الثلاثاء، 31 مارس، 2009

أسئلة ورد غطاها



صديقتي الافتراضية الانترنتية العزيزة إيمان مررت لي التاج لأجاوب عن هذه الأسئلة و رغم أن شهيتي للتدوين معدومة هذه الفترة لكنني سأجاوب من أجل إيمان.


إسمك ؟

رحيل ^^



المشهور بيه وسط أصحابك ؟

.........




سنك ؟

26



إسم مدونتك ؟

رحيل ... اففف اجوبتي مملة وين خفة دم إيمان ^^



مجال دراستك ؟

هندسة



الصوره الرمزيه لمدونتك بتعبر عن أيه ؟

عن نفسيتي


هل فكرت فى إغلاق المدونه ؟ والسبب ؟

أنا أغلقت مدونات على عدد شعر راسي، لكن هذي بعدها بيبي خليها تعيش لها كم يوم فالحياة قبل أن أقضي عليها



ايه رد فعلك لو حد قل أدبه عليك فى التعليق ؟

أخلي تعليقه و أطنشه، لأن اللي يقل أدبه يهين نفسه ما يهييني وأنا شفت من أقرب الناس أمور جرحتني فما راح انجرح بسبب كلام شخص ما أعرفه وما يهمني



أسوأ مدونه ؟

مدونتي، أنا أعرف أن كلامي فاضي ومافيها شي يفيد غيري، لكني أكتب عشان ما أختنق بأفكاري



هيحصل ايه للإيميل بتاعك بعد ما تموت ؟

هيعيطططط وهيبكي و هينتحر بعدها ورايا



أديت الباس وورد لحد قبل كده ... ؟

لأ، لأن هذي خصوصية وما أحب أحد يتدخل في خصوصياتي



السفر بالنسبه لك ؟

فرصة الواحد يتثقف ويغير جو و يقابل ناس ما يعرفهم ولا يعرفونه ويعكس صورة حلوة عن دينه وعن بلده




بتعمل ايه فى وقت فراغك ؟

أقرا، أعزف بيانو، أتدرب عالتصوير، ألعب مع أخواني الصغار، أكلم صاحباتي



الأكله المفضله ؟

الأكلات البحرية



الصفات التى ورثتها من والدك ؟

العناد، الجدعنه، مراجعه النفس



الصفات التى ورثتها عن والدتك ؟

البساطة، التواضع، التسرع




أكتر ست حاجات بتكرهها ؟

الخيانة

الشك

الجهل

إصدار الأحكام على الآخرين

المادية

جرح المشاعر




أكتر ست حاجات بتحبها ؟

الله

الرسل والملائكة

عائلتي

وهم

صديقتي المجنونة

البحر



شخصيتك نوعها أيه ؟

مزاجية، قوية مستقلة، عميقة، أحيانا شريرة



لماذا دخلت عالم التدوين ؟

فشة خلق



أجمل كلمه قيلت فى وصف مدونتك ؟

كثير مما تكتبه إيمان




أهمية التعليق بالنسبه لك ؟

حسب المضمون ، لكني كسولة جدا في التعليق على الآخرين




أحسن بوست كتبته وليه ؟ ضع اللينك

"مشكلة لكم بها حل أشحذ دعاءكم"

لأنه ربما دعا أحد لعبدالرحمن واستجاب الله لدعائه



أفضل بوست قرأته ؟وأفضل مدونه؟

بصراحة واااايد ، بس مافي حد يدخل قلبي مثل إيمان




الإنترنت بالنسبه لك ايه ؟

وسيلة مهمة في شغلي ودراستي و حياتي



تمرر التاج لمين ؟

لأي حد يقرا هالموضوع وتكون إيمان ما مررتله التاج

الخميس، 26 مارس، 2009

خال من الحياة




مؤخرا وصلت معدلات تعاستي لمعدلات قياسية، طبعا أنا لست التعيسة الوحيدة في هذه الأرض، وكما يدندن أبو بكر سالم:

مافي أحد مرتاح

كل واحد همه على قده

مافي أحد مرتاح

كلنا لدينا أمور تؤلمنا، وكلنا "همه على قده"... الألم سنة من سنن الحياة.

