الأحد، 31 يناير، 2010

لم أتخلص من عريس الغفلة وما زال أهلي يزنون على رأسي،.... تعبت، الحياة تبدو سوداء سوداء كسواد الليل ،،،، ياما كان في أحسن منه لييييييييش ما صمموا إلا على هذا؟؟؟؟؟؟
أنا مش ندمانة على الي أحسن منه ولكن أهلي غريبين ، تعبت تعبت ، دعيت البارحة أنه ما يتقدم لي أحد أبد بعد هذا، صراحة صراع مقرف، الزواج بحد ذاته امر مقرف، يعني الوحده تكون مخرج شرعي لشهوات شخص آخر وهي المسئولة الأولى والأخيرة في نظر المجتمع عن نجاح هالأمر،أكره كينونة المرأة...
اذا اردت ان اظل بدون زواج لماذا لا يفهمني المجتمع؟ أنا لا أتقبل فكرة أن أكون متزوجة و لا أن أعيش حياة مقرفة كالتي تعيشها المتزوجات... حياة أمي وجاراتي وصديقاتي المتزوجات لا تعجبني.
صار وجه امي وصوتها يجلبان لي المرض كل ماشافتني قالت لي عانس وبايرة ومن هالكلام المقرف، اخخخخخخخخخخخخخييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه صحيح اني كرهتها كثييييييييييييير في حياتي ، بس هاي اول مرة انقرف من شوفتها بهذا القدر، سبحن الله صحيح ان الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة وامي الكلمة الطيبة صعب تسمعها منها كل كلامها سم والعياذ باللله، تعبت تعبت واقتربت من الجنون.....

الأحد، 24 يناير، 2010

مساء الخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــر، أو صباح الخير،....

بدون مقدمات، تقدم لي شخص، كلمتني أمي، وأنا رفضت، فقالت لي: "بس نحن عطيناهم كلمة وانتي مب صغيرة، بعدين أبوج يحب الولد!"

يعني والدي يحب العريس، فليتزوجه هو! آآآآخ أنا تعبت وأكره كوني أنثى ، أريد أن أصبح شجرة!

بلى فصحى بلى بطيخ ، خلوني أخبركم عن عريس الغفلة تف علييه!

أول شي جاي من عائلة مفككة وكلها مشاكل وانا مب ناقصة ، اللي فيني كافيني! وعقولة اللبنانيين "حدا بيجيب الدب عكرمه؟"

الشي الثاني، صحيح أن هذا الولد في الوقت الحالي متدين، لكنه حتى حين قريب جداً كان سكير وكان عنده زوجة ما اعرف في اي بلد وعنده منها ولد، وكان مرة وهو سكران بيقتل ابن عمي، أنا بصراحة مب فاهمة أهلــــــــــــي، زواجي بالنسبة لهم موضوع لازم يخلص بأي طريقة مع من ما كان!! أنا انسانة مليت من المشاكل، حياتي صعبه جداً حتى هذا الحين، ما أعرف كيف بتكون مع شخص مثل هذا ، اذا انتحرت لا تلومونـــــــــــــــــي،،،،....

أرجوكم ادعولي أن يصرفه الله عني بما شاء بدون مشاكل مع أهلي،.... ما أعرف اشتكي لمن إلا لله ولكم :(

تعبت.




الاثنين، 18 يناير، 2010

لم أذهب للعمل منذ يومين بدون عذر طبي ولن استخرج عذراً طبياً كاذب ولو على جثتي !
هذا الاكتئاب الذي أحس به يبدو بلا نهاية، فقدت تركيزي حتـــــــــــى في صلاتي...
أنا لا أحب هذه الدنيا، أنا فقدت القدرة على المقاومة، ... ماذا لو لم أمت بسرعة؟
أصبحت انهزامية ...
كل من حولي يكسرون مجاديفي ، حتى الذين صنعت مجاديفهم ضربوني بها على رأسي.


لكني اظل متفائلة باني سأموت,,,

الثلاثاء، 12 يناير، 2010

سأموت :)

البارحة حلمت بجدتي، دعتني لأجلس معها في حفرة بعيد عن الناس...

فسرت الحلم ، سأموت أخيراً!


ذهبت للعمل متأخرة، أصبحت باردة لا يهمني إن أهملت في عملي، شعوري شعور من سيذهب ولن يعود!

لم أزد في صلاتي ولا في أذكاري، ما دمت انتهيت مع جدتي في نفس الحفرة فأنا سأذهب للجنة =)

طيب، وإذا لم أمت؟

مصيبة!

اللهم أمتني ما دام الموت خير لي .

