الأحد، 27 مارس، 2011

هذا الشخص تقدم لي كثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً و آخر مرة تقدم لي فيها كانت اليوم وربما هذا هو سبب كتابتي لهذه التدوينة وإليكم القصة:

حينما كنت في الصف الثاني الإعدادي ، طرد أحد أقربائنا ابنه الشاب من المنزل فجاء به والدي ليسكن في مجلسنا حيث أن مجلس الرجال الخاص بنا منفصل عن المنزل ، ولم أر هذا القريب في حياتي من قبل ولا من بعد فأنا لليوم لا أعرف تفاصيل ملامحه ولو رأيته في الشارع لما عرفته ، فنحن محافظون ولا نسلم ولا نجلس مع غير محارمنا فلم يكن هناك مجال لنلتقي،....

وفي يوم من الأيام بعد مرور سنة وهذا "السوبر جلو" ما زال يسكن في بيتنا (طلع عيني وانا اطبخ واكوي وانظف وراه ترى ايامها مافي بشاكير منقوووود عند العرب وكنت أنا البشكارة الرسمية) المهم في ذلك اليوم ارتديت "مخورة" (اللي ما يعرفها من الشعوب الشقيقة يدور صورتها في الجوجل)، و مشطت غرتي "على جنب" (ينصر ابو الكشخة مارلين مونرووو زماني)، ولكني لم أتزين بدون سبب إذ أن كانت لدينا وليمه (وليمة عزييمة لا تدققون خخخخ فاته لو جافني في الأيام العادية ما حبني) ، يا عمي بلا فصحى بلا بامية خخخخ المهم كانت عندنا عزيمة وكنت سايرة اييب صحون حق الحريم من المطبخ ومطبخنا كان منفصل عن البيت الرئيسي وبينه وبين المجلس حاجز ولكنه في ذلك اليوم عبر الحاجز ليضع الصحون على عتبة باب الحاجز كي نغسلها، وهنا لعب القدر لعبته خخخخخخخخ ولمحت أحدا عبر شعيرات قذلتي هههههه يقف متسمرا على جانبي من على بعد مترين ثلاثة وهالشخص ما يروم يجوف ويهي عدل لأن القذلة على نص ويهي (أمحق تسريييييحة مصدقة عمري جورجي) وشيلة الصلاة مغطية الباقي وما يجوف الا طرف مخورتي ، وجان اصيح ويييييلات وأشخط وما يجوف إلا غباري ، وثاري الريال عيونه قلووووب ♥_♥ وقلبه طربنق طربنق وأنا يا غافلين لكم الله وطلع هذا ابن قريبنا المطرووود ،...

وجان ما العن وأسب بوووو خامسه جدام اخواني حليلي عندي حمية وغيرة على نفسي خخخخخ ، المهم الريال ضبط اموووره سريع سريع مع ناس ساعدوه عسب يفتح محل وطلع من بيتنا ويا وخطبني وأيامها بعدني في المدرسة فأبوي رفض ولله الحمد، وتم يخطب وابوي يرفض ، خخخخ انصح اللي يبن يعرسن بالمخاوير والقذلة على صوب، وأنا مستغربة واقول لعمري عافانا الله صدق مب جايف خيييير الحين يبا يتقدم لوحده بناءً على طرف مخورتها وطرف قذلتها لا وحب افلاطووني بعد، لكن لين الحين والريال عدااااه العيب وما غلط يعني مراهق وايامها الحريم عندنا عباة على الراس والويوه مغطاه ولا اختلاط ولا بطيخ حتى التلفزيون ما يعرض غير ارضنا الطيبة وارضنا الخضراء وتوم وجيري وخالتي قماشه وخرج ولم يعد ، يعني الواحد مثل الكتكوت اللي يطلع من البيضة اي حد يجووووفه يقله ماما نفس توم وجيري، واالشباب جي بعد اول وحدة يجوفها يعتقد انه يحبها حليلهم كانوا ابرياء ،
...

المهم أنا دخلت الجامعة والريال فقد الأمل لأن أبوي قال نووو وييي قبل ما اخلص جامعة ، فصار ان اللي ساعدوه يفتح محل واللي صار ساكن عندهم لاحقا عرضوا عليه يزوجونه بنتهم، فوافق وتزوجها، المهم سمعنا ان الريال مرتاح ويا هز نيو وايف، وصار مع الوقت تاجر ودخله ممتاز واحسن من دخل الجامعيين انكلووودنق ميييي وأنا تخرجت ومن تخرجت وهو يخطبني وأنا أرده لأني أصلا ما كنت اريد اعرس وحتى لو فكرت اعرس مستحيل اخذ واحد متزوج يععععع الله لا يحطني في هالموقف يا رب آميييييييييييييين،.... وصدقا كرهته يوم خطبني وهو معرس وعنده ذرية وحرمته واهلها ما قصروا وياه... لكني بعدني ما احتقرته ولكن....