***

أخبرني شخص قريب جدا مني منذ شهور بأنه يعاني مرضا عضالا وأنه سيموت قريبا، لحظتها آلمني قلبي بقوة وأحسست بأنه سيتوقف، المضحك أن ذلك الشخص كان يكذب، وأني منذ ذلك اليوم كلما غضبت أو حزنت آلمني قلبي بنفس الطريقة... لا ألومه، هو فقط القشة التي قصمت ظهر قلبي.

***

أكتب لا ليقرأني أحد،

أكتب لأقرأ نفسي، لربما فهمتها.

لماذا يحاول البعض أقصى ما يستطيعون حتــــــــــى وإن كان أقصى ما سيحصلون عليه في أحسن الأحوال هو لا شيء بالنسبة لغيرهم، ليس مهم، المهم أن يكون ذا قيمة لهم، وإن لم يحصلوا على شيء؟ هل يكفيهم فعلاً شرف المحاولة؟

لماذا شرف المحاولة لا يكفيني؟ لم تعبت من المحاولة؟

***

أتمنى أن أخيب ظن الجميع وأصبح شخص أفضل، لكن ما عدت أقدر، أعلم أن الجميع يتوقع مني الأسوأ وأراني لم أعد اقدر أن أحمل نفسي على أن أخيب ظنونهم مرة أخرى، أنا فاشلة في نظر الجميع مهما حدث، لا يوجد هنالك ما اود إثباته لهم أو لنفسي، أريد فقط أن أفنـــــــــــــــــــــى، ولا يهمني إن بصقوا على قبري، فأنا بصقت على حياة وجدوا فيها.

الأربعاء، 18 مارس، 2009

عدنـــــــــــا


أكلت المشاغل وقتي و أخذ الآخرون الكثيـــــر من عمري وآن الوقت كي ألتفت لنفسي
الكثيــــــــرون يستحقون، ولكن لا أحد يستحق اهتمامك كما تستحقه أنت...

***
اليوم استيقظت باكرا ، الثالثة والنصف صباحاً، وكان أول ما خطر ببالي هدية وصلتني في بداية الأسبوع وهي عبارة عن عدة استحمام بنكهة الخوخ...
لاحقا في العمل كلما غاب عني الناس أدخلت أنفي تحت عباءتي و أخذت نفسا عميقا ، الله الله على رائحة الخوخ، أجمل من العطور الغالية ... تذكرت كوميديا طاش ما طاش حينما كان يتغزل أحدهم في إحداهن ويقول "انتي خوخة انتي مشمش"
بعدها قلت لنفسي "تف عليييا صدق حرام الشهادة الجامعية في أمثالي، كأني مب شايفة خير "
بعد ذلك أحسست بالتفاهة كيف أفوح برائحة الخوخ و هنالك من لا يجد طعاما، طبعا فكرت هذه الفكرة لفرط غبائي ناسية أن هذه الرائحة ليست من الخوخ نفسه انما هي مركب كيميائي استطاع أن يجعلني سعيدة طول اليوم رغم أنه كان شاقا...
***

سمعت اليوم عبارة في فيلم لفتت انتباهي، عندما كنت أستريح في انتظار العائلة كي يتجمعوا للغداء، شخص ما أرسل رسالة لشخص ما (ما أعرفهم لأني ما شفت الفيلم)
المهم في نص الرسالة قال جملة :
"كيف هي ندوبك، الندوب أمر جيد فهي ما يجعلنا نصدق أن ماضينا كان حقيقيا"
لدي ندوب كثيرة الماضي بالنسبة لي حقيقي جداً وصعب نسيانه
***

خبر قرأته اليوم وأعاد لي الإيمان بأنه قد يكون هنالك حب صادق في هذا العالم:
"في قصة لا تخلو من الطرافة والغرابة، تمكن عجوز سعودي يبلغ من العمر 97 سنة، ولديه 42 ولداً وحفيداً من عقد قرانه على"محبوبته" بعد انتظار دام نحو 80 عاما، بحسبما ما ورد في تقرير إخباري الأربعاء 18-3-2009."

