الخميس، 30 مارس، 2017

 سبحان الله و كأن لي قدرة مغناطيسية على جذب الآذى لشخصي الكريم حتى في هذه المدونة البائسة المهجورة

لم أزر مدونتي منذ فترة و حين زرتها انصدمت من تعليقات في يناير على مواضيع قديمة لي ...

مضحك ما قرأت! أحد التعليقات تقول صاحبته " أنتي لا تعرفين الطريق إلى الله" وفي تعليق آخر تلومني هذه الإنسانة على كتابة رسائل لله في هذه المدونة... كما أنها نصحتني بالاستغفار لأنها تعتقد أني لا أعرف الطريق لله...

تعرفون لماذا ضحكت؟ لأنها أولاً لا تعرف الطريق إلى النصح... ثانياً لأني مدمنة استغفار من قبل أن أفتح هذه المدونة، و ثالثاً لأني أتكلم مع الله و أكتب له في دفاتر طول الوقت و إذا كتبت رسالة إلى الله هنا فهذا أمر عفوي خاص بي...

تعليق آخر أتوقع أنه لنفس الإنسانة السطحية تقول فيه أني لو كنت في مكان آخر من العالم لكنت سعيدة!

أختي العزيزة أسألك:  هل للسعادة مكان ثابت غير الجنة؟  هل يجب علي أن أخفي مشاعري في مدونتي لأرضي غرورك؟ أليس الله يبتلينا بشيء من الحزن أينما كنا؟ ألا يحق لي حين أحزن أن أبث حزني هنا لأني لا أملك أحداً لأتكلم معه؟ أقنعيني أنك لا تحزنين ! أنا لا أكتب هنا إلا حين أكون محبطة وفي أسوأ حالاتي و هذه المدونة لا تعكس شخصيتي بتاتاً فأنا معروف عني المرح و خفة الدم.

نصحتيني العديد من النصائح، دعيني أقدم لك النصيحة: لا تقدمي لي نصائح :) و اتركي هذه الأسلوب الغير ناضج أنتي تعتقدين أنك تعرفين كل شيء و أنك قادرة على حل جميع المشاكل، و تصدرين أحكام غريبة ههههه  أضحكتيني حين قلتي أني لا أعلم الطريق لله... كان بإمكانك صياغة مفرداتك بطريقة أجمل و أفضل... "  ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" أعانكِ الله على نفسك.

و إذا كنتي غير قادرة على النصح بطريقة أفضل و غير متقبلة لما أكتبه أرجوكِ للمرة الثانية لا تزوري مدونتي.


هناك تعليقان (2):