السبت، 9 يناير، 2010

لأول مرة أكون سعيدة يوم السبت، دائما ما أمرض لأن اليوم الذي يليه هو أول أيام الأسبوع!

الحمــــــــــــــــــــــــــــدلله ، اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال :)

تذكرت اليوم أن لدي أحلاما ، يجب علي أن أحققها!

تذكروا أحلامكم، لا بد أن هنالك شيئا ما تريدونه بشدة ولكنكم نسيتموه

نصيحتي لكم

ايقظوه
^_^

الاثنين، 4 يناير، 2010


اليوم لم أجر نفسي للعمل، رغم أنــــــــي نمت مبكرا، دق منبهي الساعة الخامسة فطنشت وعاد ليدق كل 10 دقائق حتى السابعة وهو موعد وجودي في العمل، فأكملت حفلة "التطنيش" ، حتـــــــــى جاء والدي ليوقظني مثلما كان يفعل أيام المدرسة حين يشم رائحة تمرد، ولكن لأول مرة لم أقل له أن بطني يؤلمنـي، أخبرته بأني لا أريد أن أذهب! نجح تمردي الصغير جدا بحجم رأس الدبوس وتركوني أنام!

البارحة ذهبت إلى حفلة كوابيـــــــــــــــس، كوابيس مزعجة جداً أمور مؤلمة لم أتخيلها في يوم حدثت لي في هذه الخيالات السوداء التي يسمونها أحلام مزعجة، لذلك كان مزاجي متعكراً جداً جداً ولم أود النهوض من الفراش....

الساعة التاسعة استيقظت، وبقيت في السرير حتى الواحدة ظهراً، دون صلاة رغم سماعي للأذان، ودون ماء رغم أن حلقي كان جافاً حد القحط، كنت أخاف إن غادرت السرير أن أكتشف أن كوابيسي كانت حقيقية، كنت خائفة جداً ، ووحيدة جداً... ثم فكرت ربما أن هذه السنة ستكون آخر سنة لي في عالم الأشخاص السليمين عقلياً إن بقيت محتجزة في أفكاري هكذا، فنهضت !

صليت، أكلت و مثل كل الأشخاص "الطبيعين" شغلت التلفاز، وكان هناك برنامج يتحدث عن الطلاق العاطفي بين أكثر المتزوجين في هذا الزمن، اكتشفت أن أمي وأبي وجارنا وزوجته وخالي و زوجته كلهم أشخاص مطلقين عاطفيا، الحياة صعبة، ثم فكرت آآآآخ أنا اذهب للعمل وكل يوم وهذه المذيعة تستضيف اشخاصاً يتحدثون عن الطلاق العاطفي والغير عاطفي ويتكلمون ثم يحصلون على أضعاف مرتبي، رغم أني أقوم بعمل أكثر نبلاً منهم، الأوغاد!

لا أعرف لماذا اقارن مرتبي بالآخرين فأنا بالنهاية لا يهمني سوى الأمان المادي، لا اريد اقتناء العديد من الأمور، صحيح أني أحب السيارات كثيراً، لكني لست مهووسة بالشراء، انا اقارن لأني لا أفهم مقياس هذا الزمن... ما علينا.

"رووح وانساني خلاص
خلاص خلاص خلاص
وقول فرقنا القــــــــــدر"

اسمع أغنية ، يبدو أنني لا أمل مني!

"ماهقيت أنك تخون
وتالي تجزيني غدر"

حقيقة هو كلام تافه، الموسيقى ما يجذبني، الآن أسمع هيسياشي، أعتقد أنه صار وقت كي أعرفكم عليه شخصيا...





حسناً، ما رأيكم؟

الجمعة، 1 يناير، 2010

1-1-2010

جاء 2010 وأنا ما زلت على قيد الحياة! لم أعتقد أنــــــي سأعيش بهذا القدر، أنا ديناصورة =)
أذكر في النصف الأخير من التسعينات ولا أذكر السنة بالتحدد، جدد والدي بطاقتنا الصحية وكان مكتوب في خانة تاريخ الانتهاء اليوم الفلاني من الشهر العلاني من سنة 2000!
كنت أقرؤها غير مصدقة اني سأعيش حتى ذلك التاريخ رغم أني كنت في مقتبل العمر، كانت السنة 2000 وما بعدها مرتبطة عندي بسبب الأفلام والرسوم بالمستقبل البعيييييييييد الذي حاكته سيناريوهات الخيال العلمي على أنه سيكون معجز وبعيد جداً!
وها أنا في العام 2010 لا أدري كم عقدا سينظمني واي عقد سينفضني خارجه، ...
يجب أن أسكت، كانت هذه طريقتي لأقول لكم كل عام وانتم بخير!