:)


الاثنين، 9 مارس، 2009

فضفضة للناس الفاضية

تحذير: كل الكلام القادم هو كلام فاضي 100% وصادر عن انسانة نعسانة وتعبانة ووراها مية شغله و شغله ولكنها بدل ما تخلص شغلها قررت تكتب هالكلام اللي ما يعبر بالضرورة عن مدى سلامتها العقلية.

قاعده أسمع فضل شاكر وهو يدندن:


وافترقنا
يوم اللي بعدنا احترقنا
وافترقنا
وكان الليل
حضنه سارقنا

فضل شاكر ساكن في لابتوبي، مرة قلت أني أحبه وأنا بطبعي أحب كل الناس ما عدا اللي ما يحبوني، المهم قالوا لي المرء يحشر مع من يحب وهو الله يهديه في احتمال كبير ما يروح الجنة، فخلاص بطلنا نحبه، تف عليه...

فيني حالة تسطيل غير طبيعية، راسي يدور 100 دورة في الثانية... كان اليوم متعب على كل الأصعدة، والغريب أني كنت أبتسم طول اليوم، ليش ما أعرف، شكله تأثير الأجازة الطويلة، أو شكله مخي فصل عن الخدمة... الحمدلله والشكر.

اليوم في شخص سألني "انتي في أي صف؟" ، هذا السؤال أسمعه من فترة لفترة... أحس بإحباط لما أسمعه... حلو أنهم يعطونك أقل من سنك، لكن أنهم يخسفون بك الأرض ويرجعونك للمدرسة والله مب حلوة أبدا أبدا خالص خالص.

أريد أصير مذيعة فالراديو، أحس أحلـــــــــى شغلة في الحياة... الواحد يقعد في الاستوديو في قمة بهدلته مو مهم لبسه وشكله ويتكلم ويعبر عن مشاعره والعالم يسمعونه ويتفاعلون معه... يعني شغلتك تحط رجل على رجل وتعبر عن نفسك... الله الله والله شغلة عجيبة! أريــــدها :( والله لو أبوي سمعني ليهد الدنيا على راسي.

براويكم صورة شفتها على الديفيانت آرت و خبصت مخي:



آخ بصراحة هالصورة خبلت فيني وحطيتها خلفية لجهازي، أحس الولد اللي فيها واحد راعي مزااااااااااج، أريد أشيل مضرب بيسبول نفس اللي في ايده وأكسر وياه زجاج السيارات القديمة، ونضحك... بعدين هو يدخن وأنا أشم ريحة الدخان وأشرب شاي حليب ونسولف... ريحة الدخان تذكرني بطفولتي اللي قضيتها قريبة وايد من خالي المدخن اللي تغير علي بعد ما تزوج تف على حرمته... هذا الولد اللي فالصورة هو خالي... أنا أحبه :) يارب يروووح الجنة ما اريد احشر مع احد رايح النار!

بخبركم قصة رحت البنك أول أمس عسب ( عسب:من أجل أن) أخلص موضوع ... ولما وقفت على الكاونتر شفتها، شو هالجماااال! ماشالله عليها حلوووووووة، طبعا أقصد موظفة الكاونتر... مشيت شوي وشفت وحدة أحلى عنها، جلست في الانتظار دخلت وحده أحلى عنهم كلهم... شو وباء الجمال المنتشر هاليومين؟ الحياة صعبة، بس جد مو طبيعي اللي قاعد يصير كلهم منفخين و وواشمين وحالتهم حالة! اكتشتفت أنهم يوشمون الكحل والروج ...

