الاثنين، 31 يناير 2011

درس من الحياة

كالحلم... تنتهي فصول حياتنا وتغلق عليها الأبواب فنتذكرها كالحلم، كأنها لم تحصل، بجيدها وسيئها كلها تنتهي ونعيش مشاعرها ثم تنتهي ومهما كان شعورنا بالفرح أو بالسوء نمضي لتغمرنا فصول أخرى ونتذكر الماضي كالحلم، عاشر من تعاشر فلا بد من الفراق، فارقت جميع من أحببتهم وكثير ممن كرهتهم، ثم نسيتهم ولم أعد أذكرهم إلا كالحلم، المهم أن نتعلم من أحلامنا هذه، وأنا تعلمت أن أتخلى عن عنادي مع الأشخاص الذين أحبهم.

الأحد، 30 يناير 2011

لقد أدمنت متابعة الأخبار المصرية التي أصبحت "أقوى" من أفلام الأكشن، الآن نستطيع أن نقول:

"الأخبار المصرية مش حتقدر تغمض عينيك"

مشاعري متضاربة بين الفرح والخوف والاستنكار والتأييد والحيرة، ولكن الشيء الوحيد الذي لا أحتار فيه هو رغبتي في إهداء الرئيس المصير الأغنية التالية:

يـــــــــــــا ظالم لك يوم
مش حتدوووء طعم النوم

غناها الطير لعم "سيمبا" في الأسد الملك...

أظل مستاءة وبشدة لأعمال النهب والسلب وغيرها من الأعمال الإجرامية التي شوههت الانتفاضة، لا أستطيع أن ألوم من قاموا بها فأنا صدمت لأن ثلث الشعب (الذي كان أغلب من علمني في المدرسة منه) أمي، و 85% يعيشون على أقل من دولارين يومياً، و أذكر مقولة نسبت في بعض ما قرأت إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إذ قال: "إذا ذهب الفقر إلى بلد أخذ الكفر معه "، فلا استطيع من موقعي هذا أن استنكر وأقرر كيف يتصرف أشخاص مروا بما لم أمر به، ...

طبعاً ما حصل جعلني أقدر دولتي دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر وأكثر، وأحمد الله على نعمة أني من هذا البلد، و أدعو الله أن يمن على جميع البلدان العربية والاسلامية، بالخير والأمان والعدل مثلما أنعم علينا في الامارات وأكثر، وأطلب من الله أن تكون أحداث مصر أول خطوة لها على العودة للمسار الذي عهدناها عليه في الماضي ، فهو أمر مؤسف جدا أن يعيش شعب لدولة بهذا القدر من الثروات وأهمها الثروة الانسانية والعقلية بهذا المستوى الذي فرضه عليهم الظلم، آآآآآآخ يا بوعزيزي مت ولم ترى ماذا أيقظت في القلوب وما أقضضت من مضاجع الظلمة، رحمك الله وغفر لك.

الاثنين، 17 يناير 2011

اليوم نجحت في تفادي الانسانة التي تكدر علي صفو عملي، وتجنبت الاستماع لوالدتي، وحاولت ان استمتع باليوم، والحمدلله لم يخيب الله ظني وكان يومي مسالما والحمدلله :)


أخت في الله معك حق، إن مع العسر يسرا وأهديك هذا --->>>


السبت، 8 يناير 2011

فضفضة غير مترابطة



حاليا أنا أقرأ كتاب "يوم رائع للموت " من تأليف الكاتب الجزائري سمير قسيمي ، أعجبني ولو أن لدي الكثير من التحفظات على هذا الكتاب مع أني ما زلت في البداية ، سأخبركم عن رأيي لاحقا إن واتاني المزاج...

أحب أن أقرأ على عبير أعواد القرفة مع الشاي الأحمر، وبعد أن أنتهي أمسك عود القرفة وأهزه برفق على طرف فنجاني ثم أشمه وأنا أقرأ ، لا أبالغ إن قلت أن هذه اللحظة تكون من أسعد اللحظات في حياتي...

غداً أول أيام الأسبوع ، توترت كثيرا عصر هذا اليوم لأن غداً اول أيام الأسبوع، ابتلاني الله بمسؤولة جعلتني أكره عملي الذي كنت سأقفز من فراشي كل صباح لأذهب إليه لولاها .... ولكن الحمدلله بعد أن أذن العشاء استحممت للمرة الثالثة لهذا اليوم فمن عادتي الإفراط بالاستحمام بالماء الحار حين أتوتر، ثم بخرت المنزل و صليت بكل هدوء وسكينة والآن أنا أسمع سورة البقرة يصوت القارئ الرائع ماهر المعيقلي.... آآآآآآآه لولا معرفتي بالله لانتحرت منذ أمـــــد فالحمدلله على نعمة الإسلام...