الأحد، 28 ديسمبر، 2008

عتبي على حمـــــــــــــــــــــــــاس



لا يسعنـــــــــــــــــــــــي وأنا أرى الهجمات اللاإنسانية التي تهز غزة أن لا أعتب على حمـــــــاس، و أن لا أشكك في ذكاء قيادات حماس، إن غزة كالجريح الذي يلفظ أنفاسه وبدلاً من أن يداوي جروحه و يستعد لمعركة حقيقية لم يتوقف عن وكز الدب الذي سبق وأن زمجر وحذر ثم قام بالهجوم..


في رأيي ما حدث كان متوقع ورأيته قادما مع التحذيرات الإسرائيلية والهجمات اليائسة لحماس في الفترة المنصرمة، لا أفهم لم تفعل حماس ذلك و تخاطر بأرواح الغزاويين المنهكة، توقيت حماس وأسلوبها ينم عن فقد الإحساس بالمنطق، وللأسف فإنهم لم يكونوا الضحية الوحيدة بل غزة كلها ذهبت ضحية لحماس حماس الزائد والغير منظم...


كان الأجدر بهم حسب رأيي أن يوجهوا طاقاتهم للإصلاح داخل غزة وحل مشاكل الجوع والمعابر و تضميد الجراح ثم كان بالإمكان أن يوجهوا ضربة حقيقية للإسرائيلين لأن ما فعلوه حقاً هو أنهم وجهوا الضربة للغزاويين لا للإسرائليين.


أنا أعلم أنه سواء فعلت حماس ما فعلته أو لم تفعل كان إسرائيل ستجد الذرائع لتهاجم غزة لاحقاً، فقط كنت أتمنى أن لا تقدم لهم حماس الذرائع على طبق من ذهب و تحرق ورقة الاهتمام الدولي بقضية إغلاق المعابر عن غزة مؤخراً...


أنا لا ألقي باللوم على حماس، أنا فقط أشعر بعتب عليهم، فمن أنا لألومهم بعد كل شيء من مكاني حيث لا حرب ولا جوع ولا مأساة، كنت أريدهم فقط أن يكونوا أقوى من أن يتركوا ما يحدث يجعل هجماتهم يائسة و غير منظمة و تكون نتيجتها عكسية عليهم كالذي يحدث مؤخراً.


اللهم ارحـــــــــــم شهداء غزة وتقبلهم بقبول حسن وصبر إخواننا في غزة وشد من أزرهم، اللهم انصرهم وسخر منا من ينصرهم بالفعل لا بالقول فإنك أنت القدير العزيز.

بسم الله الرحمــــــــــــــــــن الرحيم




رحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

إماراتية

وهذه أنا
أسطر أول حروفي في درب التدوين

تابعونــــــــــــي

.