذالته حين تزوج أو بابن اخيك الذي لم يتجاوز التاسعه عشر!!!

لماذا تجعل حياتي مقيتة، و شبابي قد قارب على الانتهاء؟ ماذا تريد؟ الوحدة التي أعيشها ليست سهلة، و النجاحات التي أحققها تخنقني حين أتذكر أنها معك ليس لها معنى، و سأظل أعيش خائفة ووحيدة ... هل تريدني أن أموت؟؟ أعتقد أن هذا ما تريده.


هناك تعليق واحد:

حــبــر ورقــــ ! يقول...

استغرب معاملت والدك لك يا رحيل

لماذا يعاملك بهذا الاسلوب ماهو السر

الذي يجعله معك قاسيا ، ومتشدد في ابسط الامور