الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

خزعبلات نهاية اليوم


أدندن "روحـــــــــــي تحبك، غصبا عني تحبــــــــــــك، والمشكلة حبك في روحي ذبحني، أصبحت أدندن أكثر من أيام الانغماس في سماع الأغاني، وكلما أدندنه أكل الدهر عليه وشرب (خخخخ عجزنا)، أشرب عصير تفاح المراعي بدون سكر لذيذ أدمنته بدلاً عن ال"بيبسي" رغم أني لم أكن أطيق عصير التفاح، ...

اليوم تلقيت الكثير من المديح في العمل، والأسبوع الماضي زارنا فريق خبراء أجانب يقولون بأنهم احم احم كح كح انبهروا بي (خقاقة أعرف)، وكل هذا جلب علي كراهية زميلتي المقربتين X_X ، فأصحبت أدندن في داخلي حين أراهما : "ليه كذا لييييه ، وش سوييييت لك، اللي حبيته لعمري ياااااا عمريييييي حبيتووووو لك" ، بصراحة (
ميـــــــــم ♥♥وين وين) ودفترها الأبيض الأسود أفضل صديقة لدي، أما بقية النساء فلا أمن ولا أمان،...

بعدت أن بحثت ميم عن صفحة تصورها لي من كراستها، قررت أن لا تفعل مراعاة لمشاعري! ربما هكذا أفضل أنا بحاجة لأن أحبها وأن أثق فيها ولا أريد أن أخسرها أو أكرهها بسبب أمور كتبتها في لحظة غضب، بعد التفكير في موضوع دفترها أصبحت أجد هذه الفكرة "كيوووووت عليها"

اليوم وأنا داخلة للمبنى رأيت موظفي الأمن الذين أخاف منهما فغيرت طريقي لطريق أطول، اصبحا يلاحظان أني أتحاشاهما ، وحين كنت خارجة من المبنى في نهاية اليوم ناداني أحدهما، فتجمدت في مكاني، فقال لي: "الشنطة بتاعتك بتقطر مييه"، وحين رفعت الحقيبة لم يكن هناك ماء، فضحك ببلاهة وقال: "انت سدئتي دانا كنت بهزر"، فنظر اليه وأنا مستغربة وقلت بنبرة صوت تثير الشفقة (مااااااالت علي): "ليــــش تكذب علي؟؟"، فقال:"دي كدبة ابريل"، فهربت وأنا أقول: "ابريل خلص"، وحين وصلت لسيارتي أخذت نفسا عميقا وقلت بحدة: "سخيـــــــف"، لا أعرف ربما لاحظ اني اخاف منه فحاول تبديد الطاقة السلبية لا أعرف ولكني أخاف منه ، "ما اباااااا اسير الدووام باجر"، لا اعلم لماذا أحلم كوابيس عديدة متعلقة به، هو لم يضرني بشيء فلم أكرهه واخاف منه لا اعلم :(

حسنا تصبحون على خير
أحبكم وأحب مدونتي ♥

الاثنين، 25 أبريل، 2011

ملاحظة سريعة

اكشتفت أن كثيــــــــــــــــر ممن يرمونني بالحجارة بيوتهم زجاجية هشة، فأكتفي بالصمت شفقة عليهم لئلا يبيتوا في العراء.

الجمعة، 22 أبريل، 2011

البارحة واليوم

أمسيتي البارحة كانت مليئة بال"أكشن"، كنا نعتقد بأنها ستكون أمسية هادئة يجتمع فيها الأهل والجيران ولكن "يا ربااااااه" على ما حصل، بداية الأحداث كانت بعد صلاة المغرب حين جاءت جارتنا لمنزلنا مع أبنائها واتصل أقاربنا معلنين قدومهم، فأعددنا عدة الشوي و فرشنا حصيرة النزه في الفناء، وكان الجو في قمة الروعة، وانتهت الأمسية بأن سهرت في قسم الطوارئ مع ابنة جيراننا الصغيرة و بهروب خادمة أقربائنا في منتصف الليل من بيتنا ، وهو ما أثار ذعرنا عليها فالوقت الذي هربت فيه وعدم معرفتها بالمكان يعرضانها لأخطار لا تعرف مداها....