قبل كم من شهر جبر زوجته اتييني وتخطبني حقه!!! طبعا قلتلها تقوله نجوم السما اقربله وخل يجابلها ويجابل عياله، اسميها فرحت واسميه نذل حيوان كيف جي يذلها لهالدرجة!!! هنييي صدق طااااااااااح من عيني واحتقرته ،

ومن شهر حصلت بينه وبين زوجته مشاكل وفرها بيت أهلها ورمى عليها اليمين وقال انها مب راعية سنع وغيره من التهم جدام أهلها، ثاريه مسوي ها كله عذر عشان ايي يخطبني واليوم أمي كلمتني وقلتلها والللللللللللللللله العظيم لو يكون أخر ريال في العالم ما خذته ، مسكينة حرمته غربلها عسب شو يا حسرة طرف قذلة وطرف مخورة ما قدر ينساهم!!! وعايش معاهم افكار رومانسية، اسمه لو درى عن خبالي وافكار الجنونية والعبط اللي انا فيه ما فكر لحظة فيني، ولو كان جافني في يوم كنت فيه بكشتي الطبيعية وبجامتي الغريبة وأنا العب كورة مع اخواني الشباب كل يوم العصر في الحوي ما جان فكر فيني لحظة، للأسف فكرني زينب العسكري ومناك كنت عبسي ايامها هههههه، وضحية مراهقته اللي مب قادر يتجاوزها هي حرمته اللي صبرت عليه هي وأهلها لين ما استوى ريال، صدق أنه نذل و سطحي وماله أمان ...
مب قادرة افهم الريايل !!!

الجمعة، 25 مارس، 2011

الشيعة أوغاد

الشيعة الأوغاد لن يتوقفوا وإن لم يوقف أحدهم ايران ودعمها لشيعة اليمن فإنهم سيكسبون موقعا استراتيجيا جديدا سيعرضنا جميعا للخطر.


السبت، 19 مارس، 2011

العلاقة بين امريكا وايران، واللعاب الفرنسي

بدأ الدور الأجنبي فيم يحدث يتجلى ، الغرب يلعب ورقة حقوق الانسان في البحرين، طبعا حين سمعتهم يتكلمون عن مؤسسة ال"هيومان رايتس" اصابتني كحة شديدة من فرط ما اغبر هذا الاسم على رف ذاكرتي ، أين كانوا من العراق وفلسطين وغيرها من البلاد أجرم في حقها الغرب؟ لماذا لم نسمع صوتهم إلا في البحرين مدافعين عن الشيعة المخربين!! الآن فقط آمنت 100% بنظرية العلاقة السرية بين ايران وامريكا واسرائيل، كان عندي شك والآن زال شكي...

بالنسبة لليبيا واضح وضوح الشمس اللعاب الفرنسي الذي يسيل فوقها وللأسف دخلها الشقر اليوم ولن يخرجوا منها قريبا وسيحررونها بالطريقة التي حرروا بها العراق.

الجمعة، 18 مارس، 2011

قصة أول بلااااااااااااغ ^_^

اليوم قدمت أول بلاغ للشرطة في حيــــــــــــــــــــاتي، اسميه كان أكشن!

رقم الشرطة عندنا هو 999 ، وفي حياتي كلها كنت لما اغلط وادق 9 اتم خايفة وقلبي يدق بسررررررررعه وعطول ابند ، واتاكد عشرين مرة اذا دقيت عليهم ولا لأ وكلي خوووف ورعب ، بس بعد اللي صار اليوم حسيت الموضوع ما يخوف وشكلي كل يوم بدق خخخخخخ...

القصة وما فيها:

كنا سايرين الحديقة وفي لعبة كانت مسكرة ومصدية حصل لها ااي صيانة خلال السنة اللي طافت، وهاللعبه طيارات كهربائية، المهم في اولاد تسلقوا الشبك اللي حوالين اللعبة وشغلوا اللعبة وشوي شوي استوت زحمة يهال في اللعبة والوضع كان خطير، ....

وجان اتسلق الشبك واسكر اللعبة واطرد اللي فيها، وبعد 5 دقايق عاد الحال لما كان عليه!!

وجان ما اسير لادارة الحديقة والاقي ثنتين برااااميل من كثر الأكل وجدامهن هالشاي وهالقهوة وهالأكل، وقلت لوحده فيهن وكلي حماس وخوف :

- "لو سمحتي اليهال شغلوا الطيارات واللعبه خطيرة لأنها تطلع فوووق وايد ومصدية وما حصل لها صيانة من زمان"

وحسيت بغبائي لأنه كان عبالي أنها بتركض تسكر اللعبة ولا اطرش حد من موظفينها ،لكنها تتأففت ولفت ويهها على البرميلة الثانية وطنشتني

مشيت وانا منحبطة ومتضايقة من عمري، يعني هالحديقة مليانة ناس ومحد تحرك، حتى أهالي هاليهال ما يدرووون عنهم ، ليش يا ربي انا ملقووووفة ما اعرف؟؟؟ فقررت اخلي اللقافة وأطنش....

عموما بو طبيع ما ايوووز عن طبعه، لأني ابد ابد ما قدرت اطنش وتميت متضايقة وخايفة على هالأوغاد الصغار تف عليهم ما طاعوا يسمعون كلامي، وفجأة قلت مافي حل غير الشرطة مع انه خيار صععععععععب بالنسبة لي، وجان اخاف خخخخخ اكتشفت في ذيج اللحظة التاريخية اني اخاف من الشرطة اكثر من خوفي من الحرامية لأنه مرة نط في بيتنا حرامي وتميت اركض وراه وهو شارد و خايف مع ان فرق الحجم بيني وبينه كان مب هين يعني كان باكستاني ضخم طوله جريب المترين وانا طولي 163 سم حليله حرامي طيب حليله كان يبا يسرق دبة الغاز ليتني خليته يشلها فقيييير وتلك قصة اخرى، ...

المهم دقيت اول تسعة وقلبي يدق بسررررررررررررررررعه وبعدين دقيت ثاني تسعة وايديني بدوا يرتجفون ويعرقون وانا اقول في خاطري "حسبي الله على امي اللي كانت تخوفني من الشرطي وانا صغيره" ، المهم يوم دقيت ثالث تسعة حسيت انه بيغمى علي وحاولت اغير رايي لكن سبق السيف العذل....

و رد علي واحد وقال جملة ترحيبية مدري تعريفية رسمية ما فهمت فيها من كثر الربكة الا كلمة مديرية، وسكت ففهمت انه دوري اتكلم فخبرته وخبرني انهم بيطرشون دورية،. فارتحت وهنأت نفسي وفكرت الموضوع انتهى...

بعد شوي دق علي رقم ارضي غريب فتوقعت انهم يمكن يكونون الشرطة وخفت اقل من المرة اللي طافت، فكلمني واحد شكله كبير في المركز والعمر، وشكله هو اللي فوق هذاك اللي قبله وشكله بعد ما يبى يطرش دورية، سألني:
- "اختـي انت مقدمة بلاغ؟؟"

اسميني زغت لأني كلمت بلاغ كبيــــــــرة، لكني بعدين ابتسمت وقلت بحماس:

-"هيه والله انا قدمت بلاغ"

( اول بلاغ في حياتي حسيت باحساس حلوووو) فقال:

-"شو السالفة؟؟"

وجان اخبره فطلب مني طلب غريب، قال: "عطيني مسؤولة الحديقة بكلمها!"

يعني ليش ما دق على مكتبها ولا طرش دورية يكلمونها؟!! المفروووض اييون يجوفون الوضع ويوثقونه و يلقون القبض على المشرفة ويوقعونها تعهد على الأقل ، ولا بالله عليهم يتريون حد يموت عسب يلقون القبض عليها؟؟ شكلي كنت فاهمة الشرطة غلط، فخبرته اني بعيدة عنها وقلتله يترياني لين ما اوصلها وبرد ادق عليه، ...

وجان ما اضرب خط للحرمة وجان ما تبوز اول ما جافتني، وعطيتها الفون وقلتلها الشرطة يبون يكلمونج، جان تخاااااااف وترتجف وهي تكلمه ووعدت الريال تسكر اللعبة وهالمرة احترمتني خخخخ،....

بعد أذان المغرب سرت الحمام بتوضى وفجا دقوا الشرطة علي، هالمرة كنت كوووول وعادي وماشي خوووف ورديت عادي وبكل ثقة جنه حد من ربيعاتي داقة خخخخ، فقالي صديقي الشرطي:

- "هاااا بندت اللعبة ولا لأ؟؟؟" فقلتله:

- "والله ما ادري انا بعيدة عن اللعبة بس شكلها كانت خايفة يوم كلمتها"، فرد علي :

- "لا اكيد بندتها هي وعدتني تبندها"

خخخخ عيل ليش دق عيل ما اعرف، فشكرته وبندت على عجل وراي صلاة وبعد الصلاة قعدت مع الأهل ولقيت صديقة قديمة وقمت احوط وياها، المهم عقب صلاة العشا لقيت اليهال ما زالوا يلعبون في اللعبة، وعقد ما كنت خايفة عليهم لكني كنت مصابة بالاحباط واليأس لما فكرت اكلم الشرطة او ادارة الحديقة، فسرت اللعبة وطردت المفاعيص وتميت هنالك لين ما حسيت اليهال يأسوا مني حتى ربيعتي يأست مني وخلتني ...

انكسرت صورة الشرطة في مخيلتي وايد عقب هالسالفة، كانت صورتهم في راسي مثالية زيادة عن اللزوم واللي صار عقد ما كان اكشن بالنسبة لي عقد ماكان احباط، بس الايجابية الوحيدة اني ما عدت اخاف من الشرطة و تعلمت ما اعتقد انهم فرقة سوووبر مان اللي ممكن ايووون ركض لحل اي مشكلة دام انه محد ميت!!


السبت، 12 مارس، 2011


نعساااااااانة حد المووووووت


عندي شغل ما سويته ولكني مب متوترة مثل كل سبت على أساس أن باجر اول يوم في الاسبوع ، تعلمت اخذ الأمور ببساطة واللي فيها فيها يا عمي =]

ما فيني ابداع بس حابة اقرقر شوووي ، خخخخ تذكرت الهنود لما يعصبون يقولون: ما في قرقر واجد هههههه

البارحة سرت كافور واشتريت سبراي منظف لجلد مقاعد السيارات ، و سبراي للرنجات، وسبراي لصبغ لسيارة، وسبراي للزجاج، ومعطر للسيارة، و مساحات تنظيف صغار، و ورنيش، ومن الصبح شمرت عن اكمامي ونظفت ابو اللي ياب سيارتي لين ما صارت تلمع، خخخخخ احسني اريد اسوووقها الحين :) فديتها والله سيارتي احبها توني الا حبيتها لأن ابوي جبرني ما اخذ الا سيارة بيضا وانا كان خاطري في اللون الأحمر، فحقدت عليها فترة بس الحين احبها...

وبعد ما خلصت خذت شاور و استخدمت عدة يديدة يبتها من كارفور البارحة كلها بنكهة المانجو اسميني حبيتها، احب قسم الشامبو والصابون والكريمات في كارفور، كل مرة اسير اخذ منه شي يديد، لأن ال "استحمام" مب شي روتيني بالنسبة لي، لا هذا هواية بكل معنى كلمة هواية من معنى، أحبه واستمتع فيه حتى يوم اكون متضايقة اتسبح على طول ما اعرف ليش خخخخ....

المهم بعد ما خلصت عمليتي تلميعي انا وسيارتي انتقلت لغرفتي اللي ما تحس بالأمان والحنان الا يوم السبت، ورتبتها ونظفتها ارووووع ما يكون و هذا ويهي لو جافت نظافة طول الويــــــــك، الكبت المرتب بيتحول إلى ركام في يومين والكتب المرتبة بيروح واحد منها في شنطة ايدي والثاني فوق سريري والثالث على الأرض لأنه بيطيح من ايدي وانا اقراه لين ما انام، والوايرات المرتبة بتتحول إلى شبكة عمك ابوك، قصي عنكبوووووت خخخخ الرقاد مأثر....

احسن لي ولكم اني اسير و احضت ماي سرير فديــــــــــــــــــــته يعلني ما أخلى منه ليــــــــــش النوم لذيــــــــــــــــــــــــــذ جي ما أعرف، ألذ حتى من الايسكريم بالفراولة خص يوم حد تعباااااان، يالله الى اللقاء



والله اني مب مركزة ولا فاهمة شو اللي كتبته انشالله باجر بمسحه

سي يو



السبت، 5 مارس، 2011

كوابيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــس ، تعبت يا كوابيس ارحميني أريد أن أنام،...

كلما نمت استيقظت على كابوس وأعود لأنام فأجد نفسي على موعد مع كابوس آخر، تعبت فعلا تعبت ....
مؤخراً عدت لأمشي أثناء نومي، أنا من النوع كلما زاد معدل التوتر عندي أمشي وأنا نائمة، فقدت الثقة في جميع الناس، لا أحــــــد مضمون حتى أولاء الذين كنت أثق فيهم 10000% اثبتوا أنهم يستطيعون أن يبصقوا على ثقتي بهم وأن يزدروني بدون أي اعتبار لكل شيء جيد فعلته، لكني لم أربط بين هذه المشاعر وبين الكوابيس التي ايقظتني الآن إلا حين قرأت تعليق خالد علي حنشل على موضوعي السابق، وصلت لمرحلة لم أصلها من قبل حيث أني مؤخرا استيقظ لأجد نفسي منكفئة على نفسي مثل الرضع وأنا أمص إبهامي ، فأضحك على نفسي، لكني لم أفهم أن احساسي بعدم الأمان تطور لهذا المستوى وأن جسدي يعبر أثناء نومي عما يتحاشاه عقلي طيلة اليوم...

في المقابل تحدث أشياء جيدة معي ، فمنذ حوالي الشهر سمح لي والدي بأن اشتري سيارتي من حر مالي، وأخيرا أصبحت مؤهلة لأذهب للعمل وأعود منه وحدي، وبصراحة قمة السعاده منحتني إياها قدرتي على تغيير قناة راديو السيارة إلى القناة التي أرغب في سماعها طيلة الدرب مع شرب الشاي وأن أغير محطات الراديو وأنا أقود!!! اكتشفت أني أستطيع أن اشرب وأقود في نفس الوقت، حين كنت أقود ووالدي معي كنت أرتبك طيلة الوقت وأخفق حين أحاول ان أستخدم يدي الأخرى، وحين "يستهبل" أحد ما أو "يلف علي"، صار بمقدوري أن أتقمص الدور الذي طالما اردت أن أتقمصه ولم أستطع وأبي معي وهو دور السائق الغاضب وأن أقول جمل بصوت عالي مثل "ياعمممميييي فتح".... "صج أعمى"...."الله يغربل اللي عطاك الليسن"، صحيح أنهم لا يسمعوني لا يروني لأن سيارتي مخفية لكن غير مهم ، المهم اني احس بشعور"أبو الشباب" وأن آخذ اريحتي بال "استهبال" بصوت عالي بدون أن يكون والدي معي ^^


كنت سأخبركم أكثر ولكن النوم يغلبني وسريري البسيط أصبح يتلألأ وكأنه سرير ملكي مرصع بالألماس فوق السحاب ويناديني بصوت مغر وحنون لأستلقي في أحضانه مجددا واعدا اياي بأن لا تزورني الكوابيس ، ادعولي لي بنوم خال من الكوابيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــس لأن الموضوع استفحل لدرجة لا تتصورونها .

الخميس، 3 مارس، 2011

اقتربت الساعة من الواحدة وأنا لم أنم بعد، لن أرتاح ولن أقدر على النوم حتى يعود والدي وأخـــي، منذ فترة اشترى أخي سيارة دفع رباعي وأصبح من فترة لأخرى يخرج ليبحر بها في الصحراء ثم "يغرز" ويتصل على والدي ليخرجه ^^، هذه هي المرة الثالثة التي يتصل بأبي ليساعده فهو محرج من الاتصال بأصدقائه خخخخخ، أبي الذي كان يخطط للنوم مبكرا بعد يوم حافل استيقظ فيه باكراً يقضي الليل في وسط الصحراء يحفر حول سيارة أخي، مساكيــــن الآباء.

سبحان الله كيف يحب والدي أخي هذا ، أخي الأكبر عانى مع والدي الأمرين، أذكر مرة كنا ذاهبين مع والدي في سيارته فرأينا أخي الأكبر مع صديقه "مغرزين" وكانت "تغريزة" بسيطة في ممر رملي مختصر بين شارعين بسبب أعمال طرق، و أخي هذا من النوع الطيب المسكين الذي لا يوجد لديه أصدقاء عده ، يوجد لديه صديقين أو ثلاثة معمرين معه منذ أيام الطفولة ، المهم أن والدي رد على والدتي حين طلبت منه أن يقف ليساعدهم بقوله "يعني هم يصيعون وانا اساعدهم؟!!!" ، أنا أحزن كثيراً على أخي هذا ولا أحب الطريقة التي يتكلم بها والدي عنه على الإطلاق...

منذ سنة أحلم كثير من الكوابيس متعلقة باثنين من الأمن في مقر عملي، كانت الكوابيس تتعلق بأحدهما وحين التحق قريبه أصبحت أحلم كوابيس متعلقه به هو أيضا وهذا الأمر أثر كثيرا على طريقة تعاملي معهما حتى السلام لا ألقيه ولا أرده عليهما، أخاف منهما كثيراً، و حين اضطر للكلام أضطرب كثيراً، وإذا مررت بجانب أحدهما امشي بسرعه وأحاول أن لا أفكر أنه موجود.... أريد لهذه الكوابيس ان تتوقف....

اسمع صوت ماي فاذر يبدو انهم عادوا

قوووود نايت