السبت، 21 مايو، 2011

أسبوع الكلم الطيب



سعيدة بحجم السماء، لقد غمرت بكثير من الحب هذا الأسبوع حتى أنهم في عملي قالوا أني ضمن ثلاث أشخاص هم سبب أي نجاح تحققه إدارتنا، لم يسعدني المديح كمديح مجرد ولكن أسعدني أن جهودي لم تذهب هباء كالعادة ، الصبر هو الأهم وهو المهم والمثابرة والتوكل على الله هما المفتاح...

سبحان الله ما أعظم تأثير الكلمات، لم أحصل على جائزة ولا على ترقية ولا هدية، كل ما حصلت عليه هو بضع كلمات طيبة، بضع كلمات رفعتني فوق الغيوم ، ....

لذلك قررت أن أرفع معنويات من حولي بعون الله كنا رفع الله معنوياتي ، سيكون هذا الأسبوع هو أسبوع الكلم الطيب، سأجد شيئا جميلا في كل شخص و أثني عليه، ثناءاً غير أجوف بل حقيقي وله معنى، لأني اكتشفت أن الكلمة الطيبة كالبلسم ، ...

هاه من يشترك معي في أسبوع الكلم الطيب؟ اذا شاركتني شاركني نتائج أسبوعك :)


الأحد، 8 مايو، 2011

اليوم كنت بسوي حادث لأني ما كنت أبا أدعم قطوة، بعدين واحد ثاني دعمها، وتميت أصيح طول الدرب، ففكرت أن هذا نفاق مني لأني مب انسانة نباتية، أي أني آكل لحوم، يعععععع توني فكرت بأن اللحوم هي كائنات حية ميتة ، يعني آكل كائن ميت !! خخخخ طول اليوم أفكر كيف استوي نباتية أحس الحين الفكرة كفيلة أني استوي نباتية، أحيانا وأنا آكل واجوف فخذ الدجاجة افكر في أن الدجاجة كانت تمشي على هالريل وكان عيالها الكتاكيت الحلوين الصغار يتيمعون حول هالريل، فما اقدر اكمل وأقوم، أحس مخي هذا بيخبل بي آخر شي، وايد أفكر في كل شي، تعبت والله بصيح وقفوووووه تعبت والله ، آخر شي بتينن وبدخل السرايا الصفرا عقولتهم في الافلام المصرية...

ابرك لي انام
فمان الله

الجمعة، 6 مايو، 2011

رحمك الله يا ابن لادن وغفر لك


مذ سمعت بخبر استشهاد بن لادن والكثير يعتمل داخلي، لكني اليوم استشطت غضبا وأنا أقلب القنوات حين وقفت على قناة MBC2 ، وطبعا خلال الأحداث الأخيرة توضح هوى هذه المجموعة الاعلامية والذي يختلف تماما عن هويتها التي تدعيها، المهم كانوا يعرضون فيلم أجنبي كان في نهايته حين توقفت عنده، كان فيه امرأة حامل يبدو أنها تعمل في سوبر ماركت وهي ترتب الأغراض على الأرفف، والذي لفت نظري وجعلني أتوقف عن تقليب القنوات أنها كانت تقول (على أساس أنها تفكر) ، كلمة " أسامة" فتوقفت لأتابع ، لتستمر الأحداث نحو النهاية وهي تلد ولا تزال تكتب رسالة لأسامة كان ضمن ما ذكرته فيها أنها تتمنى لو يأتي أسامة ويرى ولدها و يسمع صوته ، والكثير غيرها من الترهات التي ترمي بها أنه لو أتى ورأى طفلها لما كان متسببا في قتل الأطفال!!

أكره العنجهية الغربية، والأمريكية بالذات، وكأنهم نسوا أنهم سبب إزهاق العديد من أرواح المسلمين بلا حق و بدون تمييز بين الأعمار والأجناس قبل ابن لادن بدهور وما زالوا مستمرين، وكأنهم نسوا أيضا أنهم هم من درب وصنع ابن لادن، وكأنهم صدقوا كذبتهم وشعوبهم نفسها أول من شكك في أن ابن لادن وراء تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، لن أدخل في تفاصيل الشكوك المبررة حول الحادي عشر من سبتمبر والتي لم يستطع أحد دحضها على الاطلاق حتى الآن، لكــــــني سأقول حتى لو كان ابن لادن وراءها وهو امر اشك فيه كثيرا ، أكرر حتى لو كان ابن لادن وراءها فمعه حق، ولن أمثل عليكم كنت يوم 11 سبتمبر في السكن الجامعي المكتظ وحين رأينا الأحداث، اشتعل السكن الجامعي تصفيقا وفرحا ، كان مشهدا سعيدا لنا بعد كل مشاهد الدم الفلسطينية، لا أتذكر أن هناك من حزنت أو تضايقت الكل كان سعيدا، ولا أندم على ذلك خصوصا وأنا أراهم يرقصون فرحا بمقتل ابن لادن...

ثم نعود لتمثليتهم السخيفة، كل شخص لديه عقل يعلم أن الأمريكين يعلمون بموقع بن لادن من البداية ، في رأيي الشخصي أن سيناريو الموضوع كالتالي:

11 سبمتمبر من صنع امريكا
--- الصاق التهمة بابن لادن فيهرب لكنه تحت أعينهم ويعلمون مكانه طوال الوقت --- ابن لادن عذر لمهاجمة العراق وتحقيق عدد اخر من الاغراض والاهداف --- ابن لادن ورقة محروقة و أوباما في موقف حرج + تراجع شعبيته --- القبض على ابن لادن والحرص على قتله فأي محاكمة معناها أن يتكلم وهذا سيفضحهم.

وال MBC تتكلم في قنواتها و برامجها وموقعها عن ابن لادن قاتل الطفولة.... وكما يقول ال ام بي سييون صباح الخير يا عرب!