السبت، 25 مايو 2019

رمضان هاديء و جميل :)


أحس بالسعادة ولله الحمد، أحاول أن أراقب مشاعري طيلة الوقت و أحاول أن أمنع نفسي من الانزلاق إلى كهف الاكتئاب، كلمـــــا حصلت مشكلة أراقب مشاعري و أخبر نفسي أنها ستنتهي و أن الشعور السيء الذي أشعر به عابر و أذكر نفسي ببعض الأمور حتى تهدأ نفسي، و أراقب مصائب غيري بامتنان لأني لست مكانهم !

مثلاً أراقب زميلتي التي أصيبت بالسرطان و بدأ ينتشر لأجزاء أخرى من جسمها و هي في حالة إنكار لما يحدث لها بقلق! هي لم تبكِ و لم تتوقف عن الابتسامه و لا عن الاجتهاد في العمل، و لكن ليست هذه المشكلة هي تفوت مواعيدها من أجل العمل و لا تضع واقي الشمس مع انها أصيبت بسرطان الجلد و لا تهتم بصحتها! هي لا تأخذ الموضوع بجدية لأنها لم تستوعب ما حدث لها حتى الآن... أنا لا أريدها أن تحزن ، أناأريدها أن تذهب لمواعيدها و تأخذ العلاج و تضع واقي الشمس وتتوقف عن وضع المكياج ولكن يبدو أني كلما كلمتها كلما أحزنتها، لذلك توقفت عن نصحها و لكن فعلاً قلقة...

وزميلتي التي أنجبت طفلة و ماتت بعد ولادتها بساعات، دخلت دوامة اكتئاب حاد، حاولت أن أواسيها و لكني لا أتخيل نفسي مكانها، أن يكون لدي طفل مني ومن لحمي و دمي و يموت 💔 أنا لن أتحمل إطلاقاً... دعوت الله كثيراً أن يصبرها و يمنحها نعمة الصبر و السلوان لأن الصبر فقط هو ما نستطيع أن نقوم به تجاه إرادة الله...

لكني أخبر نفسي دائماً أن المصائب هي مسألة دور فقط و أن دوري سيأتي، فكيف لا و المصيبة الأساسية التي تنتظرنا جميع هي ألم نزع الروح!

يا رب اجعل روحي تنساب إليك بسهولة و يسر، و لا تعذبني لا في القبر ولا في الآخرة :(




الخميس، 2 مايو 2019

الأربعاء، 24 أبريل 2019

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيف حالكم حاليا استخدم خاصيه الكتابه عن طريق التعرف على الصوت بمعنى انني لا اكتب و لكن اتكلم و الهاتف يكتب بالنيابه عني في حال وجدتم اخطاء فانها لن تكون بعدد الاخطاء التي ارتكبها املائيا حين اكتبه بنفسي باستخدام الهاتف

ساحدثكم قليلا عن يوم العمليه كانت تجربه غريبه و جديده واعتقد انني كنت بحاجه اليها حيث انه بعد ذلك العريس الذي تقدم لي وبعد عدد من المواقف التي حدثت انا فقدت ايماني بانني استطيع مواصله هذا العام بتفاؤل وايجابيه فاتت هذه العمليه من حيث لا احتسب كان اكبر همي قبل العمليه و شيء واحد ركزت عليه هو فقط ولم اركز على غيره علي وهو انني قد اموت اثناء التخدير فقط لا غير

حتى انني لم استطع القيام بعدد كبير من الاعمال الصالحه قبل العمليه و بدلا من ان اقرا القران قراءه الكتاب اخر ولم استغفروا شاهدت التلفاز واخبرت نفسي بانني لو مت لن دخل الجنه باعمالي حتى لو حاولت ان ازيدها في اللحظه الاخيره لانني سادخل برحمه الله و انني لا يجب ان احزن او اخاف من ان اموت لانه في النهايه ساموت وربما خير لي ان اموت وانا نائمه ولا اشعر بشيء من ان اموت في وضع اسوأ كما انني اصبح لدي قناعه انني حتى لو عشت لن اعمل المزيد من الاعمال المختلفه او الصالحه جدا لانني اما اعيش حاله ايمانيه قويه و اما اعيش حاله لا
اكتراث وانا اتذبذب بين الحالتين اكثر وقتي وهذا امر لا اعتقد انه سيتغير لا استطيع ان اعيش حاله ايمانيه طويله جدا و لا اعلم لماذا لا استطيع فانا احب الله كثيرا و اقرا الكثير من الكتب الدينيه ولكن لا استطيع