الحمدلله كل هذا انتهى بسلام، ابنة الجيران بخير و يبدو لي من ضحكات خادمتينا أنهما يعرفان إلى أين هربت خادمة أقاربنا العاشقة، أويت للفراش و معدل انهاك اعصابي 100% ، فيومي بدأ في الخامسة صباحا وانتهى في الثالثة من صباح اليوم التالي، ...

استيقظت اليوم الساعة العاشرة ، ذبت في سريري وتناولت كتابا استعارته أختي من مدرستها ، عنوانه "سر النار" لهنينغ مانكل ، هو كتاب لذيذ أنصحكم به،...

بعد ساعة انتزعت نفسي من سريري و ذهبت للقيام بطقوس إجازة آخر الأسبوع وأهمها إعداد الخبز على التاوة ، أعددت 3 خبزات، واحدة لأخي واثنتين لي، ...

أحب الخبز على التاوة وهو محمر ومقرمش وسااااخن مع الشاي بالحليب، رائحته فقط تجعلني أدوخ ، فآخذ قطعه من الخبز واغمسها غمستين في كوب الشاي ثم أتناولها ببطئ وأتذوقها فتصيبني لحظة سعاده مفاجئة، لا أستطيع وصفها، اللقمة الأولى هي الأسعد دائما، ...

تناولت إفطاري وأنا أشاهد حلقة من رسوم "سبونج بوب سكوير بانتس"، تعجبني كثيراً هذه الرسوم لكني لا اتبع حمى موضة سبونج بوب فقط أحب هذه الرسوم كثيراً، كما و أحب رسوم "آرنولد " وهو فتى برأس ضخم تحبه فتاة تدعى هيلدا ، وهيلدا هذه فتاة قليلة الجمال و "دفشة" وكلما رأت آرنولد ضربته ، و لكنها حين تختلي بنفسها تقول "أحبك يا رأس البطيييييييخة"...

ثم اختفت كل هذه الشاعرية حين تذكرت فأر أمسكنا به عندما كان عمري 14 عاما، لم أكن قد رأيت فأراً وجها لوجه من قبل ، ففرحت وركضت لأخبر أخوتي و تحمسنا كثيرا ولكننا لم نجرؤ على الإمساك به، ثم جاء والدي على أصواتنا المرتفعه جداً ، ثم حدث أمامي أمر لا أزال أراه في كوابيسي حتى الآن:

وضعه أبي في مرطبان بلاستيكي شفاف وصب فوقه الماء حتى امتلأ ثلاثة أرباع المرطبان بالماء، والفأر يحاول ان يطفو ليأخذ نفسه فيقوم والدي بقلب المرطبان رأسا على عقب حتى يغرق الفأر مجددا، وتكرر هذا الأمر مرات عديدة حتى أصيب الفأر بالإعياء، أتذكر أن الفأر لم يمت بسرعه تعذب لساعة وأكثر والمخيف أن والدي كان يضحك كلما وصل رأس الفأر للهواء ويضحك أكثر كلما قلب المرطبان، كنت اتألم مع الفأر، هذه الحادثة علقت في رأسي، لمت نفسي كثيراً لأني أنا من وجد الفأر و لأني أنا من أخبرهم عنه ولأني شاهدته يتعذب دون أن أفعل شيئًا، بعد هذه الحادثة وفي نفس السنة رأيت فأرين آخرين ولم أخبر أحداً،....

على العموم أتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع سعيدة و لا تنسوا سورة الكهف وقص الاظافر وكثرة الصلاة على النبي والدعاء في فترة العصر ...

الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟
كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري


يتردد في رأسي بيت الشعر هذا لإيليا بو ماضي من قصيدته "الطلاسم" والتي رغم ان لدي عليها تحفظات إلا أنها و "قلت ابتسم" أجمل قصيدتين قرأتهما في حياتي وأحفظهما كاملتين منذ الاعدادية ولحنتهما على "الاورج" إبان مراهقتي، طبعا الآن تبت إلى الله (أعرف كنت سخيييييييفة)، وأول ديوان شعري اشتريته كان لايليا بو ماضي وكان جامعا لكل قصائده وغضب مني والدي واعتبرها مضيعه للنقود، فصدقت والدي فكان آخر ديوان اشتريه ولكني الله عوضني و أدمنت بعده موقع: http://www.adab.com/

وهو موسوعة شعرية شاملة ، ثم وصلت في حياتي لمرحلة طفح شعري لكثرة ما كتبت وقرأت الشعر، ربما لأني كنت أهوى القصائد الفلسفية والتي تشدو بالقومية العربية، فبدأت أتفلسف على القصائد الفلسفية و أعتقد أن الشعراء حمقى و لأني اكتشفت ان القومية العربية مجرد اساطير و شعارات ينادي بها المخربون أكثر من غيرهم،...

يالله خرجت عن السياق الذي بدأت فيه تدوينتي ...

لن أكمل سأنام تصبحون على خير لم اعد قادرة على ان افتح عيني ...








الاثنين، 18 أبريل، 2011


أخبرتني صديقتي ميـــــــــم أن لديها مذكرة تكتب فيها كل الأشياء السيئة التي جرحتها بها!! تقول ميم ان المذكرة بيضاء ولكني اعتقد انها كان يجب أن تكون سوداء، لا أعرف لماذا ينتهي بي المطاف دوما لأصادق أشخاص غريبين مثلي، طلبت من ميم أن تبعث لي بصورة المذكرة وصور لبعض صفحاتها ووعدتني بأنها ستفعل اليوم، ميــــم ذاتها جرحتني كثيرا ربما أكثر مما جرحتها ، ولكن في النهاية فظروفنا متشابهة ولا أحد يفهمنا سوى بعضنا وجرحنا بعضنا بسبب الضغوط التي نمر بها، وأحبها كثيرا ولا أعرف ان كانت تحبني ان كانت تحتفظ بمذكرة غلافها أبيض ومحتواها أسود، فمن المؤكد أنها كلما قرأتها تشعر بالكره ناحيتي، ربما هذا هو سبب تجنبها لي وترديدها الدائم مؤخرا بأنها لا تحس بالراحة حين تتحدث معي ...


بصراحة تركتني ميـــم في حيرة من أمري، فأنا لا أعرف كيف أشعر حيال هذا الأمر، شعرت بالخيانة ولا أعرف لم أشعر بالخيانة؟ ندمت كثيرا على أني بحت لها بالكثير، وهنا أعود وأكرر بصوت عال: "الشكوى لغير الله مذلة"... هل يستطيع الانسان ان يعيش بلا صديق و بلا أهل محبين وبدون أي شعور بالحميمية على الاطلاق؟؟


مذكرة بيضاء هه، حياتي غريبة عجيبة ، فجأة أحسست بقليل من الإطراء، احم احم أنا بهذه الأهمية أن يشغل أحدهم نفسه بتدوين ما أفعله، وبالنسبة لدفترها الأبيض فكل من حولي لديهم واحد عني لكنه ليس مادي بل في عقولهم، أبسط خطأ مني يجعلهم يتلونه على الأقل هي لا تتلوه علي هي تفني جزء من حياتها وهي تكتبه ثم وهي تقرؤه بينها وبين نفسها ، وتحرق أعصابها من أجل ذلك، إذا فعقوبتها على تصيدها اخطائي هو أنها تقرؤها وتحس بالألم والغضب وأنا لا أعلم وأعيش حياتي كما تواتيني المشاعر إما في فرح وإما في كمد...


انتهى وقت استراحتي



تنويه :

(فديت ميم قلب وايد أحبها هي ودفترها هاللي ذلتنا فيه.... انشالله اكتب لكم موضوع طويل عريض عن ميم قلب قلب وين وين )

الأحد، 3 أبريل، 2011

رحيل تتعلم

رحيل تواجه اخطاءها

رحيل تعترف بأخطائها

رحيل تبدأ رحلة الاعتذار لنفسها قبل الآخرين

والأهم تعلمت من أخطائها



الجمعة، 1 أبريل، 2011

اليوم طلعت حرتي في الناس... خخخخخ لأول مرة استوي شريرة، كل القهر اللي فيني طلعته وكل هذا بسبب الشيخ اخوي والحمدلله انه طلع الشر اللي فيني ...

البداية كانت مع اخوي العزيز وراعي المعيز... أخوي هذا خاااااااق على شو ما اعرف ، دومه رافع هالخشم على أقرب الناس له وطبعا بكانا بدال الدموع دم ايام عرسه فوق ما كنا مرتبشين عشانه، المهم هو ساكن في ملحق فبيتنا ، واليوم كنت سايرة ازقره هو وحرمته يشربون جاي حليب ويانا في الحوي، وسرت عند بابهم ولقيته مفتوح ومع ذلك ما دخلت تميت ادق وجان اييي ويعصب علي ويقول لييييييييييييييييييييييييييش فتحتي الباب وعطاني محاضرة وصك الباب فويهي، ...

تميت مصدومة واطالع الباب ومب مستوعبة، ولما استوعبت تميت مقهوووورة كيف ما رديت عليه، وتميت اتذكر كل المرات اللي غلط علي فيها وسكت له احتراما مب خوفا، و الوالدة تمت تضحك علي وتقلي يزاااااج واقل من يزاااااج،...

المهم سرنا عرس ولأن وحدة من العرايس بنت خالتي والمعاريس عيال عمتي حضرت غصب عني ولا مالي خاطر خص عقب موقفي مع خيوووو، وجان ما اطنش كل الناس اللي طول عمرهم يطنشوني ولا قمت اسلم على ولا حد غير اللي يعبروني في العادة و غير بنت خالتي لأنها العروس، والكل كان مستغرب ليش انا جي، في العادة أقوم والف واسلم عاللي يسوي لي سالفة واللي ما يسوي لي سالفة، مالت عليهم خلاص كنت واصلة حدي اللي ما يبانا ما نباه والطيبة الزايدة تنفهم على انها خفة و سذاجة، ...

المهم في السيارة
قام اخوي يتفلسف علينا ويتعنتر جدام هز وايف ويتمسخر علينا، وجان ما أعصب عليه، وقلتله ايييييييي علمن يوصلك ويتعداك بيتك يحرم علي ليوم الدين (خخخخ دومي اسمع هالجملة في المسلسلات ما هقيت اقولها في يوم) وانت ما فيك مذهب ومرة ثانية اذا ما تبون حد يدش عليككم اقفلوا بابكم لا تخلونه مفتوح عن حد من اخواني الصغار يدش وتصفعونه ، وجان يعصب ويقلي انتي ما فيج احترام، وجان ما اعصب واقله جب جب جب ياللله من زووود الاحترام اللي فيك، مالت علييييييييييييييييييييييييك وكل ما قال شي قلتله مالت عليك، خخخخخخخ اسميني عقبها ارتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت، ومعنوياتي ارتفعت ، مرة ثانية ما بسكت بعبر عن مشاعري اول بأول ، التعبير عن المشاعر وااااااااايد مريح لو ما عبرت عن مشاعري جان نمت وانا متغصصة وهو ولا داري ، الحين العكس صحيح خخخخخخ...

هذا لا يعني اني ما احب اخوي بالعكس بس اذا الواحد تم يشيل عالواحد المحبة تقل ، وبما اني عبرت عن مشاعري رديت احبه ♥ بس هو شكله كارهني اليوم (ضحكة شريرة).