الأربعاء، 29 أبريل، 2009

...........

وصلت للعمل من عشر دقائق، واحتجت لأن أدون...

نصيحــــــــــــة:
إن أحسست بثقة كبيرة ناحية شخص ما، راجـــــــــــــــــــع نفسك !!
لم أنم البارحة...
هذه الدنيا مليئة بما هو أكبر من تفكيري المحدود...

الحمدلله على نعمة الصحة والوظيفة، ونسأله حسن الخاتمة...

لم تفهموا شيئ أعرف، لا بأس كلما احتجت إليه هو أن أفضفض.

الجمعة، 24 أبريل، 2009

عانس


زارتنا اليوم جارة سابقة مع ابنتها التي تزوجت حديثا لتعودا والدتي التي خرجت من المستشفى الأسبوع الماضي، وكانت العروس الحديثة طيلة وقت الزيارة تتبادل رسائل ال sms مع بعلها العزيز، فقلت مازحة وأنا أميل ناحيتها "هاتي تلفونج بجوف شو اللي شاغلنج عنا"، فرفضت بعصبية متحججة بأنها تخاف من أن أحسدها لأني عانس! بينما كانت لا تمانع أن تمسك هاتفها الأخريات من المتزوجات!

هذه العروس السطحية تمثل شريحة واسعة من المجتمع الذين يزيدون الطين بلة على العوانس، العانس ليست حقودة حتـــــــى يخاف البعض أن تحسده، و ليست معاقة حتى يشعر البعض بالأسى عليها، هي فقط تأخرت في الزواج وهي أفضل حالا بكثير من أولاء اللواتي تورطن في زيجات تعيسة أو المطلقات ، هي كانت لتصمد بطريقة أفضل لو كان الآخرون أعقل معها، المجتمع هو ما يدفعها للجنون والاحساس بالنقص... العانس الآن لا تجلس في البيت في انتظار "سي السيد"، هي تخرج وتعمل وتنتج و تعيش حياتها ، إن أتــــــــى نصيبها "حياه الله" و إن لم يأت فلن تتوقف الحياة، بشرط أن يدعمها من حولها...

قال خايفة من الحسد قال، تف عليها وعلـــــــــــــــى المجتمع.

الخميس، 2 أبريل، 2009

قال خلود قال،...



(كنت بحط صورة مومياء بس خفت على مشاعركم، اقروا الموضوع وبتفهمون قصدي ^^)


شاهدت اليوم برنامج ثقافي عن المومياءات، تصدقون أن الهدف من تحنيط المومياءات هو الإيمان أنه لو حفظت الجثة بشكل جيد فإنها روح صاحبها سوف تخلد وتعود للحياة؟!

تصدقون أنه حتى في العصر الحديث هنالك أشخاص يدفعون قبل أن يموتوا لتجمد أجسادهم على أمل أن يعودوا لاحقا للحياة؟!

كانت هذه معلومات مدهشة بالنسبة لي، وأنا التي لا أتخيل أن أعيش عشر سنوات أخرى لفرط ما كرهت هذه الحياة، لا أفهم رغبة العديد من الأشخاص في الخلود...

أذكر أني منذ سنة قرأت خبر في الجريدة عن عجوز يابانية عمرها 107 سنوات قامت بالانتحار، وأني تسمرت أمام الجريدة، وعندما أخبرت أخي الذي كان جالسا معي قال: "أوووف ما قدرت تتريا شوي بعد؟" ، فرددت عليه : "إلا قول:كيف قدرت تتريا 107 سنين؟ " (تتريا= تنتظر)

يقولون أن المنتحر جبان، وأنا أقول أنه مجرد شخص وحيد... وهذه العجوز وصلت لعمر لا بد أنها فقدت فيه أصدقاءها و العديد من أفراد عائلتها، لا بد أن كانت وحيدة جدا ... وأرى أنها شجاعة جدا لأنها انتظرت كل هذا الوقت.

اللهم أحسن خاتمتنا،...

قال خلود قال!