الجمعة، 15 يوليو 2016

صفحة من مذكراتي


أتنفس ذكراكم عطراً ، و أحياناً أتنفس الذكرى وجع~... فتـــنزف روحي شوقاً
أيــــــها الراحلون دون عودة، هل تسمعونني و أنا أناديكـــــــــم مساءاً ؟
كنتم أعتقد أنكم تفعلون...
لكنني أصبحت لا أدري!و أصبحت لا أناديكم
أصبحت أستصعب استرجاع ملامحكم
و حتــى صوركم، كأنها ليست لكـــــــم
خالية من تعابيركم و أصواتكم ورائحتكم
صوركم هجرتها الحياة مثلكم
ومثلي حين أغرق في الحزن
أحياناً أتمرد على استسلامي لقضاء رحيلكم
و أبكي...
أحياناً أود أن أنتزعكم من الرحيل و أعيدكم
وكلما مددت يداي إلى الرحيل لأستعيدكم
سرق مني الرحيل بعضي ...
لأنه لا أحد له الحق أن يعترض على القضاء
فأستسلم ...
لأني لا أملك الاختيار
لو كان الاختيار بأيدينا لاخترنا أن نبقى مع الذين نحبهم
الحمدلله دائماً و أبداً


ليست هناك تعليقات: