الأربعاء، 30 يونيو 2010

سأتغير

للأفضل، اتضحت عندي الرؤية أخيراً، ...

عرفت كيف اختار معاركي، و عرفت ما بيدي تغييره وما لا يجب على أن أقلق حيال تغييره لأنه خارج عن سيطرتي!

تعلمت كيف أن أوكل أمري لله في كل صغيرة وكبيرة وأن استخيره بشكل مستمر، وكيف أن هذا يجعلني اتخلص من الحسرة ومن "لو" التي تفتح عمل الشيطان.

تعلمت أن الوقت لا يغير شيئاً للأفضل، ولكنها الأفعال! وأن المشاكل لا تحل من تلقاء نفسها!

تعلمت أن أهلي وإن جاروا علي كرام، صحيح أنه ما زال لدي أطنان من اللوم تجاههم، ولكني حين أنظر في أعماقي أجد أني أحبهم بصدق، وإن لم يحبوني.

وجدت أنه لدي الكثير من الأخطاء، وأني بطريقة ما أصبحت كل شيء أكرهه في أمي وأبي، وهذا أمر صعقني لهذا قررت أن أتغير، سوف أكون أفضل منهما، وهكذا سوف أنتصر عليهما.


الأحد، 27 يونيو 2010

عسى ما شر

كل يوم وأنا اقرأ الأخبار تروادني أفكار أحتفظ بها لنفسي، اليوم لن أحتفظ بها لنفسي.

أول خبر
"انجزت الوحدات الأمريكية القتالية في العراق 60% من انسحابها مع معداتها، قبل شهرين من الموعد النهائي الذي سيكون بمثابة مقدمة لانسحاب شامل للقوات العسكرية نهاية العام 2011."

أول فكرة راودتني هي: "مستعجلين ماشالله" ،...
ظن الجميع أن الأمريكيين ديمقراطيين وأن نظامهم الانتخابي نزيه حين تركوا اوباما يصل إلى سدة الحكم، ولكنهم تركوه يصل ليتصرف مع الحطام الذي خلقوه في امريكا والعالم بعدما ملؤوا جيوبهم من العراق وحققوا مصالح اسرائيل العظمى وأهمها الجدار الفاصل وعزل غزة. ويعتبرون نفسهم رابحين في جميع الحالات، فهو إن نجح في ترميم حطامهم لن يتركوه لدورة أخرى، وإن لم ينجح سيكون ذلك بمثابة نصر للجمهوريين أمام الديمقراطيين حيث سيشيرون إلى اوباما بالبنان قائلين "العبيط أهو أهو"، قصدي أنهم سيقولون: "مب رياااال ومب قد كلمته مثله مثل الديمقراطيين، كلهم طلعوا كلك".


اللي بعده
قال مدير تطوير الأعمال في شركة الإمارات للمعلومات الائتمانية المحدودة «إمكريديت»، زيد قمحاوي، إن «أغلبية المصارف في الإمارات، كانت تمنح قروضاً وتسهيلات عشوائياً، من دون ضمانات، أو مراعاة للضوابط الرقابية خلال فترة الرخاء».

وهذا بالضبط سبب الانهيار اللي حدث ، وسبب ما حدث في الويلات المتحدة، إلى متــــــــــــــى والبنوك بجشعها تعرض اقتصادات الدول والعالم للخطر، الحل في نظري هو أن يكون هناك بنك مركزي للبنوك الأمريكية و بنوك الدول المرتبطة بالدولار ويكون لجميع هذه الدول ممثلين ضمن مجلس الادارة وإلا فإن اقتصاداتنا ستكون اشبه بلعبة قطار الموت، غير متوقعه ومخيفة و "أكششششششششششششن".


واخيرا
اعترضت السلطات الهندية مساء الجمعة سفينة محمّلة بالمتفجرات والمعدات العسكرية كانت متوجهة من بنغلادش إلى مدينة كراتشي الباكستانية وبدأت التحقيق مع قبطانها

"برافو"، هل تساءلت يوما كيف تصل الأسلحة الأمريكية للإسرائليين؟ اشششششش ولا كلمة بتودونا في داهية!


...

كان هذا جيدا، حسنا من الآن في الأيام التي لا أشعر فيها بالاكتئاب سأكتب لكم عن رأيي فيما أقرؤه!



الجمعة، 25 يونيو 2010

اعطيكم قلبي

هدية
خشبية غير مضرجة بالدماء

و لا تتنسوا
الهدايا لا ترد ولا تباع
واذا كان لزاما
فبيعوه ولا تردوه
لا أريده

...

عملت أمي عملية والكل عرف، وأنا آخر من يعلم! ذهبت لأزورها فالمستشفى بعد العملية فوجدتها محاطة بأولاء الذين كانت تدعي انها تكرههم، حتى أولاء آثرت أن تخبرهم وأن تحيط نفسها بهم على أن تخبرني، لم يخبرني أحد...