أما العبايات فقصة ثانية... أحس العباة أضيق عن الثوب... الوحده استر لها تمشي بدون عباة... والعطر والشيلة المنفوخة و التطريز والضحكة اللي تلعلع والدلع المصطنع و الكعب الرنان... بس تعالوا ادخلوا معاهم في حوار، أبقار الله في برسيمه ... الحمدلله والشكر... خخخ اللي يسمعني يقول هاي غيرانة، بس والللللللهيييييي اني مب غيرانة تف عليهن.

أّذكر آخر عرس حضرته، لبست ثوب حرير أزرق مافيه غير تطريز بسيط بالكريستال و حطيت ميكب خفيف... دخلت العرس حسيت أني رجعت للعصور الوسطى! شو هالفساتيـــــــــن وشو هالمكياج وشو هالتسريحات كان ناقصهم ريش، لا والله في وحده كانت حاطه ريش! شكيت في لحظة أني دخلت قلعة دراكولا، وأن وحده فيهم بتهجم على رقبتي لحووووول... وفجأة استلموني بالتعليقات: انتي شو مسوية فعمرج؟ ليش مب كاشخة؟ (كاشخة: متأنتكة) (جرحوا مشاعري أنا ها بالنسبة لي قمة الكشخة) ، أحلى تعليق كان "شو ها كأنج طالعة مشوار عادي مب عرس" ومن هالكلام! ...

لكن المصيبة الأكبـــــــــــــر كانت للآخر! كللللللوووووش ودخلت العروس! مت من الضحك ما قدرت أمسك نفسي! شو هالمكياج عشر ألوان فوق كل عين والرموش بحول الله وقدرته شبرين قدام عيونها لما سلمت على العروس انفجرت من الضحك في ويهها، صراحة أنا انسانة غوغائية ومشاعري ما اقدر اكتمها... طبعا هم كانوا يضحون علي وانا اضحك عليهم ، وحدة قالتلي " شو هالفستان مافيه شي" ، فقلتلها "اسكتي ولا سحبت هالرموش" ... جد والله مهما كانت الوحده حلوة يظل العقل زينة!

انتو متخيلين أن قيمة مكياج الوحدة فيهم مب أقل عن الألف درهم، وفساتينهم مستحيل يكون أرخص واحد أقل عن ألفين درهم، وفستان العروس إيجاره بعشرين ألف! والتسريحات و الاكسسوارات والرموش والنعال كلها قصص ثانية!
المصيبة أن عرس أخوي قرب وأنا ما اريد انفخ وأوشم والبس رموش وأصرف ميزانية قرية أفريقية لمدة سنة على ليلة وحده، بس مليت من انتقاد الناس...

يسألوني دايم ليش عباتج وسيعة كأنج عييوز، وليش عباتج سادة كأنج عيوز، وليش ملابسج بسيطة كأنج ياهل، وليش ما تلبسين ماركات ووين تودين راتبج، اففففف خلوني فحالي أريد أكون عيوز وأريد أكون ياهل.... أحس بصراحة حرام فيهن الراتب والوظيفة والتعليم... ترجمة الراتب عندهن هو ملابس ونعال ومكياج وعمليات تجميل! صحيح أنهن بالنهاية يطلعن حلوات وكاشخات (ماعدا في الأعراس مخيفات) لكن والله حرام، يعني لو كان في شاب مسئول عن أسرة ما يكون أحق بالوظيفة من ملكات الجمال هذيل!

والله تعبت نفسيا أنا ما أحس اني انتمي لهالمجتمع دائما يحسسوني أني غريبة، وأنا أحس أنهم أهبل مني... شكلي بتزوج هندي فقير على نياته وبسافر أنا وهو الهند وبنعيش عالبساطة... بس مشكلة اللغة يبالي أتعلم هندي... ولا مو مشكلة بنقضيها عربي مكسر "أنا يحب انتا وااااجد واااجد"

آخ الحياة صعبة، الحين أنا قاعده أفكر في عرض زواج بس المشكلة في الشخص اللي عارض علي الزواج عن طريق أخته حالة أهله حالة، متكبرين و شايفين نفسهم وأختـــــــــــــــــــه بالضبط مثل هذيلا البنات اللي كنت أتكلم عنهم... يمكن أتخبل لو عشت بينهم، لأني أعرف نفسي عنيييييييدة وراسي ياااااااابس وصعب أتغير... أًصلا ما أريد أكون مثلهم... تف عليهم.

