الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009


غيرت رأيي لن أنـــــــــــــــــــــــام أريد أن أتكلم أكثــــــــــر،...
أنا أحبكم كثيـــــــــــراً رغم أن لدي مشكلة عويصة في التفاعل معكم، لكنـــــــــــــي أحبكم، لأنكم سندي دائماً، ولربما تعرفونني أكثر ممن يعرفون من أنا وكيف أبدو، ...
أريد أن أبكي ولكن دموعي لا تطاوعني، أريد أن أقرأ ولكني لا أستطيع، منهكة ولا أستطيع أن أنام، بيتي ملئ بالأشخاص ولا أستطيع أن أحضن أحدهم، كلامي مكرر حتــــــــــــــى أنا سئمت منه،...
في هذه الأثناء أن كسرت عهدي بأن لا أستمع للأغاني ، أنا أسمع أغنية "ما بنكسر صابر" من مسلسل قلوب للإيجار...
أريد أن أستأجر قلباً، من يؤجرني قلبه؟
أريـــــــــــــد قلباً لا يتصيد أخطائي، أريد قلبا يصدقني حتــــى حين أكذب، أريـــــــــــــد قلبا يغمرني بالثقة، أريــــــــــــــد قلبا لا يتركني حين أكون صامتة وكئيبة، أريد قلبي لا يفقد الأمل في بسرعة، الآن غيرت الأغنية لأخرى على نفس صفحة اليوتيوب...
آخ أغنية حزينة أخرى عنوانها "يا دمع عيني"
....

أخبرني أحدهم مرة أنه حين يغضب يذهب إلى ملعب الكرة ويركل عارضة المرمى بعدما رمى والده العمود الذي كان ركله في المنزل، لا أعرف أي شيء عن هذا الشخص الآن ولكني ما زلت أذكره حينما أحزن، تبنيته في قلبي آخا أصغر ومن يومها وأنا أدعو له، تذكروا أن تدعوا له بأن يعوضه الله...
...

اسمع الآن لجوي هيسياشي، اشتقت له، يساعدني على البكاء، تذكرون عبدالرحمن من تدويناتي السابقة؟ ادعوا له لو سمحتوا... هو يجعلني حزينة، هو ابني الافتراضي...

....

أنا غبية، يجب أن لا أحزن، أنا بكامل صحتي وعقلي، وأعيش في أمان و راحة ولدي وظيفة ودخل، أنا حمقاء ! وفوق هذا كله أنا قوية ولا أحتاج من يحبني فالله يحبني وأنا احب جميع الناس ، فيما عدا الأشخاص الأشرار والأشخاص الذين لا يحبونني، انا احب الآخرين أكثر لأن لدي قلبا اكبر وهذه نعمة من الله ، مشكلتي في الحياة اني عاطفية وانفعالية وغير قادرة على ان اقتل الطفلة التي في داخلي، وربما ان هذه هي ميزتي =)



مرحبا، أنا أكتب هنا لأن كل محاولاتي للفضفضة اليوم باءت بالفشل، فكرت أن أدخل "شات" وأكلم أشخاص لا أعرفهم وابوح لهم بكل شيء، ولكنـــي غيرت رأيي لعدد من الأسباب المملة.

فكرت أن أبوح لأمي، ولكنـــــــــــــــي ما إن اقتربت منها حتى بدأت تخبرني عن حلم مخيف حلمته و كانت تفسره تفسيرات مزعجة، وهذه عادة أمي كل يوم ولها حلم أو ذكرى سيئة، طاقتها سلبية أثقلتني بدل أن تريحنــــــــــي!
كلمتني صديقة دعتني لمناسبة لن يسمح لي والدي بحضورها فزادت حسرتي!
حتـــــــــــــــى أقرب صديقة تتجاهلني منذ الأمس واليوم عندما كلمتها وكنت مثقلة بدل أن تواسيني أغلقت متحججة بأن لديها مكالمة أخرى وحين اتصلت بها اعترفت انه لم يكن هنالك مكالمة أخرى لكنها ملت من محادثتي وأنا في هذه الحالة المزاجية!
يومي كان ســــــــــــــــــــــيء، يومي انتهى الله انه انتهى، لكني محبطة جداً ... أريد أن أجر جدتي من قبرها كي تحضنني وهي صامتة، دون أن تسألني، أن تحضنني وأن تتركني أبكي، أبيع عمري وأشتري تلك اللحظة من الأمان والحميمية...

