الأحد، 19 يونيو، 2016

رسالة إلى الله



ربي... 
 كم هو غريب أمر دعائي المستجاب في سجودي،  أهمس في الأرض فتسمعني في السماء... أحبك ♥

 شكرا لك على كل دعاء استجبته، و على كل دعاء كفيتني به شراً، و كل دعاء لم تستجبه لتكفيني شراً عظيماً، و على كل دعاء ادخرت لي أجره لقيام الساعة، شكراً لك الحمد، أحبك ♥

شكراً على كل نعمك، و الحمد لك على كل قضاء قضيته... لا أملك إلا أن أرضى و أن أقنع و أن أقول الحمدلله الذي أعطاني الكثير و فضلني على كثير ممن خلق بأمور كثيرة... أحبك ♥


شكرا على الابتلاءات الجميلة التي صنعت مني شخصاً جميلاً... شخص يشعر بغيره، شخص طيب و شخص غير سطحي، شكراً لك على النعم التي لم أستشعرها ولم أشكرك عليها و بكرمك لم تحرمني منها رغم أني لا أستحقها ♥

يا رب قلبي تملؤه محبتك، أرجوك اجعلني في من أحببت، و كيف لا تجعلني في من أحببت و أنت الرحيم و الكريم... أحبك♥

يا رب أصلحني و أصلح بي و أصلح لي و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين...أحبك♥

يا رب لست خائفة من القادم، و كيف أخاف و أنا وكلتك في جميع أموري و أنت على كل شيء قدير... أحبك♥

املأ قلبي بالسعادة و أحسن خاتمتي أرجوك، أحبك♥
 

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

أي رحيل! من سبقك إلى هذا؟ هل هذا لك فيه مثال؟ غريب جدًا ما تصنيعين! أنت تكتبين لله أم تكتبين لخلقه؟ الذي تعلمناه من كتابنا وسنة نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو الدعاء ومناجاة الله مشافهة وبرفع اليدين ، لا بالكتابة إليه.
رحمك الله