الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

دعاؤكم استجيب ، وأريد المزيد

أولاً أشكر كل من دعا لصديقتي، جاءها الاتصال وهذا بحد ذاته معجزة لم تكن في الحسبان، ورغم أنه لم يحمل بالضبط الخبر الذي أرادتهه لكنه طمأنها مع وعد بقرب الفرج، فلندعو لها جميعا أن يفرج الله عليها وعلى أسرتها.

اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، إني أسألك بأنك الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وأسألك بأني أشهد بأنك أن الله وحدك لا شريك لك بأن تفرج عنهم من حيث لا يحتسبون وتمن عليهم بما يتمنون وتبارك لهم فيه، وترزقهم العمرة والحج وتمن على والديهم بالصحة والشفاء، اللهم أسألك بقدرتك على كل شيء أن تؤلف بين قلوبهم برحمتك يا رحيم، وتصلحهم وتهديهم بهديك فلا هدى إلا هداك، وتغفر لهم يا غفور وتفرج عليهم عاجلاً لا آجلاً وعلى جميع المسلمين فإنك على كل شيء قدير، أستغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا وأتوب إليك، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أتوسل إليكم أصدقائي أن تجتهدوا لهم في الدعاء فهم في أمس الحاجة إليه، أرجـــــــــوكم فدعاء المسلم لأخيه في ظهر الغيب مستجاب، أرجوكم لا تنسوهم في صلاتكم وسجودكم.

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

دعواتكم

أخبروني بم أواسي شخصـــًا ينتظر اتصالاً سينهي معناة عمر كامل، الوقت في الانتظار يمضي ثقيلاً وبطيئاً ومؤلماً، أنا جربت الانتظار في أمور أقل مصيرية وكان عذاباً لا يطاق، خصوصا حين لا تعلم متى يأتي الفرج.
أعرف أن كلامي يبدو مبهما ولكن ادعو معي أن ييسر الله أمر صديقتي ويفرج كربها ويرزقها وأهلها من حيث لا يحتسبون، وأن يأتيهم الاتصال غداً، آميـــــــــــــــــــن يا رب العالميـــــــــــــــــــن.

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

في هذه اللحظة ، هذا هو كل ما أريده من الدنيا

أريد أن ألبس فستاناً أصفر...

أريده أن يكون بلا أكمام ويصل لركبتي ، وأن يكون منسدلا حريريا من طبقتين حتى حين أركض فيه، تتحرك طبقاته كالشلال...

أريد أن أترك شعري متموجاً وحراً بدون رباط...

وأن أكون حافية... على شاطيء لا يوجد عليه سواي، وأركض أركض أركض أركض على طرف البحر حيث تصل نهاية قبلات الموج لليابس لتقبل قدمي وتموت ...

و أن تغرر بي الأمواج بقبلها لأدخل معها رويداً رويداً ، في البداية تنتهي عند أقدامي ثم ألحق بقبلها التي تبتعد شيئاً فشيئاً...

وفجأة تغمرني موجة كبيرة، تكاد تقتلني ولكنها لا تفعل، فقط تبللني وأضحك...

وأن يأتي الغروب وأنا ما زلت محتضنة موجتي، وأصابع قدمي بالكاد تلامس القاع وأنا أمد يداي كمن يحتضن البحر...

وأن تغرب الشمس وتأخذني معها ...

وتصبح الأمواج التي قبلت قدماي قبري...

أريد أن أموت ولا يعلم أحد أني مت...