أعرف الآن أني لن أبكي عليها إن ماتت لأن منظرها بعد العملية لم يحرك فيني ساكنا، وأعرف أيضا أني لن أحس بالندم إن ماتت غاضبة علي لأني حاولت كثيرا أن ارضيها بدون فائدة...

عرفت كيف تجعل قلبي يقسو لدرجة عدم الاكتراث الأقصى ، هي لا تهمني ، هي ماتت بالنسبة لي، أمي ماتت يوم ماتت جدتي، لم أعرف معنى امومة غير معها.
...

اكتشفت أن بيتنا ليس بيت هو سجن مليئ بالزنازين الصغيرة، السجون فيها أشخاص كثثثثثر ولكن لا تربطهم العاطفة بل يربطهم قانون الغاب والسيطرة، الأقوى يسيطر على الأضعف، وكل سجين في زنزانته، حتى أن بعض السجون فيها عواطف أكثر من بيتنا، لربما كنت أنا السجينة الوحيدة في هذا السجن، أنا الوحيدة التي لا أتلقى لا حب ولا عاطفة "جيدة" في هذا البيت ، منذ أمد طويل والمحبة الوحيدة التي استلهم منها هي محبة الله .
...

كتبت هذا الكلام عله من يقرؤه يحرص على أن لا يدفع أحد أبنائه يصل لهذه المرحلة من اليأس تجاه بيته و أسرته،
عل هناك من يعاني مثلي و يخفف وطأة حزنه أن يجد من يشاركه نفس الألم،
عله يقرؤه من لا يعاني معناتي ولكنه لا يقدر النعمة التي يعيش فيها فيقدرها،
لو كانت أمك حنونة و انت مقصر معها، نصيحة أن تراجع نفسك
واذا كنت لا تريدها فارسلها إلي
أنا أريدها
.

الاثنين، 14 يونيو 2010

خرابيط انسانة خربوطة


لاحظت اليوم ان النمل حين يموت يصبح طعاما لرفاقه، أحزنتني هذه الفكرة، لأني قتلت نملة بالخطأ في باحة المنزل، وراقبت كيف هجم عليها رفاقها وحملوها، ومضوا بها إلى جحرهم،....

ثم تخيلت أموراً أخرى، هم لم يأخذوها ليخزنوها لفصل الشتاء، هم أخذوها للملكة، فهرعت إليها الملكة وبكت بصوت عالي، و قالت: "سا سا كووووووو مي نا سا" ، بلغة النمل يعني "أعلن الحداد الرسمي 3 ساعات" ، وبعد ذلك كفنوها بنسالة حريرية ملونة خزنوها لهذا الغرض، وحملتها الملكة وسار وراءها قادة جيشها، ثم وضعتها في حائط ثقب موجود في حائط رملي لشهداء النمل، وأغلق أحد الخدام الثقب على النملة، ورجع للخلف، فتقدمت الملكة مجددا ووضعت يدا على مكان الفقيدة ويدا على صدرها وأطلقت دمعة، فوقف الجميع دقيقة صمت، وترحموا عليها، ثم أخفضوا رؤوسهم بانتظار عودة الملكة لمهجعها، فعادوا لأعمالهم صامتين حزانى!

فكرة انتهاء حياة بدون اكرام للميت مفجعة، ثم فكرت في هؤلاء من بني البشر الذين يموتون هكذا ميتات مهما كانت دياناتهم او جنسياتهم، أمر حزين...

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

باركولي


احم
شهر 7 بربح سيارة كامارو
اشتركت في سحب لا يوجد عليه موانع شرعية
وعندي شعور قوي اني سأربح
استقبل التهاني مقدما ولما اربح وبعد ما اربح
=)

اللي يبا ياخذ لفة ، 25 درهم على الدقيقة

اريد لونها اصفر مثل اللي فالصورة أو أحمر

وماراح ابيعها!

يا سلام أحلى شي لما تاخذ شي ببلاش

عيوني الحين على شكل قلوب وانا اتمقل في السيارة.

الاثنين، 7 يونيو 2010

عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، أسعد الله جميع اوقاتكم بكل خير


تعلمت اليوم أن الحياة لن تكون سهلة وأنه سيكون هنالك دائما من لا يتمنى لنا الخير وسيكون هناك من يستلذ بجرحنا، وأن هنالك مواقف صعبة جداً سنجد أنفسنا فيها، وحتى لا ننكسر فإن الإيمان بالله ضروري ولكنه لا يكفي!

يجب الإيمان بالله ضروري جدا جنب إلى جنب مع معرفتنا ماذا نريد من الحياة، اذا عرفنا ذلك فإن رغبتنا في تحقيق ما نريده ستبقينا على اتصال مع الرغبة بالنهوض والمحاولة مرة أخرى :)

هذا و نشكركم على حسن متابعتكم
مذيعتكم في هذه الحلقة
رحيل
:)