ازعجتني امور أكثر، أفكار أقوى حشرتني في زاوية عقلي و سببت لي شللا تاما، لا يوجد ما يستحق كل هذا الأذى الذي الحقه بنفسي اليوم، انا متضايقة لأنه لا يوجد شخص في هذا العالم يكترث لي مثلما اكترث له، دائما انا من يكترث أكثر ويهتم لأمر الجميع ، أما أنا فمكتوب علي ان مشاعري غير مهمة، يريدونني حينما اضحك و اتكلم وحين احزن الجميع يتهرب.

بلى يوجد من يكترث لي أكثر مما اكترث له، هو الله.... آخخخخخخ كان يجب أن أدون حتى ألاحظ هذا الأمر!!! ارتحت، حسنا سأحتضن هذه الفكرة السعيدة وأنام.
شكراً ^^

السبت، 12 ديسمبر، 2009

عدت لأدون مع أنـــــــــــــي قررت مقاطعة التدوين، وعندما رأيت كم التعليقات الجديدة حتى على أقدم تدويناتي ابتسمت، ...

ماذا أكتب؟ كالعادة هنالك ما يزعج رحيل، هي نادراً ما تدون حينما تكون سعيدة،

أتمنى منكم جميعا أن لا تنجبوا أولاداً إلا إن كنتم واثقين في قرارة أنفسكم أنكم ستخبرونهم وستعلمونهم كلما تريدونه منهم وستصبرون عليهم و تتابعونهم، لا أن تجلسوا بين جدران غرفكم البعييييييييييييييييدة عنهم ثم تعاقبونهم إن أخطؤوا!

عدوني أنكم لن تقولوا لهم الجملة المقرفة "أنا عندما كنت في سنك" ، ولا الجملة المقززة "شوفوا ابن فلان وابن علان" ، لن تضربوهم بسياط ألسنتكم لأنهم لم يفعلوا ما لم تعودوهم عليه!

أيها الأب، عدني أنك إن اخترت أن لا تصلي بأن لا تأمر ولدك بذلك، لأن كل ما تفعله حينها هي أنك ستجعله يضحك عليك في سره ويكره الصلاة!

عديني أيتها الأم أنك إن اخترت أن تكوني كسولة أن لا تأمري بناتك أن يكن ربات بيتك أنتِ،...

عدوني أنكم لن تضربوهم كيلا يضربوا أبناءهم وإخوانهم الصغار، ...

عدوني أنكم إن لم تقوما بدوركما في تنظيم أمور مملكتكما أنكما لن تستشيطا غضبا وتلعنوهم إن أصبحت الأمور فوضوية....

إلى كل أم وأب أقول، عليكمــــــــــــــــــــــــــــــــــا اللعنة من الآن إلى يوم القيامة إن مننتما على أبنائكم بأنكم منحتموهم الحياة في حال جعلتموهم يكرهون الحياة، عليكما اللعنة إن مننتما عليهم بأنكم علمتموهم إن أجبرتموهم على أن يدرسوا ويعملوا في وظائف يكرهونها ، عليكم اللعنة إن أخبرتموهم بعد كل نجاح بأنهم فاشلين لأن ابن فلتان وابن علان حقق أكثر، عليكم اللعنة إن لم تغمروا بيتهم بمحبة الله والصلاة وذكر الرحمن، عليكم اللللللللعنة...

عليك اللعنة ايتها الام ان غرتي في يوم من ابنتك وهاجمتيها وحاصرتيها من كل الزوايا لسبب لا تعرفه، عليك اللعنة ايها الأب إن نظرت لابنتك نظرة حقيرة، عليكما اللعنة إن أنجبتما اولادا كثر ثم لم تعرفوا كيف تتعاملون معهم بأسلوب أقل همجية من التتاااااااااااااااااار....

سامحوني كدت أن اكسر لوحة المفاتيح أثناء كتابتي لهذه التدوينة أن فعلا غاضبة غاضبة غاضبة غاضبة سمعت الكثير ورأيت الكثير ومررت شخصيا بالكثير، للأسف في هذا الزمن العفن لا يوجد المثير من مستحقي نعمة الأولاد.