المهم ان الامر الذي لم اضع في الحسبان ولم افكر فيه ولم يخطر على بالي هو الالم الذي يشعر به بعد العمليه ماذا اخبركم عن مقدار الالم وربما تفاجئي بالالم زاد المي حيث انني لم افكر على الاطلاق لان هذا الالم الجسدي سيكون كبيرا لهذا الحد لدرجة ان حياتي سوف تتمحور حول تسكين هذا الالم فتره ايام طويله
لا ليست طويله
 بضعه ايام فقط
هذا الامر اعاده برمجتي حول موضوع الالم النفسي الذي استطيع ان اسكنه بافكار معينه او ان اتحاشاه و لكن الالم ولكن الالم الجسدي أقوى و   مستمر  ولا يمكن الهروب منه و هوالم بمعنى الم لا يمزح
قد تسكن و قليلا المسكنات و لكنه لا يلبث ان يعود صارخا بعد ساعتين او ثلاث مع انني كنت استخدم الترامادول
وما ادراك ما الترامادول الترامادول جعلني انسانه لا اشعر نفسيا باي شعور ولا افكر في اي شيء نفسي ولكنه ايضا ساعدني على تخفيف الالم الى حد ما لكنه جعلني منفصله عن الواقع لدرجه انني كنت اقوم باشياء سخيفه و غير منطقيه كان ادخل للحمام واستحم و الباب مفتوح ولله الحمد لم يراني احد او ان اصرخ على  اختي وهي تقود السياره في اثناء ذهابي الى احد المراجعات عند احد تحويلات بان الشارع مغلق و الشارع لم يكون
مغلق
وبعد ان انقضت فتره الترامادول ذهبت الى الطبيبه وطلبت المزيد رفضت اعطائي وجدت نفسي وجها لوجه مع كم هائل من المشاعر التي لم واجهها بسبب الترامادول المسكنات و الالم الذي كنت اشعر به و مجرد ان خف
 الالم وبدات بالتعافي وانتهى الترامادول اصبحت بحاجه اكثر للترامادول
ولكن مقدار امتناني لله بسبب تعافي وعدم شعوري في ذلك الالم الشنيع الحاضر في كل لحظه وكل ثانيه جعلني استطيع التعامل مع مشاعري بطريقه افضل فيها قدر كبير من الامتنان و قدر كبير من الحزن على الذين يعانون من امراض حقيقيه وجسديه والا محاضره في كل لحظه من حياتهم

احيانا يرزقك الله بمرض بدلا من العافيه من اجل ان تستطيع ان تتمتع بنعمه العافيه احيانا رزقك الله بضائقه ماليه بدل ان يرزقك المال ثم يعطيك المال فتكون سلك الضائقه سبب لتقديرك نعمه المال احيانا يرزقك الله بوقت صعب بيت شعر بمدى اهميه الاوقات التي تكون حياتك فيها سهله و خاليه من المشاكل نعم لقد اعتدنا على النعم لدرجه اننا اصبحنا نكدر مزاجنا باشياء سخيفه و بمشاكل وهميه غير حقيقيه انا اعترف بان هذه التجربه كانت جدا مهمه بالنسبه لي اللهم لك الحمد على ما مررت به ولك الحمد على العافيه التي يشعر بها الان و لك الحمد يا الله على جميع نعمك اللهم اني اسالك دوام نعمتي واعوذ بك من زوال ها اللهم اني اعوذ بك من سيء الاسقام اللهم اشفي جميع مرضى المسلمين اللهم اشف جميع مرضى المسلمين اللهم اشف جميع مرضى المسلمين اللهم امين

الثلاثاء، 9 أبريل 2019


و ابتدا المشوار
محدثتكم رحيل
من المستشفى
نعسانه ما نمت طول الليل
بس زين النعاس يخليني ما اخاف و لا اركز
احس هذا كله حلم
🔪
سي يو 
الساعة 3:49 صباحاً عندما بدأت بكتابة هذه التدوينه

رتبت للتو حقيبة المستشفى

رتبت غرفتي

استحممت جيدا جدا جدا جدا أكثر من مرة 💀

لم اضع اي كريم

بلا فصحى بلا بطيخ

شفت شي اليوم في ورقة من الاوراق اللي صورتها بعدما وقعت عليها في المستشفى وانا البقرة موقعه ان دكتور التخدير فهمني مجموعة امور مكتوبة في الورقة

اونه ناقشني اني ممكن الوفاة جراء التخدير محتملة و لكنها نادرة! يعني اوقع اني ممكن اتوفى بسبب التخدير و هم يخلون مسؤوليتهم

كلاب بصراحة ما ناقشني الكلب 🔪

بس قالي دونت ايت اور درنك ايت هاورز بيفور ذا سيرجيري
يعني لا تاكلين و لاتشربين ٨ ساعات قبل العملية

بس خلونا نكون واقعيين

تموت وانت مخدر احسن و لا و انت صاحي؟

💀

بس بصراحة احس حمااااااااااااس مليون
اول مرة في حياتي اسوي عملية 😎
تجربة بقراطيسها بالنسبة لي


احلى جزء في الموضوع اني راح اخذ اجازة من الدوام اسبوعين
😇


ليش ما انام؟
ليش قلبي طربنق طربنق

لا اعلم


ما اعرف



شقول بس



لطفك يا رب 

الاثنين، 1 أبريل 2019

حاليا في المستشفى
قالوا لي لازم أسوي عملية 
ما عندي حد أخبره 
أعيش حالة صدمه 
عمليتي الثلاثاء القادم 
بخبر أهلي قبلها بيوم


الأحد، 24 مارس 2019

مكتفيه

جالسة
في سريري
اشرب شاي حليب
و أسمع سورة البقرة

مكتفية في هذه اللحظة بكل مافيها
القرءان
هواء المكيف البارد
مدونتي
انا

أنا اكفيني
بايماني بالله و توكلي عليه
بكتبي
بدفاتري
بصحتي
بعلمي
بمالي
انا اكفيني
انا احبني




كم هذه السنة جميلة و مليئة بالأمور الجميلة
كم كفاني الله في هذه السنة شرورا كثيرة

احب سنة 2019

اشعر بانها سنتي ♡

كل احلامي ستتحقق


احبك يا رب.