خلاص تعبت، مافي شخص ولا شي أريد أعيش في الدنيا عشانه... قاعده أحاول عقد ما اقدر أطور نفسي، لكنـــــــــــــــي تعبت من الدنيا ومن الناس ومن كل شي، ما عندي شي يخليني أتمسك بالحياة... أريد أتغير، أصير مثل الناس، اخفف العند اللي فراسي شوي... بس مافي فايدة... أحس أني كائن فضائي.

ما عليه أنا أعرف أن أكثر زوار مدونتي من مصر وأنهم مابيفهمون 99% من الكلام، بس لو احتجتوا ترجمة خبروني وبترجملكم من عيوني... بس كنت محتاجة أفضفض بالعامية والسمووووحة منكم.

الخميس، 5 مارس، 2009

أشارككم طفولتي فشاركوني طفولتكم



حينما كنت طفلة...

كان قلبي ملوناً بألوان قوس قزح و مطرزا ببالونات مصنوعة من السكر...


كنت أغسل يداي الملونتان بألوان الحلوى الرخيصة كل مساء أيام ما كانت تباع الحلوى بربع درهم ...


كنت أحدث الله كثيراً خاصة بعد المغرب حين أجلس على القبة الصغيرة فوق باب بيتنا القديم، ثم يمر جارنا وهو يسبح عائد من الصلاة، فأفاجئه بسلامي من فوق السور ويكاد يصاب بنوبة قلبية...



كنت أحاول أن أدخل شاشة التلفاز لأعيش مع رسومي المفضلة "الكابتن ماجد" و أضحك على صديقتي التي كانت تريد أن تتزوجه، بينما أنا أموت غيرة عليه منها...


كنت أخبز "كيكة" غالبا ما تحترق كلما شممت رائحة عيد ميلاد أحدهم قادمة، ثم أجهز قدراً مليئا "بالفوشار" و عصير "تانج" و أجمع اخواني و أبناء أخوالي خارج الغرفة، و أحضر آلتي الموسيقية الصغيرة و أجبرهم أن يغنوا "هابي بيرذداي تو يو" وأنا أعزف و أخطئ و أتابع، ثم نهجهم على الأكل في خمس ثواني و أقضي باقي اليوم و أنا أنظف وأسمع أمي تتذمر حول الفوضى في المطبخ والمنزل وجدتي تلومني لأن أعياد الميلاد حرام... لكني لا أكترث و أستمر...


كنت حين أدق باب أحد الجيران ولا يفتح، أتسلق الباب و أقفز... لم يكن يمر في وعيي أنهم لا يريدون أن يفتحوا لي... ثم أقول لهم ببراءة وصدق "دقيت الباب ومحد فتح شكلكم ما سمعتوني" ، غالبا ما يبتسمون في استسلام لقضاء الله المتمثل فيني، لا مرد لقضائه...


كنت كلما رأيت شخصا يدخن أعطيته محاضرة، و أختمها بقولي : "روح شوف برنامج (ثم أغني) سلامتك سلامتك نود لك سلامتك، لأنك الإنسان تعمر الأوطان نود لك سلامتك، نود لك سلامتك" كثير منهم وعدوني أن لا يدخنوا بعدها وكنت أصدقهم، لكني متأكده الآن أني سببت لهم صداع دخنوا بسببه بعد رحيلي "باكيت كامل"...


كان الجميع يعرفني، لأني لم أخف أحد ولم أسمح أن يتجاهلني أحد، كنت أقتحم البيوت والأشخاص و أقول ما يدور في ذهني...

وأنتم ؟ شاركوني طفولتكم...